ترحيب عالمي منقطع النظير.. انضمام السودان لـ.(HIPC).. الحكومة تتنفس الصعداء..!


وصفت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا المرحلة التي وصل اليها السودان مع الصناديق والمؤسسات الدولية المالية حتى مرحلة مبادرة البلدان المثقلة بالديون ب”الانجاز التاريخي” وقالت ان مؤسستها ستواصل دعم السودان شباب و نساء السودان الذين قادوا البلاد لهذا التحول التاريخي.

وبعثت المسئولة الدولية في تسجيل فيديو على موقع المؤسسة ب”أحر التهاني لحكومة وشعب السودان على هذا الإنجاز التاريخي:تحرير البلاد من عبء الديون الثقيل الموروث من الماضي والحصول على موارد مالية جديدة مهمة من شركاء التنمية لبناء المستقبل.”
عمل مشترك
وقالت جورجيفا ان الوصول لهذه المرحلة كان عملا مشتركا بين السودان والمؤسسات المالية والدول التي وفرت الدعم والمساعدة المالية للسودان. “لقد وصلنا إلى هذه النقطة معًا، حيث يعمل السودان بجد على الإصلاحات الاقتصادية الحيوية ويدعمه المجتمع الدولي لتخفيف عبء الديون عن السودان في

أكبر عملية من نوعها منذ اعتماد مبادرة البلدان المثقلة بالديون” وفقاً لمسئولة صندوق النقد.
وقالت ان الصندوق ساعد في ما مضى وسيظل يقوم بدوره في النهضة الاقتصادية للسودان التي ينشدها الشعب السوداني، وخاصة نساء وشباب السودان الذين قادوا التحول التاريخي للبلاد.
نقطة القرار
بدوره رحب الاتحاد الأوربي بالإعلان عن وصول السودان بنجاح إلى نقطة القرار في إطار مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون.
واعتبر الاتحاد ان ذلك علامة بارزة أخرى في انتقال السودان نحو الحكم الديمقراطي والانتعاش الاقتصادي بفضل الجهود الجبارة والتزام الشعب السوداني والحكومة الانتقالية وتسمح للسودان بتخفيض إجمالي ديونه بشكل كبير والحصول على التمويل الذي تشتد الحاجة إليه من المؤسسات المالية الدولية.
واشار الى ان تحقيق ذلك تم بفضل دعم المجتمع الدولي، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، الذي دعم تخفيف ديون السودان في أكبر عملياته منذ اعتماد مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون.
ويعتبر الاتحاد الأوروبي أحد الشركاء الرئيسيين للسودان ولا يزال ملتزمًا بشدة بدعم التحول الديمقراطي في السودان، سياسيًا وماليًا.
هبوط الديون
بالمقابل قال رئيس بعثة الأمم المتّحدة المتكاملة لدعم الانتقال في السودان “يونيتامس”، فولكر بيرتس ان موافقة صندوق النقد الدولي على انضمام السودان الى مبادرة البلدان المثقلة بالديون (هيبك) ووصوله لنقطة إتخاذ القرار بنجاح، خطوة مهمة تقود الى تخفيف ديونه.
واشار في تغريدة له على “تويتر” إلى ان ذلك يفتح مجالات التعاون مع شركاء التنمية والتمويل لدعم التنمية الشاملة ومكافحة الفقر وزيادة الاستثمارات.
من جانبه توقع مسؤول في صندوق النقد الدولي هبوط ديون السودان إلى حوالي 6 مليارات دولار عند اكتمال برنامج الدول الفقيرة المثقلة بالديون.
ونقلت وكالة “رويترز” عن المسؤول قوله، إن “السودان وصل إلى نقطة القرار لبدء تخفيف للديون بموجب برنامج الدول الفقيرة المثقلة بالديون”.
ووافق “مجلس المديرين للصندوق على تسهيل ائتماني ممتد مدته 39 شهرا بقيمة 2.5 مليار دولار للسودان. ويهدف قرض التسهيل الائتماني الممتد الى إتاحة المجال لنمو يقوده القطاع الخاص لخلق وظائف وتقليل الفقر.
شهادة من البنك الدولي
من جهتها أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية ترحيبها بالإعلان الصادر عن صندوق النقد الدولي والذي اشار الى ان السودان قد نجح في تسوية ما يقرب من 1.4 مليار دولار من المتأخرات المستحقة لصندوق النقد الدولي.
وقالت ان الولايات المتحدة الامريكية تشيد بالحكومة الانتقالية التي يقودها مدنيون في السودان للوصول إلى المرحلة الأولى من تخفيف عبء الديون في ظل مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون.
وقال بيان صحفي صدر عن وزارة الخزانة الامريكية عقب قرار صندوق النقد الدولي مباشرة ان هذه الخطوة تعد شهادة من البنك الدولي على التزام السودان المستمر بتطبيق الاصلاحات الاقتصادية القاسية والضرورية في سعيه للانتقال إلى الحكم الديمقراطي. واشار البيان الى ان هذه الاجراءات

الاقتصادية التي نفذها السودان تشمل توحيد سعر الصرف وتعزيز الحوكمة والشفافية المالية..
لحظة تاريخية
ونقل البيان عن وزيرة الخزانة جانيت يلين قولها ان هذه لحظة تاريخية للسودان وشعبه واضافت ان الولايات المتحدة تفتخر بأنها كانت من أوائل المدافعين عن السودان في سعيه لتطبيع العلاقات مع المؤسسات المالية الدولية ومساعدته على تأمين تخفيف الديون. و اضافت الوزيرة الامريكية بان هذه الخطوات

ستساهم في اطلاق التمويل الذي يعد السودان في امس الحاجة اليه للمساهمة في بناء الأساس للحد من الفقر ، والتنمية الشاملة ، والنمو الاقتصادي.و نقل عنها البيان قولها “يمكن لجميع السودانيين أن يفتخروا بهذا الإنجاز “. و اشار البيان الى ان الولايات المتحدة الامريكية قد لعبت دورًا حاسمًا في دعم مسار

السودان لتخفيف ديون مبادرة هيبيك ، تقديراً للعمل المهم الذي اضطلعت به حكومة السودان لاستعادة الاستقرار الاقتصادي.
تخفيف فوري
واضاف “قدمت وزارة الخزانة تمويلًا تجسيريًا بحوالي 1.15 مليار دولار في مارس لمساعدة السودان على سداد متأخراته في البنك الدولي ، دون أي تكلفة على دافعي الضرائب الأمريكيين ، وشاركت في استضافة اجتماع مائدة مستديرة مع وزارة الخارجية لتشجيع الدائنين الثنائيين للسودان على جهود

اعفاء سداد الديون كما التزمت وزارة الخزانة بالمساهمة بما يصل إلى 120 مليون دولار من موارد المنح لتمويل إعفاء صندوق النقد الدولي من ديون السودان في إطار المرحلة الأولى من مبادرة هيبك التي أعلن عنها. وقالت الوزيرة انه يسر الولايات المتحدة أن تنضم إلى أعضاء نادي باريس الآخرين

في تقديم تخفيف فوري ومستقبلي للديون وفقًا لأحكام مبادرة البلدان الفقيرة المثقلة بالديون ، وستواصل دعم السودان في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الإضافية اللازمة لإكمال عملية مبادرة هيبيك. و اشار البيان الى ان السودان الذى يعد آخر دولة تسدد متأخرات طويلة الأمد لصندوق النقد الدولي ، لا تواجه

الآن متأخرات سداد من أعضائه للمرة الأولى منذ أوائل عام 1975.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: