أثيوبيا: السودان ومصر يتمسكان بمعاهدات غير عادلة صيغت في زمن الاستعمار




قالت الحكومة الأثيوبية إنه من الأفضل العمل مع الإخوة في دول المنبع وتشكيل لجنة قوية لحوض الأنهار على أساس متين، معتبرة أن دولتي السودان ومصر تتمسكان بمعاهدات عفى عليها الزمن وغير عادلة صيغت في زمن الاستعمار.

الخرطوم:التغيير

وأعتبر الدبلوماسي بوزارة الخارجية الأثيوبية، وعضو فريق التفاوض بشان سد النهضة، زريهون أبي، في مقابلة مع وكالة الأنباء الاثيوبية، السبت، إن إدعاءات مصر بأن السد سيقلل من إمدادات المياه هو اتهام كاذب.

مضيفاً إن الاستخدام العادل والمنصف،إلى جانب إدارة نهر النيل وفقاً لمبادئ القانون الدولي أمر بالغ الأهمية، مشيراً إلى أن السودان ومصر يحاولان الحفاظ على معاهدات عفى عليها الزمن، قائمة على الاستعمار، وغير عادلة وحصرية، بينما تسعى إثيوبيا جاهدة لتغييرها.

مبيناً أن المعاهدات والامتيازات الاستعمارية لا تنطبق على أثيوبيا وكينيا وبوروندي ورواندا وتنزانيا وأوغندا.

وشدد زريهون على أن التعاون هو السبيل الأفضل والوحيد للتنمية المستدامة في حوض النيل، وتابع “مصر والسودان في نهاية المطاف هما اللذان سيستفيدان أكثر من التعاون حيث لا يمكنهما تحقيق أهدافهما من خلال الاتفاقيات الثنائية”.

مردفاً إنه لم تتم استشارة أثيوبيا أو إبلاغها عندما قامت مصر ببناء سد أسوان وتوسيع مخطط الري الخاص بها، وبالمثل، لم يستشر السودان أثيوبيا أثناء بناء أياً من سدوده، حتى سد مروي الذي تم بناءه مؤخراً.

ولفت المفاوض إلى أن أثيوبيا تنتهج عكس ذلك وتشارك المعلومات والبيانات، ودعت دولتي المصب للعمل معها في مراجعة تصميم ووثائق السد.

معتبراً أن مصر من الدول التي تهدر الكثير من المياه، موضحاً أنها تنتج محاصيل مثل الأرز وقصب السكر والقطن، التي تتطلب كميات كبيرة من المياه ولا يوصى بزراعتها في المناطق الصحراوية.

وأردف قائلاً: “سد أسوان الذي بدأ في الستينيات واكتمل في السبعينيات ليس مدعوماً فنياً، والبناء على ارتفاعات عالية يعرض المياه للتبخر”.

مؤكداً في ذات السياق على أن النيل هو ما يربط كل الشعوب حوله مع بعضه، وأضاف: “نحتاج إلى حمايته معاً، نحتاج إلى استخدامه معاً، ونحتاج إلى إدارته معاً بطريقة منصفة ومعقولة”.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق