موكب 30 يونيو.. (يوم السقوط للفلول) ..!!


الخرطوم: عبد الرحمن صالح
خرجت مواكب 30 يونيو، التي دعت لها قوى سياسية مختلفة منها الاسلاميون ، والحزب الشيوعي ، بمناطق متفرقة في الخرطوم وبعض الولايات ، احتجاجاً على تردي الأوضاع الاقتصادية ،وللمطالبة بإسقاط الحكومة وتصحيح مسار الثورة.
وحملت مواكب 30 يونيو شعارات متباينة تشمل اسقاط الحكومة الانتقالية وتشكيل حكومة جديدة ، في وقت ردد فيه متظاهرون هتافات رافضة لسياسة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي التي بدأت الحكومة في تطبيقها ، مطالبين بتحسين معاش الناس ، ورفعوا شعارات ” اي كوز ندوسو دوس ما بنخاف ما

بنخاف” “حمدوك يسلمو الجابوك” ” شهدانا ما ماتوا عايشين مع الثوار ، حالفين نجيب التار”.
وانتشرت القوات الشرطية والأمنية حول محيط القصر الجمهوري وفي السوق العربي ، وبالقرب من “الجامع الكبير” ، وعمارة الذهب في محاولة لاغلاق الطريق أمام المتظاهرين ومنعهم من الوصول للقصر بشارع الجامعة ، وتدخلت قوات الأمن لمنع المحتجين من الوصول إلى القصر الرئاسي. وشهدت

شوارع داخلية بالعاصمة في الخرطوم ، وبحري ، عمليات “كر وفر” بين المتظاهرين وقوات الشرطة التي ظلت تلاحقهم ، في شارع المك نمر ، وشارع القصر ، وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع في مواجهة موكب ببحري ، حيث تأثر المواطنون خاصة الأطفال في أحياء الدناقلة والختمية وقشلاق

الشرطة بميدان عقرب بالمبان داخل المنازل.
وفي ذات الاثناء استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين قرروا الاتجاه نحو القصر ، وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق متظاهرين قرب محطة السكة الحديد وسط الخرطوم كانوا في طريقهم إلى القصر الجمهوري ، للانضمام إلى مظاهرات تطالب بإسقاط الحكومة تلبية لدعوات

من قوى المعارضة التي تطالب أيضاً بالضغط على الحكومة لتنفيذ أهداف الثورة وتصحيح مسارها.
وفضت الشرطة مستخدمة الغاز المسيل للدموع الموكب المتحرك من أمدرمان، والذي كان من المقرر وصوله إلى الخرطوم للانضمام للمواكب الأخرى القادمة من عدد من أنحاء العاصمة. وتواترت أنباء عن اصابة احد المتظاهرين اصابة بالغة في رأسه من قبل قوات الشرطة في محاولتها لمنع المتظاهرين

من الوصول للقصر .
وأظهرت مقاطع فيديو تداولها رواد مواقع التواصل الاجتماعي على نطاق واسع فرار عدد كبير من عناصر النظام البائد ، الذين خرجوا في موكب 30 يونيو تحت شعار حملة “أختونا”، اثناء استخدام الشرطة الغاز المسيل للدموع في عملية تفريقهم .
وفي ولاية الجزيرة سير المئات من أعضاء لجان مقاومة مدني وتجمع المهنيين بولاية الجزيرة والحزب الشيوعي السوداني وبعض طلاب الجامعات والمدارس الثانوية مواكب 30 يونيو التي انطلقت من امام صيدلية الخير جنوب سوق مدني الكبير مروراً بشارع المستشفى وشارع الجمهورية وسط السوق

إلى أن تمركزت أمام مباني أمانة حكومة الولاية، حيث طالب المشاركون في المسيرة باستكمال مطالب الثورة والقصاص لدماء الشهداء وطالب البعض منهم بإسقاط حكومة الثورة.
وفي استطلاع لوكالة السودان للأنباء دعا مجاهد الرفيع عضو لجان مقاومة مدني للقصاص لدماء الشهداء الذين ضحوا من أجل الوطن وكرامته داعياً لضرورة تكوين مجلس تشريعي للثوار يمثل كل لجان الثورة.
من جانبه أقر إيهاب مدني عضو لجان مقاومة مدني بأن خطاب رئيس مجلس الوزراء الذي قدمه مؤخراً يحمل جملة من الجوانب الإيجابية مثل استصحاب كل مكونات الثورة داعياً قوى إعلان الحرية والتغيير لاحتضان جميع مكونات الثورة .وعضد ما ذهب إليه الثوار بضرورة القصاص للشهداء وأن تعمل

السياسة ببوصلة جديدة تحمل الرؤية المستقبلية للسودان وجزم بأن إقامة المؤتمر الدستوري وتكوين المجلس التشريعي للبلاد من أهم مطالب هذا الموكب.
وفي سياق ذي صلة القت السلطات القبض على 79 من منسوبي الأمن الشعبي والفلول وكتائب الظل كانوا يخططون للقيام بمخطط تخريبي في العاصمة وخلق فوضى في موكب 30 يونيو ، وقال عضو لجنة ازالة التمكين صلاح مناع خلال تنوير صحفي للجنة انهم رصدوا خلايا في العاصمة والولايات

تقوم بعمل منظم لاحداث فوضى ،وتم القبض على عدد كبير من الناشطين من هذه الخلايا من اعضاء الوطني والخلايا الطلابية والشبابية بعمل مشترك بين النيابة والشرطة .
وقال مناع ان الفلول كانوا يخططون لعمل تخريبي غير سلمي ولجر البلاد للفوضى ،وكشف عن تورط موظفين يعملون في الدولة في هذا المخطط ، وفي ذات السياق اشار مناع لتورط قناة في تأجيج الاوضاع في السودان ،وجزم ان القناة لها ارتباط وثيق بالمؤتمر الوطني .
من جانبه أبان عضو لجنة تفكيك نظام ال30 من يونيو 1989 وجدي صالح في تصريحات لوكالة السودان للانباء ان عمليات المداهمات لاوكار فلول النظام المباد في فنادق في السوق المحلي والسوق المركزي وفي كافة الاماكن الطرفية بدأت عند الساعة الثانية صباحاً، كما تمت مداهمات اخرى في

أطراف شوارع الهواء وشارع الستين وشارعي الازهري والسلمة ، فيما تم احتجاز مجموعات اخرى في ميدان مسجد شروني حيث تم القبض على 79 من قيادات المؤتمر الوطني المحلول ، وقال إن خلايا النظام المباد التي تم القبض عليها قادمة من النيل الابيض وبورتسودان والجزيرة وكسلا .
وكشف وجدي عن ضبط اموال كبيرة وأسلحة نارية وأسلحة بيضاء بحوزة لجان تنسيقيات المجموعات التخريبية ، وقال تم ضبط اموال كبيرة من فئة 200 جنيه برقم متسلسل واحد مما يعد عملية تخريب للاقتصاد كانت بحوزتهم يسعون لاستخدامها في اغراء القصر من الاطفال للقيام بعمليات التخريب ،

فيما ضبط البعض الاخر مسلحين بالاسلحة البيضاء من سكاكين وخناجر تابعة لعناصر النيقرز التخريبية المجرمة واسلحة نارية يحملها قناصة ، فيما كان البعض الاخر يرتدي زي الشرطة تم القبض عليه متلبساً يهم بالخروج من منزله.
وكشف عن عثورهم على معلومات مهمة في ذواكر الهواتف التي تم التحفظ عليها من عناصر النظام البائد شملت أسماء قيادات رجال ونساء وعلى (1500) وجبة معدة من عدد ثلاثة الاف أخرى وأشار إلى انهم حصلوا على مكالمة صوتية لأحد عناصر الفلول يتحدث فيها مع بعض أفراد العصابات

للعمل الاجرامي في مناطق جنوب الخرطوم وشارع الهواء وافريقيا ومناطق غرب أمدرمان ، كما كشف عن رصد مجموعة مسلحة وحين تم الوجه للقبض عليها قبل ساعة الصفر لم يتم العثور عليها حيث تحولت إلى جهة أخرى .وقال إن الهواتف التي تم ضبطها ستخضع لمزيد من التحليل والدقيق . وكشف

عن عرض المُخططين للمخطط في وسائل الاعلام .
وأوضح ان السلطات المختصة من الشرطة والمباحث قد وضعت يدها على كافة هذه العناصر من الفلول من بينهم اعداد من النساء والفتيات وضعوا في حراسات و يتم التحقيق معهم .وطمأن وجدي المواطنين بان الوضع تحت السيطرة تماماً وان الاجهزة الامنية تراقب الوضع بدقة تحسباً لاي طارئ.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

أضف تعليق