السودان.. بدء محاكمة خلية إرهابية من «الأمن الشعبي» الأحد




أحالت النيابة العامة في السودان، إلى المحكمة البلاغ الخاص باتهام مجموعة من منسوبي الأمن الشعبي وإدارة المعلومات بحزب المؤتمر الوطني المحلول بتحركات تهدف للقيام بأعمال إرهابية، وتبدأ الجلسات الأسبوع المقبل.

 الخرطوم: التغيير

أعلنت النيابة العامة في السودان، عن إحالة بلاغ خلية الأمن الشعبي الإرهابية، إلى المحكمة المختصة التي حددت يوم بعد غدٍ الأحد موعداً لانعقاد أولى جلسات البلاغ.

واكتسب «الأمن الشعبي» سمعته السيئة كجهاز سري للحركة الإسلامية الإخوانية في السودان، عقيدته القمع والإرهاب والعمل متخفياً لحماية سلطة نظام المخلوع عمر البشير البائد، وكان مخولاً له تنفيذ عمليات تصفية للخصوم السياسيين وقمع المخالفين، وحتى منتسبي التنظيم الذين يخرجون عن خطه.

وتعود تفاصيل البلاغ المحال للمحكمة حالياً، والمدون بالرقم «44/ 2019م» لورود معلومات إلى الأجهزة الأمنية عن قيام مجموعة من منسوبي الأمن الشعبي وإدارة المعلومات بحزب المؤتمر الوطني المحلول، بتحركات تهدف للقيام بأعمال إرهابية.

وعليه داهمت النيابة العامة بالتنسيق مع الأجهزة ذات الصلة، وكر الخلية الإرهابية بمنطقة الطائف في الخرطوم.

وتم العثور بالمكان على أزياء عسكرية وأسلحة ومتفجرات وحزام ناسف وعدد كبير من معدات الاتصالات والحواسيب.

وأسفرت تحريات وتحقيقات قامت بها النيابة لاحقاً عن القبض على «24» متهماً، تم توجيه تهم في مواجهتهم تحت مواد تتعلق بتقويض النظام الدستوري ومعارضة السلطة بالعنف ومخالفة قانون القوات المسلحة وإدارة المنظمات الإرهابية وقانون الأسلحة والذخائر وعدد من المواد الأخرى.

كما أسفرت التحريات عن ضلوع رئيس المخابرات في النظام البائد صلاح قوش في التخطيط لهذه الهجمات، وتم فصل الإتهام في مواجهة المتهم الهارب وملاحقته عبر الإنتربول، وإحالة البلاغ لمحكمة الإرهاب والتي ستعقد الأحد أولى جلساته.

ويذكر أن النائب العام المكلف مولانا مبارك محمود عثمان كان المشرف على البلاغ قبل توليه المنصب الحالي، كما تم تدوين أقوال المخلوع عمر البشير كشاهد في البلاغ.

وكانت لجنة إزالة التمكين أشارت الشهر الماضي إلى قرار باسترداد عقارات من نائب البشير، علي عثمان محمد طه وشركة تأهيل للاستثمار التي أسستها الحركة الإسلامية في 2005م وتملك معظم أسهمها شركة هولبورن التابعة للأمن الشعبي.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: