لجان مشتركة لتفعيل اتفاقيات «سودانية مصرية» بقطاع الزراعة والثروة الحيوانية




تسعى الخرطوم والقاهرة لتطوير العلاقات الإقتصادية بين البلدين وذلك على ضوء توجيهات من القيادتين السودانية والمصرية.

الخرطوم: التغيير

عُقدت بمقر وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بالعاصمة المصرية القاهرة، الأربعاء، مباحثات بين الجانبين السوداني والمصري.

واستعرضت المباحثات تفعيل العمل المشترك بين البلدين وتكوين اللجنة الفنية المشتركة.

وتم الاتفاق على أهمية التدريب وبناء القدرات وعمل آلية مشتركة لمكافحة التهريب ووقف تعديات الصيد الجائر وإنجاح مشروع الاستزراع السمكي.

بجانب تبادل الخبرات والاستفادة من التقانة المصرية في مجال الأدوية البيطرية.

ورأس الجانب  السوداني، وزير الثروة الحيوانية، حافظ عبد النبي، فيما رأس  الجانب المصري، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، مرزوق القصير  .

وكان وزير الزراعة واستصلاح الأراضي المصري، قد استقبل نظيره السوداني، حافظ عبد النبي، والوفد المرافق له لدى وصولهم مطار القاهرة.

وبدأ الوزيرالسودان زيارة للقاهرة من المُقرّر أن تستمر لمدة 5 أيام.

ويتضمن برنامج الوزير، حافظ إبراهيم، زيارة بعض المعاهد البحثية، وكذلك مشروعات الثروة الحيوانية للإطلاع على النهضة التي تشهدها مصر حاليا.

وتأتي الزيارة على ضوء توجيهات القيادة السياسية للبلدين بتعزيز العلاقات في مختلف المجالات ومنها مجال النقل الجوي.

وزار العاصمة الخرطوم مطلع أبريل الماضي، وفد مصري ضم وزير النقل، كامل الوزير، ووزير المالية، محمد معيط.

وبحثا مع المسؤولين السودانيين كيفية تطوير خطوات التعاون في مجال النقل والمجالات الاقتصادية بين البلدين.

كما أكد مصر، استعدادها لتلبية كل احتياجات السودان في مجال النقل من أجل تطوير حركة النقل، بين السودان ومصر.

وفي ذات الشهر وقعت الخطوط الجوية السودانية مذكرة تفاهم بالقاهرة مع شركة مصر للطيران، تتضمن تدريب كوادر مصر للطيران للعاملين بالخطوط الجوية السودانية.

بجانب التدريب قيادة الطائرات والضيافة الجوية، والمشاركة في تحديث أسطول الخطوط السودانية من الطائرات وإدارة تخطيط الشبكات.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق