حمدوك: الإجراءات الاقتصادية مؤلمة لكنها ضرورية ومستعدون لأي قرار صعب




أقر د. عبد الله حمدوك رئيس وزراء السودان، بأن الإجراءات الاقتصادية الأخيرة مؤلمة لكنه أكد أهميتها، فيما أعلن استعدادهم لاتخاذ أي قرار صعب لمصلحة الشعب.

الخرطوم: التغيير

أكد رئيس مجلس الوزراء السوداني د. عبد الله حمدوك، استعداده مع زملائه في الجهاز التنفيذي، لاتخاذ أي قرار صعب يصب في مصلحة الشعب السوداني.

وأقر حمدوك بأن القرارات الاقتصادية التي تم اتخاذها مؤخراً مؤلمة لكنها كانت جراحة ضرورية.

وأوضح أن الحكومة وضعت عدداً من البرامج مثل «ثمرات» و«سلعتي» والتعاونيات لمعالجة الآثار المترتبة على القرارات.

زيارة تاريخية

وزار حمدوك مساء الخميس، مقر لجنة إزالة التمكين ومحاربة الفساد واسترداد الأموال العامة في مقرها بالمجلس التشريعي لولاية الخرطوم، وكان في استقباله الرئيس المناوب للجنة، عضو مجلس السيادة الانتقالي محمد الفكي سليمان، وأعضاء اللجنة.

وأكد  الفكي على الدور المهم الذي تضطلع به اللجنة في المحافظة على مقدرات الشعب السوداني وحماية مكتسبات ثورة ديسمبر المجيدة.

وحث أعضاء اللجنة لمضاعفة الجهود خلال الفترة المقبلة لإنجاز المهام الكبيرة التي تنتظرها.

ووصف زيارة رئيس مجلس الوزراء لمقر اللجنة واجتماعه بمقرريتها وأعضائها بالتاريخية.

حمدوك مع أعضاء لجنة إزالة التمكين

موارد منتظرة

من جهته، أكد رئيس الوزراء، أن إعفاء الديون الذي تم إعلانه في 29 يونيو الماضي جاء نتيجة للجراحات الصعبة التي تم اتخاذها لمعالجة مشاكل الاقتصاد التي تراكمت لأكثر من ثلاثين عاماً.

وبشر بقدوم موارد كثيرة في بداية هذا الشهر لتساعد في تشغيل الشباب وتنفيذ مشروعات في البنى التحتية.

وقال إن هذه لجنة إزالة التمكين مسنودة بعدد من شباب وشابات الثورة الحريصين على برنامج الثورة وتفكيك دولة الحزب لصالح دولة الوطن.

وأضاف مخاطباً أعضاء اللجنة: «أنتم أيقونة الثورة واصلو في هذا العمل الكبير».

وأوضح أن زيارته اليوم لمقر اللجنة بهدف التحية ولقاء عضويتها والاستماع الى التحديات التي تواجه عملها.

ونوه إلى ردود الفعل للسواد الأعظم من الشعب السوداني ومدى تقديره وإعجابه بعمل اللجنة.

شباب الثورة

وقال حمدوك إن الشباب الذين أنجزوا هذه الثورة العظيمة قادرون على حراستها وحمايتها، واعتبر أن ما تم بالأمس هو تجديد للثورة وبعث للروح فيها، يجب المواصلة عليه.

وجدّد بأن السودان بلد غني لا يحتاج للهبات والعطايا، وأكد أن ذهابهم إلى الخارج لتعظيم إمكانية الاستفادة من إمكانات الداخل.

وطالب شباب الثورة بالعمل مع كافة المكونات الحية في المجتمع لتوحيد الجبهة الداخلية، وخاطبهم بالقول: «أنتم الحاضر والمستقبل».

ووجه شباب الثورة بإقامة مبادرات وبرامج عملية، وأكد دعم الحكومة لبرامج الشباب.

وطالب شباب وشابات لجنة إزالة التمكين بنقل حماس عمل اللجنة للقطاعات الأخرى.

وقال: «نفس الحماس والقدرة على الشغل في عمل هذه اللجنة لو قدرنا  نعمله في كل القطاعات التانية، فهذا هو البنقذ البلد ويخلق مستقبلها الزاهي الذي نحلم به».

اعضاء لجنة إزالة التمكين

إصلاح الأجهزة العدلية

وأكد حمدوك على أهمية قانون الأمن الداخلي لدوره في حماية الثورة، وأشار إلى أن اجتماع مجلس الوزراء الأخير قرر إجازة عدد من القوانين.

وجدد مضي الحكومة قدماً للعمل في الجانب القانوني المتعلق بإصلاح الأجهزة العدلية لخلق أجهزة عدلية مستقلة تتمتع بكل الشفافية والمصداقية والمحاسبية والفصل بين السلطات.

وأوضح أن عملية إصلاح الخدمة المدنية وبقية مؤسسات الدولة لا تتم بين يوم وليلة وتحتاج لوقتٍ وصبر والقدرة على عدم فقد البوصلة.

وأضاف: «نكون نحن عارفين ماشين وين، وما زلنا في هذا الإتجاه لا يوجد أي خوف على المسألة دي».

ووعد بإقامة لقاءات راتبة خلال الفترة المقبلة مع لجنة إزالة التمكين لمناقشة عملها وتذليل العقبات التي تعترض سير أدائها.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: