بعد 40 عام على رحيله.. إرث بوب مارلي ما زال حياً




مرت علينا منذ يومين في الحادي عشر من مايو الجاري، الذكري الأربعون، لرحيل أسطورة الريغي العالمي، بوب مارلي، عن عمر ناهز الـ36 عام. 

الخرطوم:التغيير

ورغم تطاول هذه السنوات، ما زال إرث أسطورة الريغي حياً، وقد ساهم الفنان الجامايكي الذي كان أول نجم عالمي من بلدان العالم الثالث، كما لم يفعل أحد غيره، في فتح الموسيقى أمام تأثيرات جديدة.

ومن المقرر أن يبدأ في لندن في أكتوبر المقبل عرض مسرحية “غت آب! ستاند آب!” الغنائية المخصصة للمغني الذي كان من أتباع الحركة الدينية الراستافارية في العالم.

وفي الأثناء، فقد بدأت استوديوهات “هوليوود باراماونت” العمل على فيلم عن سيرة بوب مارلي، تشارك في إنتاجه زوجته ريتا وأبنه زيغي، إلى جانب سيديلا مارلي (ابنته).

وذكر مقربين منه، أن المغني قال لابنه زيغي قبل وفاته إن “المال لا يشتري الحياة”. وكانت قد مرت سبع سنوات فقط بين إصدار ألبوم “كاتش إيه فاير” الذي أطلق شهرة بوب مارلي، وهذا الرحيل المفاجئ، بعد ثمانية أشهر من حفلته الأخيرة في بيتسبرغ.

وتحلّ الذكرى الـ40 لوفاة بوب مارلي بعد أسابيع قليلة على رحيل باني ويلر، في مطلع مارس الفائت عن 73 عاماً في كينغستون عاصمة جامايكا.

وكان ويلر هو آخر الأعضاء الثلاثة المؤسسين لفرقة “ذي ويلرز” مع مارلي وبيتر توش، وذلك في ستينيات القرن الماضي.

ولا يزال صدى الموسيقى التي أنتجت خلال تلك السنوات يتردد اليوم. حيث بقي ألبوم “ليجند” من بين أفضل 100 ألبوم مبيعاً في الولايات المتحدة لمدة 13 عاماً دون توقف. وحده ألبوم “دارك سايد أوف ذي مون” لفرقة “بينك فلويد” حقق مبيعات أعلى.

وذكّر الأميركي روجر ستيفنز الذي يعتبر مرجعاً في كل ما يتعلق بأرشيف مارلي في حديث إلى صحيفة “جامايكا أوبزرفر” بأن المغني الجامايكي كان يطمح قبل وفاته إلى توسيع نطاق جمهوره خارج جامايكا أكثر.

مشيراً إلى أنه كان يتهيأ لترك “آيلاند ريكوردس” والانضمام إلى شركة تسجيل كبرى. ورأى روجر ستيفنز أن “أكبر خيبة أمل في حياة مارلي كانت عدم قدرته على إغواء الجمهور الأميركي من أصل أفريقي”. مؤكداً على أنه نجح في ذلك، ولكن بعد وفاته.

كان بوب مارلي من أشد الداعمين لقضايا الحقوق المدنية للأمريكان من أصول أفريقية، كما كان من منحازاً إلى حركات التحرر الأفريقية، وصدح بأجمل الأغنيات التي خلدت لتضحيات المناضلين الأفارقة، وداعياً إلى الوحدة الأفريقية.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: