كيف تمثل ملاعب الخماسيات متنفساً ليلياً للشباب بالعاصمة السودانية؟




تمثل ملاعب خماسيات كرة القدم ، متنفساً لمعظم الشاب في السودان ، خلال أمسيات شهر رمضان.

التغيير: عبد الله برير

ويتوزع الشباب ، ما بين ملاعب كرة القدم والمقاهي لتناول (القهوة) ، أو مشاهدة الدوريات الأوروبية.

وخلال العقدين الأخير ، طغت ملاعب الخماسيات على الميادين الترابية ، خصوصاً في العاصمة السودانية ، سيما أن الأولى يمكن ان تمارس مساء بعد العودة من العمل.

ومع ضيق الوقت وصعوبة المواصلات واخذ قسط من الراحة ، انحسرت عادة ممارسة الرياضة عصرا ، في الساحات.

وخلال شهر رمضان في الفترة المسائية ، يتجه الشباب لملاعب الخماسيات بصورة شبه يومية.

وفي جولة لـ(التغيير) ، على بعض هذه الملاعب ، يتراوح إيجار الميدان ن ما بين 800 وألف جنيه سوداني.

وقال صاحب أحد الملاعب لـ( التغيير) ، أن قطوعات الكهرباء ، دائما ما تفسد تقسيم الساعات على المجموعات.

وأضاف: اضطررنا لزيادة تعرفة الإيجار بعد الزيادات في رسوم الكهرباء.

وتابع: “الملاعب تحتاج إلى صيانة دورية في الأرضية ومرتب (خفير) للحراسة وغيرها من المنصرفات.

وشاهدت (التغيير) جموع الشباب وهم يتقاطرون نحو الملعب عقب صلاة التراويح.

ويقول أحد اللاعبين ، ويدعى مبارك دلدوم ،  ننتظر شهر رمضان بفارغ الصبر لممارسة كرة القدم.

وأضاف دلدوم “في بقية المواسم لا نجد الوقت الكافي بسبب ضغط العمل ، الرياضة مهمة للجسم ولابد من ممارستها”.

أما خالد الملقب بـ(أبو حمودي)  ، يقول كرة الخماسيات فرصة للقاء الأصدقاء بعد غياب عام كامل بسبب المشغوليات ، نحاول أن نلتقي ونعيد شيئا من ذكريات الماضي.

وحول تكلفة الإيجار ، يضيف “نقسم قيمة أجرة الملعب ، وغالبا ما نكون عشرة أشخاص ، وبالتالي تنخفض التكلفة للشخص الواحد”.

وتشهد ملاعب الخماسيات في الخرطوم ، مباريات ودية للمجموعات ، ولكن في رمضان يتم تقسيم الفرق وعمل دورات وتنظيم جوائز فردية وجماعية.

وتحظى المباريات الودية والدورات بحضور جماهيري كبير ، سواء كانت المنافسات عى مستوى الأحياء أو المؤسسات.

أحد ميادين الخماسيات بالخرطوم



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: