م.نصر رضوان يكتب: الدكتور محمود عبد الجبار وفرصة للخروج من الفتن


الدكتور محمود عبد الجبار احد الذين كانوا يتحدثون بواقعية وفهم لدواعى الاحتجاجات التى ادت الى تغيير نظام البشير وكان يقترح حلولا توافقبة لا تقصى احدا لاصلاح البلاد بعد الثورة .
علمت انه يقود هذه الايام محاولة لجمع ( اهل الحل والعقد) للاجتماع على كلمة سواء تخرج السودان من الفتن التى ظلت تتنوع وتتفاقم بعد الثورة حتى اصبح كل اهل السودان حيارى يبحثون عن مخرج بعد ان بان لهم بانهم قد خدعوا بمؤامرة اقصت امثال د.محمود وامثاله من المساهمه فى بناء دولة ما بعد الثورة.
نعرف انه هناك علماء وخيرون كثر لديهم محاولات وافكار مماثلة وقد يكون الدكتور محمود ليس هو اكثرهم خبرة ولا اكبرهم سنا ولكن ما يميزه انه رئيس حزب مسجل . وقد تكون مبادارتهم سابقة لمبادرة د.محمود ولكن دعونا ان تنواضع لبعضنا البعض باعتبار اننا بصدد جمع المبادارات جميعا بالشورى فى كيان واحد .
الان نحن لسنا فى طور توزيع الادوار انما نحن فى طور تجميع اهل الحل والعقد ونبحث عن ما يجمع الكلمة للتوصل لخطة عملية يتم العمل وفقها بالتراضى لاعادة دورة الحياة فى بلادنا الى طبيعتها وتشكيل حكومة تتحمل المسئولية بحيث تتيح لشعبنا ان يعيش كغيره من شعوب العالم عيشة طبيعية ولا يتوه فى خضم صراعات سياسية واصنافا من التضليل والشحن السياسي الذى يمارسة عددا قليلا من الاشخاص الذين يظنون فى انفسهم انهم هم وحدهم الثوار الذين فوضهم الشعب وان طريقتهم هى الطريقة الاوحد لحكم البلاد وان كلامهم هو الحق وكلامم كل من سواهم هو الباطل ولقد صدقهم الشعب وصبر عليهم وثبت فشلهم وعليهم ان يتركوا الفرصة لمن هم اعلم منهم بعلوم الدين والدنيا والاستراتيجيات العالمية الحديثة .
ان من ينظر الى النهضة التى حدثت فى تركيا وماليزيا يجد ان قادتها علماء فى علوم الدنيا متفقهون فى الدين يتناصحون مع علماء الشرع ولم يقصوهم ويحرضوا عليهم ،ولقد نهضوا ببلادهم بعد ان كانت بلادا متخلفه عندما كان يحكهما العالمانيون ، وتلك تجارب تؤكد ان اى دولة غالبية سكانها مسلمون لن تتطور فى ظل حكم عالمانى لبرالى .
ومن هنا فهذه دعوة لكل اهل العلم من الفقهاء وعلماء الشرع والقانونيين وعلماء العلوم الانسانية والخبراء من المهنيين والنظاميين من السيدات والرجال ، للتكرم بارسال اسماؤهم وتخصصاتهم فى رسالة نصية الى الهاتف رقم ( 00249126874647) او رسالة الى البريد الالكترونى التالى
[email protected]

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق