إضراب عام للفلسطينيين وتفعيل كتائب شهداء الأقصى




أضربت الثلاثاء، جميع المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية وتعطلت جميع مناحي الحياة وأغلقت المؤسسات الحكومية أبوابها. وكانت مدينة رام الله قد شهدت ليلة الاثنين خروج مسلحين من حركة فتح إلى الشوارع حيث أطلقوا الرصاص الحي في الهواء.

الخرطوم:التغيير

وفي ميدان الساعة وسط مدينة رام ألله، تلا أحد المسلحين بياناً أعلن فيه إعادة تفعيل “كتائب شهداء الأقصى”، الجناح العسكري لحركة التحرير الفلسطينية (فتح).

فيما شهدت مدن الضفة الغربية، والقدس الشرقية المحتلة، والوسط العربي داخل دولة الاحتلال الصهيوني، يوم الثلاثاء، إضراباً شاملاً جاء استجابة لدعوات شعبية ورسمية، تضامناً مع قطاع غزة ومناهضة للاحتلال الاسرائيلي.

وطال الاضراب أيضاً أماكن واسعة داخل الخط الأخضر ما أصاب قطاعات كبيرة بالشلل في ظل عزوف العمال العرب عن الذهاب إلى أعمالهم، كما أغلقت 40 بالمئة من الصيدليات في المدن والبلدات العربية.

ودعا ناشطون في الضفة الغربية إلى خروج مسيرات كثيفة للضغط على قوات الاحتلال الإسرائيلي والاحتكاك بها.

وفي هذا السياق، أعلنت الحكومة الفلسطينية تعطيل العمل الثلاثاء حتى يتسنى للموظفين المشاركة في المسيرات التي ستنطلق منتصف النهار، فيما دعت حركة فتح في بيان لها، الفلسطينيين للمشاركة في مسيرات ومظاهرات ستنطلق من مراكز المدن ومواجهات “سلمية” مع الجيش الإسرائيلي والمستوطنين.

وخرج عدة آلاف في مدينة رام الله بالضفة الغربية حاملين الأعلام الفلسطينية ومرددين هتافات داعمة “للمقاومة”.

ووصلت المظاهرة إلى حاجز عسكري إسرائيلي شمال المدينة يفصلها عن مقر الإدارة المدنية الإسرائيلية في معسكر بيت إيل.

كما قام  شبان بإغلاق الطريق بالإطارات المشتعلة فيما تمركز عدد كبير من عناصر الجيش الإسرائيلي على تلة قريبة تمهيداً لمواجهة محتملة مع الشبان.

وكانت أحداث حي الشيخ جراح، حيث يتهدد عدد من العائلات الفلسطينية خطر إخراجها من منازلها لصالح جمعيات استيطانية، قد أججت الصراع، وأشعل فتيل التصعيد الدموي الحالي، الذي أدى منذ العاشر من مايو إلى مقتل 213 فلسطينياً بينهم 61 طفلاً وإصابة 1442 بجروح في الغارات الإسرائيلية على غزة.

السودان ومصر يتفقان على تحرك بشأن القضية الفلسطينية و«سد النهضة»



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق