تجمع الأطباء السودانيين بأمريكا يستجلب أدوية بقيمة «1.2» مليون دولار




دفع تجمُّع الأطباء السودانيين بالولايات المتحدة الأمريكية، بشحنة أدوية ومستلزمات طبية لدعم وزارة الصحة الاتحادية في مواجهة النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية بالبلاد.

الخرطوم: التغيير

أعلن تجمُّع الأطباء السودانيين بالولايات المتحدة الأمريكية، عن وصول شحنة من الأدوية والمستلزمات الطبية إلى السودان بقيمة مليون ومائتي ألف دولار.

وقال التجمع على صفحته بـ«فيسبوك»: «هذه الشحنة من الأدوية والمستلزمات الطبية مقدّمة إلى وزارة الصحة الاتحادية لتكون عوناً في هذا الظرف الطارئ الذي تمر به بلادنا الحبيبة السودان من نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية».

وأضاف: «وسوف تتبع هذه الشحنة شحنات مماثلة بهدف دعم استقرار توفر الدواء لمواطنينا في السودان».

وقال بيان التجمع إن مثل هذه المبادرات لها أثرها الكبير في خارطة الصحة، «لكنها ليست الحل الأمثل لفك ضائقة ندرة الدواء في السودان».

وجدّد دعوته لحكومة السودان الانتقالية ووزارتي الصحة والمالية، بأن يكون الصرف على صحة المواطن السوداني على رأس أولويات الموازنة العامة حتى تنعم البلاد بمجتمعٍ صحي متعافٍ ينجح في بناء سودان الغد.

وكرر التجمع شكره للشركاء في منظمة «ميدقلوبال» على اهتمامهم بالشأن الصحي في السودان ودعمهم المتواصل لمجهوداته.

يذكر أن أسعار الأدوية المحلية سجلت الشهر الماضي ارتفاعاً كبيراً بلغ نسبة 75%، فيما تعاني البلاد من ندرة وشح في الأدوية المستوردة.

وكان صيادلة أكدوا لـ(التغيير)، أن هنالك كميات كبيرة من الأدوية المنقذة للحياة معدومة تماماً مثل المحاليل الوريدية “الدربات” وأدوية الكينين الخاصة بالملاريا، بجانب بخاخات الأزمة وأدوية التهاب الكبد الوبائي، وأمراض الكلى.

وقال الصيادلة، إن بعض الأدوية دخلت السوق السوداء، وأشاروا إلى أن سعر الدرب بلغ ٢٠٠٠ جنيه، وكذلك بخاخات الأزمة التي ارتفعت إلى (٦) آلاف جنيه في السوق الموازي، فيما يبلغ سعرها في الإمدادات الطبية (جهة حكومية) ألف جنيه.

وكذلك الهيبتاستن الخاص بمرض الكبد وصل (١٢.٥) ألف جنيه، ونوهوا لدخول كميات من الأدوية غير المسجلة للبلاد عن طريق التهريب.

وأوضحت مصادر مطلعة لـ(التغيير)، أن الإمدادات الطبية، رفضت استلام 220 مليون يورو مقدمة من الحكومة، عبر بنك الخرطوم لجهة أنها جاءت بنظام المرابحة.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق