عز الكلام: ام وضاح/ فشل تربيع ..احباط تكعيب!


 

فشل تربيع ..احباط تكعيب

كتبت وعبر هذه الزاوية قبل أيام مضت بمناسبة مؤتمر باريس ان حكومة حمدوك ومنذ ان جاءت    عشمت الشعب السوداني ان حل أزمته الاقتصادية ممكنة وهي تفتح عدد من النوافذ الخارجية والمحلية فكان مؤتمر المانحين الذي بشرت الحكومة ان فيه حل للمشكلة الاقتصادية عبر ترحيب  المجتمع الدولي  للسودان بعد فك العزلة وكسر الحصار عنه الا ان المؤتمر مر مرور الكرام ولم نري او نشاهد حلول علي ارض الواقع و قبلها كانت  القومة للسودان التي طرحت علي انها مبادرة الكرامة لحل الازمة الاقتصادية وتداعي الناس يدفعون الغالي والرخيص وتمخض الجبل فولد فأراً ولم (تقم القومة بأي قومة )وراحت شمار في مرقة ثم جاء المؤتمر الاقتصادي الذي تم الترويج والتسويق له علي انه سيشخص العلل والأمراض التي اصابت جسد الاقتصاد ومن ثم ايجاد العلاج والحلول الناجعة التي تتنزل الي المؤسسات عبرالخارطة الاقتصادية حتي يتم علاج كل الامراض المستعصية وبالتالي تسد كل  الثغرات الاقتصادية حتي يشعر بنتيجتها المواطن  بالنتائج ملموسة ومحسوسة ومر المؤتمر الاقتصادي كما لم يكن وانتهت جولاته وجلساته بلاشئ يذكر ولم يتعاف الاقتصاد ولم يخرج من غرفة الانعاش ثم جاء مؤتمر باريس الذي صورته الحكومة واجهزتها بانه المنقذ الذي يحمل العصا السحرية وانقدنا وراء هذه المزاعم ونحن نبحث عن الأمل في كومة قش لكن واقع الحال والمعطيات الماثلة الان تؤكد ان نافذة المؤتمر (فاتحة علي حيطة سد )وهاهو الدولار امس علي حسب مهتمين وراصدين يصل في السوق الموازي حتي حدود ال٥٠٠جنيه الي جانب صعود مخيف لبقية العملات وبالطبع  ارتفاع في كل شي وأي شي ما يجعلنا نتساءل كيف يستقيم هذا الارتفاع مع الوعود التي قدمتها الحكومة للشارع بان مؤتمر باريس سيساهم في استقرار الوضع الاقتصادي وكبح جماح الانفلات فيه وبالتالي فان الحل الذي لاتريد الحكومة الاعتراف به وهو اوضح من شمس منتصف النهار انه لامخرج لاقتصادنا الا بالانتاج ولاحل لمشكلة ارتفاع الدولار الابالتصدير وهو حل لايحتاج لخبراء ولادائر ليه عباقرة هو حل يحتاج لإرادة سياسية ورغبة وطنية جامحة في استنهاض الهمم  وتحريك مشاعر الوطنية لدي الشارع ليتجه جميعه الي مواقع الإنتاج لصناعة نهضة سودانية تمثل  الثورة الحقيقية والتغيير المنتظر

اما حكاية كل يوم لابسين بدلكم وساكين الخواجات  أما أدوكم اومنعوكم ولو أدوكم  سيكون المقابل باهظا ولايخرج من اتنين اما التنازل عن ديننا او التنازل عن سيادتنا لانه لا أحد يدفع بلاش وبلامقابل وبالتالي كل الحلول هي عبارة عن ديون توحل  فيها اقدامنا وتزيد الطين بلة وسنظل الي يوم القيامة شعب بلاقرار لانه لايملك قوته ونأخذ علي راسنا من البسوي والمابسوي

فيا دكتور حمدوك اما ان تكون رئيس وزراء (ملهم بفتح الهاء )تحمل من الاستراتيجيات والرؤي والخطط ما يفجر نهضة السودان او ان تكون  رئيس (ملهم بكسر إلهاء )تقود هذا الشعب الي مرافئ العمل والانتاج او تورينا عرض أكتافك فماعاد لدينا زمن ننفقه في الانتظار ولادموع نهدرها بكاء علي اللبن المسكوب

كلمة عزيزة

حتي لحظة كتابتي لهذه السطور لم اسمع تاكيد او نفي او توضيح لمقطع الفيديو الذي ظهر فيه الرئيس سلفاكير يوجه كلمات فسرت بانها أهانة للرئيس البرهان وحتي نعرف الحكاية واصلها وفصلها لدينا عودة وعندها روتانا سينما مش حتقدر تغمض عبنيك

كلمة اعز

قريبا سأفتح ملف الاراضي الزراعية التي تم تسويقها لسودانيين وسعوديين عبر ماسميت جمعية المهندسين الزراعين وهو ملف حافل بالكثير المثير الخطر





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

أضف تعليق