الداخلية السودانية تعلن وفاة شرطي متأثراً بإصابة خلال مواكب «30 يونيو»




نعت وزارة الداخلية السودانية، اليوم الجمعة، أحد أفراد الشرطة بولاية القضارف والذي توفي إثر إصابة تعرض لها خلال مواكب إحياء الذكرى الثانية لـ«30 يونيو».

الخرطوم: التغيير

أعلنت وزارة الداخلية السودانية، عن وفاة شرطي برتبة رقيب في ولاية القضارف- شرقي البلاد- متأثراً بإصابة خلال أداء واجبه في تأمين مواكب الأربعاء 30 يونيو.

واحتسب وزير الداخلية الفريق أول شرطة حقوقي عز الدين الشيخ علي في بيان صحفي اليوم شهيد الواجب رقيب فني خالد إدريس أحد منسوبي شرطة ولاية القضارف، إثر إصابته في أحداث مظاهرات 30 يونيو 2021م أثناء أداء واجباته ضمن قوة التأمين.

وأكدت وزارة الداخلية أنها ماضية في أداء واجباتها رغم التحديات والمخاطر وفقاً لواجباتها المنصوص عليها في القانون.

وشهد يوم الأربعاء الماضي، مسيرات بعدد من محليات الخرطوم والولايات الأخرى في ذكرى الثلاثين من يونيو.

وأعلنت الشرطة إصابة «28» من منسوبيها بالخرطوم، إحداها خطيرة، بعد محاولة مجموعات الوصول لمرافق سيادية كالقصر الجمهوري، وتعاملت بعنف وتصدت لها القوات، كما أصيب «24» شرطي آخرون بمحلية بحري ومناطق متفرقة من العاصمة.

ويصادف 30 يونيو الذكرى الثانية لاستعادة الشارع لزمام الأمور، وإعادة المدنيين للمشهد، بعد أقل من شهر على سيطرة المجلس العسكري السابق على مقاليد السلطة، بعد مجزرة القيادة العامة.

هجوم عنيف

وذكر المكتب الصحفي للشرطة اليوم الجمعة، أن شرطة ولاية القضارف وكغيرها من شرطة الولايات وضعت خطة لتأمين أرواح وممتلكات المواطنين فى مواكب 30 يونيو.

وقال إنه تم نشر قوات شرطة ولاية القضارف حسب الخطة المعدة ولكن شهدت المواكب هجوماً عنيفاً على الشرطة التي تقوم بعمليات التأمين، وجراء ذلك أصيب الرقيب شرطة فني خالد إدريس إصابة بالغة في رأسه بحجر من أحد المتظاهرين مما استدعى نقله بسرعة لمستشفى الرباط الجامعي- وحدة العناية المكثفة بمتابعة وإشراف مباشر من وزير الداخلية ومدير عام قوات الشرطة بحضور أسرته من داخل المستشفى، «ليفارق الحياة مستشهداً خلال اليوم الجمعة».

بيان الغرفة المركزية

وأوضح بيان آخر لوزارة الداخلية، أن الغرفة المركزية المشكلة بواسطة النائب العام المكلف، كانت قد أفادت بعدم تسجيل الغرفة لأي حالات وفاة أو إصابة إبان تظاهرات 30 يونيو.

وأشارت إلى أن قوات الشرطة والتي عمل معها عدد مقدر من وكلاء النيابة أصيب «52» من منسوبيها إصابات متفاوتة بعضها حرج، ولاحقاً احتسبت منهم الشهيد الرقيب أول فني خالد ادريس من شرطة القضارف متاثراً بجراحه.

وقال البيان: «رغم التنسيق المحكم والتعاون المميز مع مؤسساتنا العدلية إلا أن الضرورة والعدالة تقتضي ألا يخلو بيان وخبر الغرفة المركزية من الإشارة لهذه الإصابات والتي كان الحصول على المعلومات الصحيحة والدقيقة من مصادره ميسوراً سيما وقد أصدرنا بياناً بالتفاصيل».

ونوهت إلى أن هذه القوات والتي بذلت أقصى جهدها لحماية مقدرات وأرواح شعبها هي فصيل مجتمعي أصيل يؤثر ويتأثر، وتظل هذه البيانات وثائق تاريخية توثق للحدث والشخوص.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: