تفلتات أمنية تدفع قوى ثورية للتراجع عن إغلاق جسر رئيس بالعاصمة السودانية




وصفت “لجان مقاومة الجريف شرق” حدوث تفلتات الأمنية بأنها منظمة ومرتبة وأشارت لمواجهات وعمليات نهب منظمة في مدخل جسر المنشية.

الخرطوم: التغيير

تراجعت قوى ثورية عن إغلاق جسر رئيس بالعاصمة السودانية، ضمن خطواتها التصعيدية عقب مقتل احد أعضاء “لجان مقاومة الجريف شرق” في ظروف غامضة.

واعلنت لجان مقاومة الجريف شرق في بيان لها الخميس، تراجعها عن إغلاق جسر المنشية الذي يربط الخرطوم بمنطقة شرق النيل وذلك على خلفية حدوث تفلتات أمنية.

ووصف البيان التفلتات الأمنية بأنها منظمة ومرتبة من جهات لم تسمّها.

كما أشارت لحدوث مواجهات وتضرر لعدة مواطنين من عمليات نهب منظمة في مدخل الجسر.

بجانب وقوع اصابات وحدوث اشتباكات بين اعضاء لجان المقاومة و”عصابات مجهولة”، أوضح تسليم بعضهم للجهات الأمنية.

وبناءً على ذلك قررت لجان مقاومة الجريف شرق فتح الجسر وتعليق التصعيد مؤقتاً لتدارس الخيارات المناسبة والتجهيز الجيد للخطوات التصعيدية.

كما اعتذرت عن كل الأضرار التي تعرض لها البعض وناشدهم بالتواصل معها.

وأكدت على عدم وقف تصعيدها الثوري وأنها لن تتراجع على الخطوات التي بدأتها.

وشيّع آلاف السودانيين، الأربعاء، أحد ضحايا الاختفاء القسري، والذي تم التعرف على جثمانه بإحدى مشارح الخرطوم، وبه آثار تعذيب.

وفي الثالث من أبريل الماضي، اختفى محمد إسماعيل “ود عكر”، وهو ناشط في لجان مقاومة الجريف شرق، عقب وقفة صامتة بالخرطوم.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى التميز بوسط الخرطوم إلى مقابر منطقة الجريف شرق، شرقي العاصمة.

وأمهلت لجان مقاومة الجريف شرق، السلطات 3 أيام لتسليم المتورطين في مقتل ود عكر، قبل إعلانها إغلاق جسر المنشية.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق