اللجنة الميدانية بشمال كردفان: عمليات الاعتقال لا تشبه الثورة وإنما الفلول




وصفت اللجنة الميدانية المشتركة لتصحيح مسار الثورة بمدينة الأبيض، حاضرة ولاية شمال كردفان،في وسط السودان، عمليات الإعتقال التي تمت خلال إحياء ذكرى 30 يونيو، اليوم الأربعاء، بأنها لا تشبه الثورة بل فلول النظام البائد.

الخرطوم:التغيير

واتهمت اللجنة المنظومة الأمنية في الولاية بأنها كانت تعمل على “خنق الثلاثين من يونيو”، مجددة المطالبة باسقاط والي ولاية شمال كردفان.

ونظمت اللجنة مخاطبات جماهيرية في مناطق متفرقة بمدينة الأبيض تزامناً مع مواكب الثلاثين من يونيو، حيث قالت اللجنة في بداية فعالياتها إن “ثورة ديسمبر محمية بالسلمية وكل عناصر النظام البائد مرصودة لجماهير الشعب”.

وشددت على ضرورة توحد لجان المقاومة بوصفهم “الترس الأول والأخير لثورة ديسمبر المجيدة”. معلنة في مخاطبتها الرئيسية بميدان الحرية، أنها ستسلم مذكرة إلى أمانة حكومة الولاية، تطالب فيها بسحب الثقة من الوالي المكلف، مؤكدة رهانها على وعي الجماهير.

وكانت الشرطة قد تدخلت بإطلاق الغاز المسيل للدموع، على المتظاهرين الذين كان من المقرر توجهم في موكب إلى أمانة الحكومة، لتسليم مذكرة، بحسب ما دعت إليه اللجنة.

وقبل انطلاق موكب تسليم المذكرة، تدخلت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق الموكب واعتقلت 5 أفراد من قيادات اللجنة، ووقعت أربعة حالات إصابة.

وقالت اللجنة إنها تفاجأت برد الضابط المسؤول عن تفريق المتظاهرين، بأنه لن يسمح بتحرك الموكب صوب مبنى الأمانة.

وأوضحت أن خروجهم في مواكب الثلاثين من يونيو جاء على خلفية مطالب إسقاط الوالي المكلف وتصحيح مسار الثورة وليس إسقاط حكومة الفترة الإنتقالية.

ووصفت اللجنة عمليات الإعتقال التي تمت بأنها لا تشبه الثورة بل فلول النظام البائد، مضيفة إن المنظومة الأمنية بالولاية كانت تعمل على “خنق الثلاثين من يونيو”.

و مؤكدة أن خروجها جاء لمسؤوليتها تجاه حماية ثورة ديسمبر، وأنها قادرة على تحمل مسؤولية كل أفعالها وستواصل فيما بدأت به وقد تكون مطالبها إسقاط الحكومة الإنتقالية.

ولاحقاً، تم اطلاق سراح المعتقلين الأربعة بعد الاحتجاجات التي شهدها قسم الأوسط بالأبيض، وعقب إدخال المعتقلين القسم إلى جانب المصابين بحالة جيدة.

و كانت اللجنة الميدانية المشتركة تشكلت سابقاً من تنظيمات سياسية وبعض لجان المقاومة، ومنظمات المجتمع المدني، وهي مبادرة تنادي برفضها لتعيين، خالد مصطفى، والياً على لاية شمال كردفان، وطالبت بإسقاطه.

 



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: