زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء السوداني إلى جنوب أفريقيا الشهر المقبل




كشف مصدر حكومي رفيع بالحكومة السودانية،  لـ(التغيير)، عن جولة خارجية نهاية الأسبوع الحالي، يجريها وزيرا الخارجية مريم الصادق، والري والموارد المائية ياسر عباس، لعدد من عواصم غرب افريقيا لشرح موقف السودان من سد النهضة الإثيوبي.

التغيير:سارة تاج السر

كما أعلن المصدر ، عن زيارة مرتقبة لرئيس الوزراء ، عبد الله حمدوك ، إلى جنوب لفريقيا ، في يونيو المقبل في ذات الخصوص، وذلك في إطار تحركات السودان الدبلوماسية، للتوصل لحل عادل بشأن قواعد الملء والتشغيل.

ويتمسك السودان ، إلى جانب مصر ، بضرورة التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم ، بشأن ملء وتشغيل سد النهضة ، قبيل الملء الثاني ، الذي تعتزم إثيوبيا القيام به في يوليو المقبل.

 

كبير مفاوضي السودان: أديس أبابا شرعت “فنيا” في الملء الثاني لسد النهضة

 

وفي السياق، أكد كبير المفاوضيين السودانيين في ملف سد النهضة، مصطفى حسين، أن أديس أبابا شرعت فنيا في التعبئة الثانية، مرجحاً ان يكتمل الملء في يوليو واغسطس القادميين، الأمر الذي قال إنه سيخلق آثار بيئية واجتماعية على السودان.

وكشف حسين، في تنوير صحفي محدود، اليوم الثلاثاء، عن رفض السودان لطلب إثيوبي، بإيفاد ممثل يقف على فتح بوابات السد لتصريف ما بين 600 إلى مليار متر مكعب من المياه، لكون ذلك موافقة ضمنية من الخرطوم بشرعية الملء الثاني وهو ما تعترض عليه الخرطوم.

واستبعد حسين، توقيع اثيوبيا على اتفاق ملزم بشان قواعد الملء والتشغيل، بسبب أوضاعها الداخلية الخاصة بحرب التغراي والانتخابات.

وبحث رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، في وقت سابق من مايو الحالي، مع المبعوث الأمريكي الخاص للقرن الأفريقي جيفري فيلتمان، تباين وجهات النظر بين موقفي السودان وإثيوبيا بخصوص الملء الأحادي لخزان سد ا «النهضة» والمقرر في يوليو المقبل، ومضارهُ ومخاطرهُ على السودان، وما يمكن أن يخلِّفهُ من نتائِج سالبة على العلاقات بين البلدين.

وزار المبعوث الأمريكي كل من السودان، مصر، إرتريا وإثيوبيا لمناقشة ملفي سد النهضة والحدود بين السودان وإثيوبيا.

وفي أبريل الماضي، قامت وزيرة الخارجية، مريم الصادق المهدي، بجولة أفريقية لشرح موقف السودان من سد النهضة الإثيوبي، شملت كل من كينيا، الكنغو، رواندا ويوغندا.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق