نوال الخبير تكتب: فلنقف صداً منيعاً لإنتشار الشائعات!


الانتباهة اون لاين موقع اخباري شامل

أصبحت الشائعات تحتل حيزاً كبيراً في مواقع التواصل الإجتماعي  وتتأثر بها شريحة لا يستهان بها من  الجمهور، ذلك لأن إنتشارها يكون علي نطاق واسع وفي زمن وجيز بفضل سرعة وسائل الإتصال في نقل الخبر وإنتشاره.

وللإشاعة تأثير كبير في تشكيل الرأي العام وكذلك في تزييف الحقائق وهي من الوسائل القديمة المتجددة بصورة أكثر فاعلية بسبب تطور وسائل الإتصال حيث أصبحت الأخبار المزيفة مصدر خطير لزعزعة الرأي العام وتشويه كثير من الحقائق واغتيال الشخصيات وحتى التأثير والتقليل من نجاح بعض المنتجات للتخريب والتدمير المعتمد لشئ في نفس الشائعات!!.

وتنتشر الشائعات بصورة أكبر في المجتمعات التي يزيد فيها معدل الجهل والسطحية والتي تتلقى معلوماتها من الأقاويل ومواقع التواصل والسودان ليس استثناءً من هذه البيئة التي تسودها الشائعات وتجد فيها مرتعاً خصباً للإنتشار.

ومن الملاحظ هذه الأيام كثرة الشائعات على وسائل التواصل الإجتماعي خاصة التي تعمل على إضعاف الحكومة في شقها المدني ومعروف مصدر هذه الشائعات الذي لا يخفى على أحد وهم فلول النظام المباد وبعض الأحزاب السياسية المعارضة للأسف والتي لا تريد لهذه الحكومة المدنية الاستمرار وتطالب دوماً باسقاطها وأحياناً تستخدم هذا الأسلوب الرخيص وهو نشر الشائعات السالبة للنيل من الحكومة، وللأسف يتناول الجميع هذه الشائعات بمن فيهم أصحاب الأقلام الصحفية والإعلامية ويصنعوا منها مادةً صحفية في مقالاتهم دون التوثق في مدى صحتها، وأحياناً تكتب الشائعة وهي تحمل جزءً من الحقيقة وتصاغ بإحترافية عالية حتى يقع في فخها بعض الكتاب والإعلاميين ويتبنونها حتى تكاد أن تصبح حقيقة.

وقد أصبح فلول النظام المباد متخصصين في هذا الجانب الذي أصبح من صميم عملهم اليومي بل وصل الأمر بالبعض أنهم أصدروا الفتاوى في وجوب نشر الشائعات لإسقاط حكومة الملحدين العلمانيين كما يزعمون.

لذا يجب على الجميع التعامل مع هذه الشائعات بعقلانية وأن لا يتم نشرها للاَخرين قبل التأكد منها بهدف التقليل من نشر هذه الشائعات المدمرة.

ولذلك فليحذر الجميع من تداول الشائعات وأن ندقق في الخبر الذي نقرأه أو نسمعه أو نشاهده ونتمعن في فحواه جيداََ قبل أن ننشره للناس أو نعلق عليه.

حفظ الله بلادنا من هذه الظاهرة الخطيرة.

The post نوال الخبير تكتب: فلنقف صداً منيعاً لإنتشار الشائعات! appeared first on الانتباهة أون لاين.



مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق