صبري العيكورة يكتب: حكاية الديك والصقر


بقلم/ صبري محمد علي (العيكورة)
تقول الطرفة ان ديكاً كان يتمشي مع (نسوانه) وسواسيوهن فحام صقراً فوقهم يريد ان يختطف (سوسيواً) فهرعت الدجاجات يحمين صغارهن باجنحتهن وعندما يرتفع الصقر يعاودن الهروب مرة اخري فى حالة من الكر والفر مع هجمات الصقر فهرب الديك مع الهاربين . فشاهد (أعمامك) الديوك هذا المنظر وكانوا جلوساً امام دكان فعابوا عليه انه كبير وليس بمقدور الصقر ان يحمله فلم يهرب مع (الجُهال) ! فقال لهم (والله يا جماعة الخوفة الدخلها فوقى الصقر من انا صغير لسه ما راحت) .
تذكرت هذه الطرفة وانا اقرأ خبر اوردته (متاريس) تحت عنوان صلاح مناع : شوري المؤتمر الوطني المحلول (أموات) فى اشارة لاجتماع مجلس شوري الحزب المحلول تداولته الوسائط قبل يومين تقريباً كلنا قرأناه وقلبنا الصفحة ونسينا الموضوع وانتهى الامر لكن (حاج مناع) مازال الكلام (ماكل معاهُ جمبه) حيث نقلت عنه [متاريس] تصريحه للجزيرة استبعاده لعقد مثل هذا اللقاء ثم استدرك بانه قد يكون تم عبر الوسائط ثم قال نحن نتحدث عن أحياء وليس اموات فى اشارة منه الى نهاية المؤتمر الوطني فى الساحة السياسية !
(كلام زي العسل طيب الخوفة شنو؟)
حقيقة لم تاتي على لساني بعد قراءة الخبر إلا جملة عادل إمام التى يكررها كثيراً (وانتا مالك إنتا) .
(بجد) لم استطع الفصل بين طرفة الديك والصقر وتصريح السيد مناع . تابعت جميع مواقع الاحزاب بما فيها حزب الامة الذى ينتمي اليه مناع فلم اجد تطرقاً لا من قريب و لا من بعيد لبيان او اجتماع مجلس شوري المؤتمر الوطني ! فما الذى يزعج مناع حتى يشيل هذه الشيلة يا سيدي حزب وحليتوه تاني فى شنو؟ يجتمع واللا (يدق ريحه) فإن استطاعت اجهزتكم الامنية الامساك بهؤلاء العفاريت فالتفعل ! لم يعلق احد على هذا الخبر العابر الا هذا الرجل

(أهاا) اجتمعوا واصدروا بيانهم وانصرفوا فهل هذا سياتى لنا بالرغيف والوقود؟ يا جماعة دعونا من سفاسف الامور و لنركز فى مهمة بناء الدولة وسندعمكم و (حدنا معاكم الصندوق بس اشتغلوا صاح ) .

(برأي) أن على هذه الحكومة وعبر وزير صحتها ان تعلن لمنظمة الصحة العالمية ان وباءاً آخراً قد تفشي داخل الحكومة السودانية وحاضنتها (قحت) و يلزم العلماء والباحثين وناس د/ يسري عبد الله طه ان يجدوا لها الترياق والتحصين ضد وباء اسمه (الكيزان فوبيا) واظن انسب من يقدم ورقة للباحثين عن الاعراض والمسببات والآثار الجانبية هو الصيدلي صلاح مناع من السودان .

أنا هنا لست متحدثاً عن (عفاريت) المؤتمر الوطني بقدر ما ساءني الجري خلف سفاسف الامور وترك المواطن المسكين يواجه الصفوف اليوميه . وصدقوني هؤلاء الكيزان لو ارادوا الاجتماع تحت الماء لفعلوها ولغنوا معها رائعة نزار قباني (إني اتنفس تحت الماء)

قبل ما أنسي : ـــ

الامانة الصحفية كانت تقتضي والحديث اوجهه لكل المواقع بلا استثناء ان تسمي الاخبار بمسمياتها بعيداً عن التضخيم والسبق الصحفى يجب ان لايكون على حساب الاخلاق والامانة الصحفية فلماذا ينشر بالامس خبر تحت عنوان (اعتقال نجل نائب البشير) ! ولم يكتب اعتقال (محمد علي عثمان محمد طه) فما الهدف من اقحام اسم البشير فى هذا الخبر ؟
اسمعوا عني هذه القصة الواقعية التى اوردها الاستاذ محجوب فضل بدري فى كتابة (عمر من كوبر الى كوبر) قال عندما اعتقل الراحل الصادق المهدي وهو متخبي مستخدماً ادوات للتمويه قام من القى القبض عليه بتصويره فأمر البشير باتلافها وعدم نشرها قائلاً (ارحموا عزيز قوم ذُل) . هذه واحده اما الثانية التى اوردها الكاتب ان جهاز الامن د جاءه ذات يومٍ بصور ومقاطع فيديو لمعارضين بالخارج وهم فى حالة عدم وعي وفى مواضع مخلة فصاح فيهم قائلاً (احرقوا هذا العفن) ما ذنب بنات و اولاد هؤلاء بما فعل ابائهم . وارسل من يشرف على اتلافها . عزيزي القارئ كدي اوزنها براك وقل بربك الراجل مِنو ؟

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق