الرئيس السنغالي يستقبل وزيرة الخارجية السودانية




أعربت السنغال عن رغبتها في فتح سفارة لها بالخرطوم وتنشيط الإتفاقيات المُبرمة مع السودان وعقد اجتماعات اللجان الوزارية ولجان التشاور السياسي.

الخرطوم: التغيير

وصلت وزيرة الخارجية السودانية، مريم الصادق المهدي، السبت، إلى العاصمة السنغالية دكار، وذلك ضمن جولة لها بغرب افريقيا.

واستقبل الرئيس السنغالي ماكي سال، وزيرة الخارجية بمنزله في دكار، والتي أعربت عن سعادتها بالزيارة التي تمت في زمن وجيز.

وتناولت الوزيرة خلال اللقاء العلاقات بين البلدين وتأثير البعد الثقافي في هذه العلاقة.

كما تطرقت الي الصعوبات التي تواجه السودانيين في الحصول علي التاشيرة الى السنغال وإدراج السودان في القائمة (ج).

وشرحت الوزيرة الوضع الحالي لقضية سد النهضة وموقف السودان ازاء هذه القضية، وحرصه علي الحلول الأفريقية للقضايا الافريقية.

بجانب رغبة السودان في أن يبذل الرئيس السنغالي جهودا لتأثيره في القارة للوصول الى حل سلمي مع قرب الملء الثاني الذي أعلنته أثيوبيا.

وأوضحت ان السودان يتحلي بإرادة سياسية مع التشديد على رغبته في الوصول لاتفاق قانوني ملزم حول ملء وتشغيل سد النهضة.

وذلك بما يحقق مصالح الاطراف الثلاثة ويحفظ حقوقها، تحت قيادة الاتحاد الافريقي والشركاء الدوليين الضامنين للإتفاق.

كما أكدت وزيرة الخارجية على أن الحدود بين السودان واثيوبيا تعد من أوضح الحدود وتحميها اتفاقيات معترف بها.

وأن السودان يسعى لإقناع الجانب الاثيوبي بإحترام المعاهدات والاتفاقيات والقانون الدولي، وأن الجيش السوداني يبسط سيادته علي اراضيه.

من جانبه رحب الرئيس السنغالي بالوزيرة، وأكد ان للسنغال تجربة جيدة في إدارة الانهار العابرة للدول.

وأنه يؤمن بالمنافع المشتركة والتعاون بين الدول وليس الاحتكار للمياه.

وأوضح سال بأنه سوف يثير هذا الامر في اجتماع هيئة مكتب الاتحاد الافريقي، وسوف يتواصل مع رئيس الكنغو رئيس الاتحاد الافريقي للتوصل لحل يرضي جميع الاطراف. وأشار ان قضية الحدود يرى ضرورة الجلوس في طاولة التفاوض والحل السلمي.

ووجه وزير الداخلية من داخل الاجتماع برفع إسم السودان من القائمة (ج).

وهي المادة التي كانت تضع السودان ضمن الدول الراعية للارهاب وتمنع مواطنيه الدخول الا بإجراءات معقدة ومطولة.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق