«500» مليون دولار من البنك الدولي لدعم قطاع المياه بالسودان




خصص البنك الدولي مبلغ 500 مليون دولار لدعم قطاع المياه بالسودان.

التغيير : سارة تاج السر

قالت وزارة الري والموارد المائية في السودان، يوم الإثنين، إن البنك الدولي خصص مبلغ «500» مليون دولار لدعم مشاريع المياه بالبلاد.

وأجرى وزير الري والموارد المائية ياسر عباس، بمكتبه بالخرطوم، مباحثات مع المدير التنفيذي للبنك الدولي لمجموعة الدول التي تضم السودان نيمادزيبو تاوفلا، حول قضايا قطاع المياه بالبلاد.

وقدم الجانب السوداني خلال اللقاء الاستراتيجية التي اعدتها الوزارة خلال الفترة الانتقالية لقطاع الرى وقطاع مياه الشرب و قطاع الموارد المائية، علاوة على احتياجات البلاد في مجال بناء القدرات وتنفيذ المشاريع.

وشهد اللقاء عن الجانب السوداني، مدير عام مياه الشرب والصرف الصحي بالوزارة هشام الأمير وعدد من المسؤولين.

وتوقع  الأمير أن يقوم البنك الدولي بتقديم الدعم اللازم  قبل نهاية العام الجاري، والبالغ قدره 200 مليون دولار، لمياه الشرب و300 مليون دولار للري والموارد المائية.

وأشار إلى أن وفد البنك الدولي بعد أن استمع للجانب السوداني سيعود إلى واشنطن للبدء فى التحضير لهذه المشروعات.

وطبّع السودان علاقاته بمؤسسات التمويل العالمية وآخرها البنك الدولي بدايات العام الجاري.

وقدمت الولايات المتحدة الأمريكية، قرضاً تجسيرياً للسودان بقيمة 1.2 مليار دولار لتسوية دون مستحقة للبنك الدولي.

وبات السودان مؤهلاً للمشاركة الكاملة مع مجموعة البنك الدولي بعد ما يقرب من ثلاثة عقود من الانقطاع.

وأدت سياسات نظام المخلوع البشير، المُصنفة بأنها إرهابية، إلى فرض طوق من العزلة على السودان، بدايةً من العام 1993م.

وأشاد البنك الدولي، بالسياسات الإصلاحية للحكومة السودانية، وتشمل تعويم العملة الوطنية، وتحرير أسعار صرف الجنيه.

وقدّم السودان عدد كبير من المشروعات وصلت إلى 18 بمؤتمر باريس لدعم السودان.

واستضافت العاصمة الفرنسية في الفترة من 17 إلى 18 مايو الجاري، أعمال المؤتمر الذي أعاد إدماج السودان في الاقتصاد العالمي.

وحصل السودان في نهاية المؤتمر على إعفاءات كبيرة لديونه المستحقة للمؤسسات التمويل العالمية، وتحصل على منح بمليارات الدولارات.

ويعاني الاقتصاد المحلي من صعوبات كبيرة، حيث بلغ معدل التضخم في آخر إحصائية رسمية 363%.

ويأمل السودانيون في أن تسهم مخرجات المؤتمر في استقرار أسعار الصرف، وخفض أعباء المعيشة، وتحسين نوعية حياتهم.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق