أفورقي يبدأ زيارة للسودان – صحيفة التغيير السودانية , اخبار السودان




وصل الرئيس الإريتري إلى الخرطوم، بالتزامن مع زيارة مزمعة للمبعوث الأمريكي لمنطقة القرن الأفريقي.

الخرطوم: التغيير

وصل الرئيس الإريتري أسياس أفورقي، صباح الثلاثاء، إلى العاصمة السودانية الخرطوم، في زيارة رسمية تستغرق يومين.

وتتزامن زيارة أفورقي، مع جولة للمبعوث الأمريكي لمنطقة القرن الأفريقي جيفري فيلتمان، إلى السودان ومصر و إريتريا وإثيوبيا.

وكان في استقبال أفورقي بمطار الخرطوم، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.

ومن المقرر أن يجري الطرفان مباحثات لدعم وتعزيز التعاون الثنائي  وتطوير العلاقات بين البلدين، بجانب القضايا ذات الإهتمام المشترك.

ويضم الوفد المرافق للرئيس الاريتري، كل من وزير الخارجية عثمان صالح، ومستشار الرئيس افورقي يماني قبراب.

ويتوقع أن تبحث الزيارة بشكل مفصل الأوضاع بالإقليم والمنطقة.

وتتصدر ملفات سد النهضة، والحدود بين السودان وإثيوبيا، وأزمة إقليم تيقراي، الأجندة الأقليمية بالمنطقة.

وتشهد حدود السودان وإثيوبيا توترات أعقبت إعادة الجيش السوداني لانتشاره بمنطقة الفشقة.

وتتزايد المخاوف بشأن إمكانية اندلاع صراع في المنطقة بسبب إصرار إثيوبيا على تعبئة سد النهضة في يوليو المقبل.

ومع حديثها عن عدم اللجوء للحل العسكري، لا يستبعد أن تلجأ القاهرة إلى قصف السد، قبل يوليو المقبل، تجنباً للمخاطر التي تحيق بالسودان حال اكتمال الملء الثاني.

في المقابل تشهد علاقات إثيوبيا وإريتريا، تحسناً ملحوظاً بعد حل المشكل الحدودي بينهما.

وشاركت قوات إريترية في الحرب التي شنها الجيش الفيدرالي الإثيوبي، على جبهة تحرير تيقراي.

ويعطي التحالف الجديد بين أديس أبابا وأسمرا رسماً لخارطة التحالفات في المنطقة.

بيد أن أسمرا نفت أكثر من مرة، مشاركة قواتها في التوتر الحدودي بمنطقة الفشقة السودانية.

وتتداخل مصائر الدول الثلاثة بشكل كبير، حيث أن أي احتماليات للعنف تلقي بظلال سالبة على كامل المنطقة.

ويخشى من انتقال الصراع بين السودان وإثيوبيا وإريتريا جراء التداخل القبلي الكبير على الحدود المشتركة للدول الثلاثة.

واستقبل السودان أكثر من 50 ألف لاجئ إثيوبي، فروا من العملية الحكومية في تيقراي.

ويأمل زعماء المنطقة في التوصل إلى حلول توافقية بشأن سد النهضة، والحدود، ومعالجة أزمة اللاجئين، في أقرب فرصة.

وينتظر أن ينخرط أفورقي في مباحثات مع القادة السودانيين، تشمل إعطاء تطمينات بالموقف الإريتري، مع جهود لتقريب وجهات النظر المتباعدة بين السودان وإثيوبيا.

 



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: