تجمع القوى المدنية: استقالة عائشة بسبب التغول على الصلاحيات وكارثة “مجلس الشركاء” الدستورية


الخرطوم: رندا عبد الله

 أقر تجمع القوى المدنية بفشل المدنيين في مجلس السيادة، في التعاطي مع صلاحياتهم بالمجلس طوال العاميين الماضيين.

 وارجع التجمع ذلك، إلى انغماسهم في مهام من صميم الجهاز التنفيذي مما وضع الحكومة الانتقالية في ربكة وازدواج في اتخاذ القرار، كما حدث في ملف السلام.

وقال مقرر تجمع القوى المدنية مهيد صديق في تعميم صحفي أمس، أن المدنيين بالسيادي تركوا أهم ملف في جعبتهم جانبا وهو اعادة هيكلة القوات النظامية، وجدد التمسك بضرورة استقالة اعضاء مجلس السيادة اسوة بتقديم ممثلة التجمع عائشة السعيد استقالتها.

 واماط التجمع اللثام عن تفاصيل اسباب استقالتها، وقال انها تقدمت بها احتجاجا علي الوضع الذي آلت اليه عملية اتخاذ القرار والممارسة اليومية بالمجلس السيادي حيث تم التغول علي صلاحيات السيادي بصورة مستمرة، الي ان اتت الكارثة الدستورية بابتداع مجلس الشركاء ليتحول الى ممارسة غير دستورية تتغول على السيادي والتنفيذي.

 ونوه الى أن ذلك الوضع المرتبك بالسيادي، تسبب في عدم الرضا عن اداء المدنيين بالسيادي وسط المواطنيين، وانعكس ذلك على حالة رفض وغضب من الحرية والتغيير وتحميلها مسؤولية الانحراف عن الأهداف والفشل في كل الجبهات.

وجدد مقرر تجمع القوى المدنية تمسكه بإصلاح الحرية والتغيير إصلاحا هيكليا بجانب الاتفاق على سياسات تتسق مع أهداف إعلان الحرية والتغيير،  وشدد على أن المرحلة القادمة تتطلب منهج جديد في التعاطي مع القضايا واهمها ملف السيادي وطالب باجراء تقييم لوضع المدنيين السيادي ومطالبته بالاستقالة.

 وشدد على ذلك يتطلب اعادة مراجعة أهمية الدفع بمدنيين في السيادي ومن يحق له الترشيح؟ ومعرفة آليات الاختيار وكيفية تحقيق الرقابة من جانب الحرية والتغيير علي مواقفهم ونفى تمسكهم بنفس الآلية السابقة، واستدرك قائلا “لا يعني تنازلنا عن حقنا كقوى مدنية في الترشيح لمقاعد المجلس السيادي او قبولنا التغول على حقوقنا وطمس صوتنا”.

 وكشف عن التمسك بالبحث عن منهج جديد قبل الشروع في التعاطي مع القضايا الراهنة ومن بينها ملء مقاعد السيادي والتشريعي، وقطع بضرورة إصلاح هياكل الحرية والتغيير من خلال إصلاح الهيكل التنظيمي بأكبر مشاركة لعملية اتخاذ القرار حتى لا يستمر الاختطاف الحالي للحرية والتغيير، بالاضافة الى التوافق على سياسات الاصحاح المسار السياسي. واكد الحرص على التصدي لاي تغول علي حقوقه الحالية.

 وأعلن رفض لأي ترشيح للسيادي ممن وصفهم بفاقدي الشرعية، وذكر “لن نسمح بالتصرف وفقا لأهواء البعض ومصالحه ورغباتهم الضيقة”.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: