الحكومة السودانية تقترب من طي صفحة الحرب مع أكبر فصائل المعارضة المسلحة




تنطلق بعد ساعات من الآن، بمدينة جوبا، عاصمة جنوب السودان، جولة مفاوضات السلام بين حكومة الفترة الانتقالية السودانية، وأكبر فصائل المعارضة المسلحة، الحركة الشعبية – شمال، وسط أجواء يلفها التفاؤل، وتوقعات بطي صفحة الحرب واستكمال السلام.

الخرطوم:التغيير

ووصل إلى جوبا وفدي التفاوض من الطرفين، استعداداً لانطلاق الجولات التفاوضية، حيث سوف يخاطب الجلسة الافتتاحية، صباح الأربعاء، رئيس دولة جنوب السودان، سلفا كير ميارديت، ورئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني، عبد الفتاح البرهان، إلى جانب رئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، بالإضافة إلى قائد الحركة الشعبية – شمال، عبد العزيز الحلو.

وسجل القائد عبد العزيز الحلو، مساء الثلاثاء، زيارة لرئيس الوزراء، عبد الله حمدوك، في مقر إقامته بفندق بيراميدز في جوبا. وتبادل الطرفان خلال اللقاء التأكيد على أهمية الجولة الحالية لمفاوضات السلام، وضرورة الدخول فيها برغبة قوية وإرادة حقيقية لتحقيق السلام.

وقال مقرر لجنة الوساطة الجنوبية، ضيو مطوك، إن الأطراف ستدخل في عملية التفاوض التي من المتوقع أن تستمر لأسبوعين، مباشرة عقب الجلسة الافتتاحية.

كاشفاً عن أن وفد الحركة الشعبية سيدفع بورقة إطارية تتضمن عدداً من القضايا  السياسية والأمنية والإقتصادية. وأضاف ضيو: “إذا اتفق الأطراف حول الورقة فيمكن مناقشة تفاصيل هذه القضايا”.

معبراً عن أمله في أن يتوصل الأطراف لسلام شامل وتوقيع اتفاق السلام، مشيداً  بالتجاوب الذي لمسه للأنخراط في عملية التفاوض.

من جهته، أكد الناطق باسم وفد الحركة الشعبية التفاوضي، كوكو محمد جقول، على أن عازمون على استكمال السلام وطي صفحة الحرب في السودان.

مضيفاً: “أتينا إلى التفاوض بقلب مفتوح وعزيمة أكيدة لإحداث اختراق والتقدم إلى الأمام في التفاوض لتحقيق سلام شامل وعادل يُعالج جذور الأزمة السودانية وينهي الحرب في السودان”.

يُذكر أن  رئيس مجلس السيادة الإنتقالي، عبد الفتاح البرهان، ورئيس الحركة الشعبية – شمال، عبد العزيز الحلو، قد وقعا بجوبا، في مارس الماضي، بحضور الرئيس سلفاكير ميارديت، راعي المفاوضات (إعلان مبادئ) تمهيداً لبدء هذه المفاوضات بين الجانبين.

الحكومة السودانية تستبق محادثاتها مع «الشعبية» بهيكلة فريقها المفاوض



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق