قتلى وجرحى بالرصاص الحي في (تفريق) إفطار ساحة الاعتصام بالخرطوم




كشفت مصادر طبية لـ(التغيير) ، عن استشهاد شخصين ، وإصابة سبعة آخرين بجروح ، جراء إصابتهم بأعيرة نارية ، أطلقتها قوات نظامية ، لتفريق إفطار عائلات ضحايا فض الاعتصام ، الذي أقيم بالقيادة العامة للجيش بالعاصمة السودانية الخرطوم.

التغيير- الخرطوم: علاء الدين موسى

وتمكن الآلاف من الوصول إلى القيادة العامة للجيش بالخرطوم ، وإقامة إفطار ، للمرة الأولى ، منذ فض الاعتصام بالقوة ، في الثالث من يونيو عام 2019.

وقالت المصادر الطبية ، إن أحد الشهداء أصيب بطلق ناري في الصدر ، تم إسعافه  لمسشتفى الزيتونة بالخرطوم ، لكنه فارق الحياة متأثراً بإصابته ، إلى جانب وجود ثلاثة مصابين  بنفس المستشفى.

كما أكدت المصادر ،  اسشهاد شاب آخر ، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح متفرقة لكن حالتهم مستقرة ، مشيرة إلى وجود مصاب آخر  بمستشفى فيصل.

وكانت قوات نظامية ، أطلقت الرصاص الحي والغاز المسيل للدموع ، لتفريق الثوار ، بعد الدعوة التي قدمتها أسر الشهداء للإفطار في القيادة ، للمطالبة بحقوق الشهداء وتقديم المتهمين بفض الاعتصام للعدالة.

وتزامناً مع دعوات الإفطار بمقر الاعتصام ، أعلن الجيش  في بيان ، إغلاق كافة الطرق المؤدية للقيادة العامة منذ الصباح الباكر ، دون أن يقدم أي مبررات واضحة للخطوة.

 

 جريمة فض الاعتصام

 

من جهتها ، اتهمت أسر الشهداء ، نائب رئيس مجلس السيادة الانتقالي ، محمد حمدان دقلو حميدتي وشقيقه عبد الرحيم حمدان دقلو ، بارتكاب جريمة فض الاعتصام.

وطالبت أسر الشهداء ، في بيان تمت تلاوته بساحة الاعتصام ، بحل قوات الدعم السريع ، وتشكيل جيش وطني موحد.

ودعت  أعضاء مجلس السيادة ومجلس الوزراء ، لتحديد موقفهم من بيان التاسع والعشرين من رمضان.

وحددت أسر الشهداء ، الثالث من يونيو المقبل ،  موعداً لبداية التصعيد المطالب  بتحقيق العدالة ، مؤكدين على أن جريمة فض الاعتصام ، لا يجوز معها المصالحة والتجاوز.

وبمناسبة ذكرى فض الاعتصام ، قال رئيس الوزراء ، عبد الله حمدوك ، اليوم الثلاثاء ، إن ذكرى فض الاعتصام ، موجعة وأليمة.

وأكد حمدوك قائلاً: “من باب أولى ، ونحن نسعى من أجل تحقيق العدالة، أن نعمل على كشف الحقائق ومعرفة المتسببين في قتل أبنائنا وبناتنا شهداء الثورة، وتقديمهم للقضاء العادل. فبذلك نوقف العنف المؤسسي والموت العبثي الذي ظلّ فينا منذ ما قبل الاستقلال”.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق