هدوء كبير في بورتسودان بعد أحداث دامية واستمرار الإجراءات الأمنية




أكدت حكومة ولاية البحر الأحمر، شرقي البلاد، عودة الهدوء لمدينة بورتسودان بعد أحداث عنف دام راح ضحيته خمسة أشخاص، وإصابة  13، بعد تجدد اشتباكات أهلية بين مكونات محلية.

التغيير- الخرطوم- بورتسودان: علاء الدين موسى

وقالت وزيرة الصحة المكلفة ، زعفران الزاكي ،  لـ(التغيير) ، إن الأوضاع الأمنية بمدينة بورتسودان ، شهدت اليوم الثلاثاء ، هدوءاً كبيراً ، ولم يتم تسجيل أي وفيات ، أو إصابات جديدة.

وأضافت الزاكي “حظر التجوال الجزئي، ساعد في تهدئة الأوضاع الملتهبة بين الأطراف”.

وأوضحت وزير الصحة ، أن المصابين حالتهم مستقرة وتقدم لهم الرعاية الصحية بصورة جيدة ، بمستشفيي بورتسودان والموانئ.

وكان والي البحر الأحمر ، عبد الله شنقراي ، أعلن حظر تجوال ومنع التجمهر بأحياء “ديم النور، والقادسية، وأم القرى وولع”، من الخامسة مساءً ، وحتى الخامسة من صباح اليوم التالي.

وحظر الوالي ، مقاومة السُّلطات النظامية ، أو رفض الانصياع لتوجيهاتها ، إضافة لحظر نشر الشائعات والتحريض لتأجيج الصراع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وعادت الزاكي وقالت ، إن اللجنة الأمنية ظلت في “حالة انعقاد دائم للنظر في مجريات الأحداث واتخاذ الإجراءات اللازمة التي تحفظ الأمن”.

واحتوت اللجنة الأمنية بولاية البحر الأحمر ، أحداثاً دموية وقعت بين مواطنين بالقطاع الشرقي بمحلية بورتسودان ، في منطقة سوق جادو وديم النور مربع (4).

 

أسباب الحادثة

 

وتعود أسباب الصدامات الأهلية ، التي بدأت في السابعة والنصف من صباح الاثنين ، لمشاجرات في حفل غنائي ، أقيم مساء الأحد، في حي ديم النور مربع 4 ، الواقع بين أحياء ولع ، وديم النور.

واستخدمت  الشرطة الغاز المسيل للدموع لفض الاشتباكات ، لكن مسلحاً من طرفي الصراع ، فتح النار ، ما أدى لوقوع وفيات وإصابات.

وأهابت اللجنة الأمنية بجميع المواطنين ، عدم الالتفات للشائعات والمُحافظة على رتق النسيج الاجتماعي والسلام المُجتمعي ؛ مؤكدة أنها لن تتهاون في حسم المتفلتين.

وتشهد ولاية البحر الأحمر ، التي توجد بها موانئ البلاد البحرية ، صراعات أهلية بوتيرة مطردة ، كان آخرها اشتباكات دامية وقعت في عام 2019، والعام الماضي.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق