مابين ذكاء حميدتي الفطري وغباء اليسار الفكري


تنتظم في وسائط التواصل الإجتماعي وبعض وسائل الإعلام المأجورة والصحف الصفراء حملة مسعورة ضد السيد الفريق أول محمد حمدان دقلو النائب الأول لرئيس مجلس السيادة وقائد أول قوات الدعم السريع.

هذه الهجمة العنصرية الشرسة ظلت تعلو وتنخفض توازيا مع نجاحات الرجل داخليا وخارجيا. وازدادت وتيرتها مؤخرا وذلك دليلا على نجاحات الرجل وتمدده وسط البسطاء من الناس في شمال البلاد وجنوبها في شرقها وغربها ووسطها وذلك لما لمسوه هؤلاء البسطاء من صدق الرجل وبساطته وحرصه الشديد على آمن الوطن وسلامة المواطنين الأمر الذي لم ولن يفكر فيه اليسار والذي ظل يسبح عكس إحتياجات وهموم المواطن المغلوب على أمره.

فالسيد حميدتي ظل يحمل غصن الزيتون ويرسل حمام السلام في سماء الوطن ويطفئ بؤر الفتن التي يشعلها هؤلاء جهلاء السياسة أعداء الوطن والشعب والذين لا تسع دائرة تفكيرهم أحياء الخرطوم وسط.
السيد حميدتي تصالح مع من كانوا ألد أعدائه بالأمس القريب من حركات الكفاح المسلح وموسى هلال . وقاد عملية السلام بنجاح لأنه أصبح رجل دولة همه الوطن والمواطن.

أما أحزاب اليسار فما زالت تفكر بعقلية أركان النقاش وتعيش على الكذب وإثارة الفتن وتلفيق التهم مرة ضد الجيش ومرة أخرى ضد قوات الأمن والشرطة وقوات الدعم السريع بل لم يسلم من شرهم واذاهم حتى أصدقاء الأمس من حركات الكفاح المسلح والحكومة المدنية.

السيد حميدتي أصبح بذكائه الفطري يتمدد ويكسب كل يوم شعبية جديدة وأصبح مصدر ثقة عند الجميع حتي نشطاء الإنقاذ يتغزلون في الرجل نكاية في اليسار.
أما أحزاب اليسار فهي تتقزم كل يوم لأنها تفتعل المشاكل وتشعل الفتن وتزج بالشباب للشوارع لإراقة المزيد من الدماء ( الدم قصاد الدم ) متساوون فى ذلك مع شعار الإنقاذ ( فالترق كل الدماء ) .

السيد حميدتي يتصرف كرجل دولة باحثا عن مصالح الوطن والمواطن يتجول ما بين جوبا والقاهرة وتشاد والسعودية وقطر والإمارات وأخيرا تركيا بعيدا عن التحالفات الضارة ولعل لقائه الأخير بالرئيس التركي إردوغان يعضد من مكانة الرجل دوليا وهذا أيضا يغيظ نشطاء اليسار الحاقدون العنصريون الذين يجلسون مع الرجل نهارا ويحرضون سفهائهم ليلا ضده.

السيد حميدتي يحدثنا بذكائه الفطري أن الإسلام هو دين الأغلبية لهذا الوطن ولا خوف عليه وأن الأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا لذلك هو الأقرب إلى وجدان الشعب.
أما أحزاب اليسار فهم غرباء عن هذا الشعب لذلك يبشرونه بسيداو وبالعلمانية والشيوع والانحلال ويعادون كل من يدعو للأخلاق والدين وال( فضيل) ه حتى لو كان رفيقهم في النضال وشريكا في صنع الثورة.

السيد حميدتي يبشرنا بالانتخابات الحرة النزيهة عقب نهاية الفترة الانتقالية وأنهم سيحمون الفترة الانتقالية من أي إنقلابات عسكرية أو غيرها.
أما أحزاب اليسار فلا يحدثوننا عن الانتخابات ولا يبشروننا بقرب تكوين المجلس الانتقالي ولم نسمعهم يناقشون قوانين النقابات وتكوينها ولا عن قرب تكوين المفوضيات واستحقاقات الفترة الانتقالية الأخري بل يريدون تمديد الفترة الانتقالية لعشرة سنوات لأنهم ليس لديهم القدرة علي إنتظار نتيجة الانتخابات المقبلة لأنهم يعرفون سلفا حجمهم الحقيقي لذلك هم يحاربون الرجل بكل شراسة.

نقول للسيد الفريق أول محمد حمدان دقلو سير وعين الله ترعاك طالما كان همك الوطن والمواطن. ونقول لليسار كما قال جرير : زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا…أبشر بطول سلامة يا مربع.

الجنة والخلود لشهداء الوطن في كل زمان ومكان
وحفظ الله البلاد وجنبها الفتن والفتانين

عثمان إبراهيم آدم
ألمانيا / فرانكفورت

عثمان ادم
عثمان ابراهيم آدم



مصدر الخبر موقع النيلين

أضف تعليق