سهير عبدالرحيم تكتب: خيوط العنكبوت


يوم أمس إلتقيت في صحيفة السوداني بأحد قيادات قوى الحرية والتغيير ( قحت)، الرجل أول ما شاهدني بادرني بالهجوم و القول أنني إنتقلت إلى مربع المعارضة من خلال مقالاتي الأخيرة ضد الحكومة الإنتقالية، وقال أنني يجب أن أسند ظهرها بدلاً من مهاجمتها.

فبادرتالرجلبالقولوآسفاهوآآحسرتاه.. وآآشماتة الكيزان علينا.. خسارة والف خسارة على كل دقيقة أضعناها في تصديقكم..!!

لقددعمناهذهالحكومةودافعناعنهاحينكنانعتقدأنهاحكومةثورةجاءتلرفاهيةوتقدمواستقرارالوطن،أماوأنفشلهاقدبانوعجزهاقدظهرونواياهاالخبيثةقدتكشفتفلنتجدمناإلاكلنقدوتصويبحتىتؤوبإلىرشدهاأوتسقطغيرمأسوفعليها .

الرجل ( القحاتي ) لم يكتف بذلك بل نسج لي قصة من بنات أفكاره عن بيع البرهان للفشقة ، و حاول إقناعي و تسويق القصة لي ومضى إلى اكثر من ذلك بالقول أن لم توافقيني الرأي على ذلك فسأخاصمك؟؟

ثممدليأصغرأصبعفييدهكمايفعلالأطفالعندالخصاموهويقولليأنلمتوافقينيالرأيعلىمعاداةالعسكرفهذاخصامبينيوبينك .

عند ذلك ضحك الزميل ياسر مدير الإعلان بصحيفة السوداني وهو يتابع تلك الدراما لمحاولة تسويق الحكومة الإنتقالية الفاشلة من جديد .

حال ذلك القيادي بقحت مثل حال الكثيرين هذه الأيام و الذين يهيمون بوجوههم على صفحات الميديا ، ليسودوا وجوهنا و مستقبل الوطن بخطرفات و خزعبلات حمدوك و رهطه .

لا يستحي أحدهم من أن يستخدم عقله ولو لدقائق ليبدأ جرد حساب لما أنجزه الرجل منذ التوقيع على الوثيقة الدستورية وحتى الآن …! وسؤال بسيط أين كنا ….؟؟ و أين صرنا ….؟؟؟

رحلة فشل بدأها الرجل و حكومته بتعليق كل الإخفاقات على شماعة الدولة العميقة؟؟ في ذلك الوقت كنا نؤيده و بشدة نعم الكيزان هم السبب ….؟؟ كل المصائب بسبب الكيزان …!! ثم تحولت الشماعه الى العسكر ….!! ثم رويداً رويداً تكشفت الحقيقة أمامنا ، أننا ضحية أكبر اكذوبة في تاريخنا؟ وأن حكومة الثورة لا تنتج سوى الفشل مراراً و تكراراً ..!! أنها حكومة خيوط العنكبوت ، وهن و ضعف و قلة حيلة و تشبيك للخيوط من غير جدوى

خارجالسور :

بالمناسبة..ماذا حدث بشأن لجنة التحقيق في محاولة إغتيال رئيس الوزراء عبدالله حمدوك و ماهي نتائج فريق الـ (FBI) الذي جاء للمساعده في التحقيق….؟؟ مجرد سؤال …!!

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق