اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب … حتى لايقد قميص العدالة من دبر بسنار




اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب … حتى لايقد قميص العدالة من دبر بسنار

شققت الطرقات جنوبا وشمالا وشرقا رفقة الهيئة الإعتبارية مجموعة معاوية البرير متعددة الأوجه والأنشطة الإقتصادية للوقوف على مشاريعها  كواحدة من أهم قلاع القطاع الخاص الرافدة لخزينة القطاع العام،ووجدت فى أعمالها المترامية ما يسعد القلب المعنى بأزمات ومحن ومصائب البلاد،رفقة المجموعة في معية وزملاء أعزاء آخرين صحفيين مهنيين مطعمين بإسفيريين من كل الوان الطيف الإنتقالي،كانت مدخلا لصداقة المجموعة وحادي ركبها ومؤسسها الأخ معاوية البرير فعرفناه مستثمراً وطنياً لأمواله فى مشاريع تشف عن فراسة وشجاعة رجل أعمال عينه مليانة منذ نعومة أظافره وقد تربى فى كنف الحاج محمد أحمد البرير أحد أعلام وإهرامات ومعالم الإقتصاد السودانى الخاص فى زمن جميل حظى فيها رجال المال والأعمال بكل التجلة والإحترام وقد سعوا بفاعلية ووطنية طاغية لتأسيس دولة سودانية باذخة إقتصادياً لكن تقلبات أوضاع البلاد وتبدلاتها كانت حجرات عثرات غير مرات،وبالعين الفاحصة والناظرة أبعد من مد الخطوة، عمل هذا الجيل البريرى على إعداد الأبناء وحتى الاحفاد ليكونوا رجال أعمال بمواصفات الأخ معاوية البرير من أسس مجموعته شراكة ذكية مع كل أبناء السودان فى أنشطتها المتعددة،ففتح ابواباً وسيعة للتوظيف في غرف مختلفة الابنية والالوان وباستحقاقات مالية مقدرة أسهمت فى قيام أسر على سوق قوية تقتسم ريع المجموعة من منتجات وخدمات لا غنى للمجتمع عنها وأسماؤها ماركات معلومات فى أسواق القطاع الخاص خدمة للناس، ونشهد للمجموعة وقد مسها ضرٌ بذلها السخى مجتمعياً بتشييد صروح خدمية صحية وتعليمية فى مواقع انشطتها وبعيدا عنها لشمولية النظرة والرؤية،وكما غامرت المجموعة بالإستثمار فى مؤسسات ومشاريع القطاع العام التى عرضت الإنقاذ المختلعة بيعها للقطاع الخاص بالقوانين والتشريعات السارية المسنونة، وأقدمت المجموعة كجهة إعتبارية مع آخرين من دونها على شراكة القطاع العام فى مشاريع للأمنين الزراعى والغذائى بولاية سنار بشراء غالب أسهم اسماء اعمال ومشاريع معتبرة كبيرة عجزت الدولة تلك من إدارتها واستغاثت بالقطاع الخاص ولبت مجموعة البرير النداء بدون إنتماء وأحسنت الأداء واعادت الحياة مثالا لمشروع ابونعام للإنتاج الغذائى بعد إستيفاء كل الشروط الكافلة للأيلولة، وثقة بقدراتها على إنجاح المشاريع ولائية الموطن وقومية النفع، أشهدت المجموعة الإعلام على الاداء خاصة بعد سقوط الإنقاذ ولم تستثن احدا وواكبت مرحلة الإنتقال وعملت على دعمها وتشهد علي ذلك قوافل خيرها وإغاثتها لولاية سنار عز جائحة كورونا وكوارث فيضان الموسم المنصرم الصعب هذا غير  إستدامة خدماتها للمواطنيين فى إطار قيامها بمسؤوليتها المجتمعية خير قيام بصروح مختلفة ودعومات متعددة ، خصصتُ ولاية سنار بالذكر والمجموعة ممتدة فى عدد من الأنحاء والارجاء لتأثرها البالغ بقرارات لجنة تفكيك التمكين الولائية وإسترداد اسهمها الضخمة بحر مالها من مشاريع هناك لصالح الحكومة نقضاً لعهود موثقة من قبل نظام الثلاثين من يونيو المستهدفة كل قراراته وبحسبانها غير مبرئة للذمة من قبل لجنة التفكيك سياسيا وإقتصاديا،اللجنة قدرت عدم أحقية حكومة الولاية السابقة فى التصرف بالبيع أياً كان الشارى، إذ ليس من مآخذ علي مجموعة البرير او إتهام غير التعامل مع عرض النظام المختلع بإمرة الشعب وهى ليست متخذته ولا مسؤولة عنه بل دفعت من حر مالها وانقذت مشاريع مهمة بالولاية من الدمار الشامل و قامت بتأهليها وتاسيس بنيات تحتية جديدة وعمرت  اخرى لفائدة اعمالها وما جاورها، لم تلطم المجموعة الخدود وامتثلت امتثال الواثق لقانون لجنة التفكيك وانصاع حادي ركبها لكل استدعاءات اللجنة وسلك السبل القانونية لمناهضة قراراتها التى طالت حقوق مجموعته بالضر بالإستئناف إليها نشداً للمراجعة وتوخيا للعدالة لكن حكومة الولاية استبقت وبدت كمن قدت قميص العدالة من دبر باوامر تنفيذية فيها مساس بحقوق للمجموعة إستأنفت من اجل إستردادها والإستئناف درجة تقاضٍ ترسخ وتعزز العدالة فكان الأوفق والاجدر بحكومة الولاية وبالتنسيق مع لجنة التفكيك الولائية التى تعلو ولا يعلي عليها لا مركزيا وولائيا للوصول لصيغة تكفل العدالة وتضمن حقوق المجموعة انتظاراً لقرار الإستئناف، والاخ والى سنار شهدنا واياه مرارا وقفات إيجابية للمجموعة بالولاية وسجل فى حقها شهادات  طيبة مشهودة وموثقة قطعا لاتعنى مولاته ومحاباته و اتخاذه موقف مغاير للجنة تعلوه بالإختصاص و ليته عمل كوالٍ لحفظ الحقوق باقناع كل الجهات المعنية بانتظار قرار الإستئناف ولكنه استبق بقد قميص العدالة بأوامر تنفيذية نعم مسنودة بقرارات لجنة التفكيك بينما المفترض الإبقاء عليها مع وقف التنفيذ لحين صدور قرار الإستئناف، والمراجعة يا ماحي وانت المربي والاستاذ لا زالت ممكنة.

 





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

أضف تعليق