نصر رضوان يكتب: من يفاوض باسم النوبة ؟


المختصر المفيد .

عبد العزيز الحلو ومحمد يوسف وجلال هاشم ) كانوا يحاربون حكومة الصادق المهدى المنتخبة مع قرنق ليس لتصحيح قوانين الشريعة الاسلامية وضمان حقوق غير المسلمين كما يدعون وليس لعدالة توزيع السلطة والثروة او لتنمية المناطق المهمشة كما يأفكون انما الغرض كان ومازال هو محاربة الاسلام وفرض العالمانية بالقوة على شعب السودان الذى اذا اطاع ربه وطبق فروضه وحكم نفسه بالشورى بما انزل الله حوصر من امريكا التى تدعى انها دولة ( عالمانية) تحترم حرية العقيدة؟
بعد ان فصلت امريكا الجنوب عقب هزيمة قرنق وفشل خطتها (أ) وفشلت فى ان يحكم قرنق كل السودان بالعالمانية الالحادية طبقت الحطة ( ب) ففصلت الجنوب واشعلت فتنة دارفور ،لمنع الاسلام من ان ينتشر فى شعب الجنوب( وهى امتداد لسياسة المناطق المغلقة التى طبقها اجدادهم المستعمرين الانجليز ) لغرض اقتصادى بحت وذلك لان سكان تلك المناطق لو تدينوا بالاسلام او المسيحية الصحيحة فانهم سمينعون الصهاينة من سرقة ثروات بلادهم .
بعد ان سقطت حجة ان السودان به نسبة مقدرة من المسيحيين فلا يجوز تطبيق الشريعة على كل السودانيبن والان بعد ان اصبح كل السودانيين مسلمين، قام المذكورين اعلاه بادعاء انهم من ابناء جبال النوبة واشعلوا حرب كاودا بعد ان اطفأ الله تعالى فتنة حرب الجنوب محاولين فرض العالمانية على كل السودانيين مع ان النوبة لم يطالبوا بالعالمانية وهذا الفعل مدفوع لهم فيه اموال من المليادير الامريكى ديفيد بيزلى والذى يسكن كاودا تحت اسم وظيفه مستعار( مدير منظمه الاغذية والزراعة ) وهو فى حقيقة الامر يسرق دهب كاودا وهو من نصب الحلو حاكما على منطقة كاودا (المحررة) وهو من نسق له لقاءاته مع زميل دراسته د.حمدوك فى كاودا ثم فى اديس ؟
الشيوعيين الحلو وهاشم ومصطفى وعرمان وباقى الشلة مسلمون ولو انهم ديمقراطيون ينشدون استقرار البلاد لساهموا فى تطبيق شريعة صحيحة تراعى حقوق الاقليات لكنهم دكتاتوريون يريدون ان يفرضوا العالمانية على كل السودان عن طريق الارهاب بالتمرد المسلح وبدعم حكام امريكا الذين يحتكرون السلطة فى امريكا بشراء الاصوات بالمال وتزوير الانتخابات وهم يدعون ان امريكا دولة عالمانية مع انها اكبر دولة مسيحية متطرفة تصرف على التنصير فى العالم ويحكمها مسيحيون عسكريون محاربون صهاينة متحالفون مع صهاينة اليهود يعتبرون الاسلام عدوهم الذى يجب محاربة فكره والحد من انتشاره وهم فرقة مسيحية بروتستانية عسكرية قاتلة يؤمنون بنزول المسيح الدجال فى القدس وانه سيقتل كل المسلمين فى حرب يسمونها ( ارمجيدون) .
الان من يفاوض عن الحكومة هو الفريق اول كباشي ابن جبال النوبة ولذلك فلقد وجب ان يفاوضه مكافئ له من ابناء جبال النوبة وليس شيوعى يسلحه ويصرف عليه ويلقنه الصهيونى بيزلى. هناك حقائق لابد من التذكير بها وهى ان بريطانيا الاستعمارية التى ورثتها امريكا اليوم هى التى تتسبب فى اثارة القلاقل فى اطراف السودان وهى التى تلفق ادعاءات تهميش تلك المناطق من قبل حكومات الخرطوم وهى التى حاصرت شعب السودان بناءا على ادلة ملفقة ،كما ان تهميش تلك المناطق تسبب فيها نخبتها الذين ظلوا يحاربون جيشنا الوطنى بسلاح امريكى واسرائيلى فى كل حكومة حكمتنا منذ الاستقلال وهم لم يعملوا على تعمير مناطقهم (المحررة) ومنعوا الحكومات من ان تفعل ذلك بل دمروا عمدا ما بنته تلك الحكومات .
نحن المسلمون فى الشمال لم نقتل مسيحيا كما يفعل البيض فى امريكا بالذات الشرطة هناك وهاهم سكان الجنوب بعد ان فصلتهم امريكا وادارت فيهم الفتن والحروب وتخلفت بلادهم هاهم يلجأون الينا نحن المسلمين ومنهم من يطالب بعودة ضم الجنوب للشمال .
سؤالى لاهل العلم : لقد ظل هؤلاء الشيوعيون المسلمون يسببون لنا القلاقل وعدم الاستقرار منذ الاستقلال ويحرضون الكفار علينا ، فما هو حكم الشرع فيهم ؟
اخيرا فاننى انقل من كتاب مديرة الامن القومى الامريكى الافريقية الاصل سوزن رايس ما يلى :
قالت في كتابها (Tough love)
بإنها أشرفت بنفسها علي إسقاط (نظام البشير) في السودان
لأجل مصالح بلادها واعترفت إنها وراء طلب محكمة الجنايات الدولية لمعاقبة البشير
ليتحمل ب(صورة شخصية) مسؤولية جرائم الإبادة في دارفور ، وجرائم الحرب ، وجرائم ضد الإنسانية ،وقالت رايس إنها إستعانت بكثير من العملاء والجواسيس في الداخل والخارج .
وقالت رايس إنها وآخرين وراء إنفصال جنوب السودان وفرض العقوبات الأمريكية ووضع السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب واشارت لتقرير (CIA) الأخير ، حيث كشف عن خطط أمريكية لتخريب الاقتصاد السوداني من الداخل
وإفشال المشاريع الإقتصادية السودانية الناجحة بالمصادرات واشاعة تهم الفساد المالى عبر عدد من العملاء بالداخل ساعدتهم الوكالة ليتبوأوا أرقي المناصب الأمنية والقيادية بالبلاد.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق