د. أحمد عيسى محمود يكتب: تصريحات أديب حول فض الاعتصام


قضية فض الاعتصام مازالت تراوح مكانها. باحثة عن الحل. وما بين شد وجذب يفاجئ نبيل أديب المراقبين بتصريح لمجلة نيولاينز كما نقل موقع نيو لاين ذلك: (نتيجة التحقيقات لو أُعلنت قد تؤدي لانقلاب عسكري أو اضطرابات في الشارع). وقراءة ما بين سطور التصريح يمكن وضع النقاط على الحروف. عسى ولعل تميط اللثام. حيث وضع التصريح صدق الحكومة على المحك. وهذا دليل قاطع بأن مهنية نبيل ظهرت في معرفته للجاني. ولكن خوفا من الفتن آثر الصمت. عليه رسالته واضحة لأسر الشهداء ألا يثيروا الأمر بعد اليوم. لأن هذا الملف أصبح (لعب كبار). ومنطقة محرمة. وممنوع الاقتراب وفق قانون المصالح الحزبية القحتاوية والتقاطعات السياسية الداخلية والخارجية. وكذلك دليل إدانة واضحة لحكومة حمدوك ليس بعجزها عن الإفصاح عن الجاني وتقديمه للمحاكمة بقدر ما هي الجاني الحقيقي. وبذا قطعت جهيزة نبيل قول كل خطيب قحتاوي يريد أن يتاجر بقضية الشهداء بعد اليوم. لأنه نال جائزته من دم الشهداء (كرسي وثير). ولو كان عند آل قحت أدنى مثقال ذرة من احترام للشارع فلا يبدأ أحد منهم حديثه بعبارة: (المجد والخلود لشهداء ثورة ديسمبر المجيدة) لأنه هو الجاني بصورة أو بأخرى. وفي نفس الوقت يمكن القول أن نبيل أديب قد حرر شهادة براءة لكتائب الظل (المتوهمة في ذهن الشارع. بعد شيطنة اليسار للإسلاميين) بأنها غير مذنبة. ولو كان الجاني كتائب الظل لما تأخر في إعلان ذلك حتى اليوم. وما تردد من تقديم الإدانة مباشرة لهم لعدم خوفه منهم. وتلبيته لرغبة قحت الجامحة في توريط الإسلاميين بالقضية مثار الجدل. ومن الملاحظ أن مرافعة أحمد هارون الأخيرة تطابقت مع تصريح نبيل تماما بخصوص قضية فض الاعتصام. وخلاصة الأمر نقولها وبلسان القحاتة: (ليس بمقدورنا التضحية بثورة الوعي التي دفع ثمنها الشهداء حتى يجد الفلول فرصة للانقضاض عليها).

د. أحمد عيسى محمود/ جامعة سنار

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: