السودان يدعو روسيا والنرويج لمؤازرته في مجلس الأمن بشأن سد النهضة


JPEG - 76.1 كيلوبايت
تعاظم خلافات السودان ومصر مع اثيوبيا التي تشيد سد النهضة العملاق .. صورة لرويترز

الخرطوم 1 يوليو 2021 – دعت وزيرة الخارجية السودانية نظيريها الروسي والنرويجي، لدعم بلادها في موقفها الخاص بسد النهضة في مجلس الأمن الدولي.

وفي 22 يونيو الفائت، حث السودان مجلس الأمن الدولي على عقد جلسة عاجلة لبحث تطورات سد النهضة ومنع إثيوبيا من تنفيذ الملء الثاني الذي قررت الأخيرة أن يكون في يوليو الجاري وأغسطس المقبل.

وقالت وزارة الخارجية، في بيان، تلقته “سودان تربيون”، الخميس؛ إن الوزيرة مريم الصادق أجرت اتصالا هاتفيا بنظيرتها النرويجية إينه ماريا إريكسين.

وأضافت: “قدمت مريم لنظيرتها شرحا مفصلا عن موقف السودان حول مفاوضات سد النهضة والأسباب التي دعته ليطلب من مجلس الأمن عقد جلسة طارئة، معبرة عن تطلعها لدعم النرويج بصفتها عضوا بالمجلس الدولي لموقف الخرطوم”.

وطلبت الصادق من الوزيرة النرويجية “حث إثيوبيا على عدم المضي في الملء الثاني بشكل أحادي لما يمثله من تهديد لسلامة ملايين السودانيين”.

وحثتها أيضًا، وفقًا للبيان، على دعوة إثيوبيا لاستئناف المفاوضات بقيادة الاتحاد الأفريقي مع تفعيل دور المراقبين من أجل تسهيل عملية التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم في مدى زمني متفق عليه.

وفشلت جولات تفاوض عديدة برعاية الاتحاد الأفريقي، نتيجة رفض إثيوبيا منح خبراء الاتحاد صفة الوسطاء.

وأعلنت وزيرة الخارجية النرويجية بحسب بيان الخارجية وقوف بلادها مع السودان في موقفه المتعلق بسد النهضة، داعية الدول الثلاث لـ “الانخراط في عملية تفاوض مع إرادة سياسية لحل الخلاف والوصول لاتفاق قانوني مُلزم”.

وتعتبر الخرطوم خطوة أديس أبابا الخاصة بملء سد النهضة الثاني دون توقيع اتفاق بمثابة “تهديدا للأمن والسلم الإقليمي والدولي”، لكنه يقول إنه متمسك بعملية التفاوض.

وقال بيان منفصل صادر عن وزارة الخارجية السودانية، إن مريم الصادق أجرت اتصالا هاتفيا آخر بنظيرها الروسي سيرغي لافروف.

وأبدت مريم الصادق تطلعها لـ “دعم روسيا بصفتها عضوا دائما بمجلس الأمن لموقف السودان”.

ورحب لافروف بزيارة مريم المرتقبة إلى روسيا، لبحث التعاون والشركة بين البلدين.

وأعلن لافروف دعم روسيا لحل الخلاف بشأن سد النهضة وديًا من أجل التوصل إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.





مصدر الخبر موقع سودان تربيون

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: