اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب … ماذا تنتظر د جبريل إبراهيم؟ أبحث عن دساس المحافير من حفارات السقيا




اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب … ماذا تنتظر د جبريل إبراهيم؟ أبحث عن دساس المحافير من حفارات السقيا

القاصية والدانية

منظمة سقيا السودان فى أمان يطلقها سودانيو المهاجر والمغتربات القاصية والدانية،د عبدالرازق محجوب يقيم بالولايات المتحدة الأمريكية جسماً وبالسودان روحاً كما أحسست من مهاتفة جمعتنا رتبها صديقنا المشترك بابكر العميرى من مهجره البريطانى،السقيا شغل الدكتور عبدالرازق ورفاقه الشاغل تستحوذ على إهتمامهم، هاتفتى صاحب السقيا مرات لفترات طويلات لم أتعرف من خلالها على غير إسميه الأول والثانى،تنسيه ورفاقه سقيا عطاشى السودان كل شئ، يزدادون يوما بعد يوم عدداً وهماً، يتجمعون فى الأسافير متحلقين حَول بعضهم بعضا يشنفون الآذان بأنباء خرير المياه المتدفقة فى ربوع ووديان ووهاد السودان فيطربون ويتحمسون وهم يتفرجون على جنين السقيا يكبر صوراً وفيديوهات تملأ الآفاق سارة عيون الخيرين المتزاحمين طلباً للمزيد مما ينفع ويزيد الإنسان، دكتور عبدالرازق لولا ضرورة التعريف باسمه بغية التواصل لما نطقه واكتفى بنطق السقيا وخرير صوتها المتدفق والمتهدج، خيرو منظمة السقيا ملائكة رحمة يتوارون ويكتفون من العرض والإعلام بما يبرئ الذمم ويحفز الهمم،يحفرون من سنوات آبار السقيا متحملين كل النفقات بالتسديد من التبرعات ودعومات الأخيار، ينفذون ولا يبالون بالتكلفات ويدفعون أضعافاً ويصرفون دون خشية وأموال الخيرات معين لا ينضب، لله درهم أخوان عبدالرازق متحدثاً باسمهم خجولاً وتقدم صفوفهم فى خطوط المكاشفة للإشراف  يخصم.

آبارا وآبارا

كبرت منظمةوكأنها بنت ١٩ سنة سقيا السودان فى أمان آبارا وآبارا من واحدة تدفقت فى فجة سودانية عطشى  من أصدقاء  لعزيز صدقة من بينهم انسل وكما النسمة رحل، ثم رحل آخر وتلملم الرفاق غير كل رفاقٍ وحفروا ثانية وثالثة وكل ما رحل أحدهم فواحدة حتى كبرت الصدقة منظمة طوعية خيرية مصداقاً للقائل ما نقص مال من صدقة، سلسلة آبار تتدفق مياهها فى كل أرجاء وانحاء السودان بطلبات وطلبات وصيت السقيا المنظمة عم القرى والبوادى والحضر وزادت من حوله قُبل الخير وتراصت صفوف الخيرين مجموعات إسفيرية وصفحات حبلى بالمزن الهتون المتسامى تبخرا وتبخترا وصيّباً الوحيد يتدفق معكوسا من باطن الأرض، كبرت السقيا وكبرت فكرة الأخيار وانتبهوا لاهمية إدخال حفار يقلل تكلفة تجهيز وإعداد آبار منظمة السقيا للنصف، فشحنوا الحفار متيقينين من كافة الإعفاءات وصيتهم ميداناً يشهد بالاحقية والأسبقية والطلبات عليهم تتزايد واخبارهم تتري كما مياههم وخريرها وتعم الدنيا والعالمين وبركات السماء تحل فيوضات ومحل ما حفروا كان خرير المياه سبّاقاً ومنبئاً بالتدفق الوفير،وصل الحفار وباءت كل المساعى من أجل الإعفاءات وبالإثباتات وبالصور والوثائق والمستندات والأرقام والإحصائيات ولكن حدث ما حدث وغاية ما حصلوا عليه دفعاً بالتقسيط لجمارك الحفار وهلم جرا بعد أن حفيت منهم الاقدام، يتألمون ولكن يتأملون إعفاء بعد كرة أخرى تجيل النظر مرات فى نشاطهم الخير وصفحاتهم الرسمية دليل وبرهان وحمدوك، فلذا كاتبوا وزبر المالية دكتور جبريل ، لم يوقفوا حفرهم آبارا وآبارا خاصة فى سهر الرحمة آت بالتكلفات العالية وحفارهم رهين للبيروقراطية السمجة بالموانئ أملا فى إعفاء من كل الرسوم ولو مؤقت و َإفراج وبشق الانفس لكن كان حظهم التقسيط مع مواصلة المساعى للحصول على قرار عالٍ بتمام وكمال الإعفاء وما يصنعون ويقدمون يجبُ  حتى الاقساط ويفتح الأبواب لمنظمة السقيا لتدفق الخيرات عبر التوربينات سد نهضة خير عميم وعظيم، فيا جبرائيل إبراهيم الدكتور وأنت الوزير القائم على المال العام إقرأ هذا الخطاب ادناه إليك من منظمة السقيا مرة اخرى وإن لم تكن قد قرأته من قبل فاقرأه وانهض بما عليك تعظيماً وسلاماً وانت فى شهر الصيام والقيام والصدقات فافعلها واعفو حفار منظمة سقيا السودان فى أمان ليتدفق الماء رياً وروياً. وإليك ما كتب د عبدالرازق محجوب رئيس منظمة سفيا السودان:


إلي سعادة الدكتور جبريل ابراهيم وزير المالية

الموقر


بعد التحية

كنا ولا زلنا في منظمة سقيا السودان نشترك ونحمل مثلكم هم المهمشين من اهلنا

البسطاء في ربوع وطننا الحبيب ،،انتم ناضلتم بالسلاح ونحن ناضلنا بالعمل

الطوعي والخيري لتغيير واقع المهمشين المزري فكلنا شريك في هذا الوطن

الجريح فلم يساورنا الشك لحظة واحدة ان امورنا سوف تسير الي بر الأمان عندما

علمنا ان الأمر انتهي الي من حارب عشرات السنين من اجل احقاق الحق وخدمة

البسطاء والمعدمين

منظمة سقيا السودان منظمة طوعية وخيرية ليس لها لون سياسي او انتماء حزبي

عشرات الآلاف جمعهم حب الخير وعمل الخير وحب الوطن والمواطن،، اعضاؤنا

هم مصدر مواردنا المالية ،، نفذنا المئات من المشاريع في كل ولايات السودان

وخاصة مناطق النزاعات والحروب في دارفور والنيل الأزرق ،، كثير من هذه

المشاريع استفادت منها دوائر حكومية كسجن االبيض الاتحادى ومستشفي الشرطة

العام بالأبيض وجامعة الجزيرة والعشرات من المدارس ودور العبادة ،،، مشاريعنا

خلال ٥ شهور فاقت ال ٥٠ مشروع من حفر وتاهيل الابار الإرتوازية الي اقامة

محطات الطاقة الشمسية حيث نعمل هذه اللحظة في الدريقة بمحلية عديلة شرق

دارفور علي اقامة محطة طاقة شمسية هي الأكبر في تاريخ المنظمة ،، نفذنا خلال

رمضان الحالي ١٥ مشروع في وتيرة وانجاز اجزم انه غير مسبوق و لايوجد في

كل انحاء الوطن .غلاء وارتفاع تكاليف الحفر دفع المنظمة الي شراء حفار خاص

بها من مواردها الذاتية ولازال الحفار يقبع في ميناء بورتسودان في انتظار تكملة

الإجراءات ،،نتمني ان تكتمل الإجراءات علي ايديكم الكريمة .

ولكم التحية والتقدير

 





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

أضف تعليق