أجراس فجاج الأرض :عاصم البلال الطيب…بالمواكب بالهيبك حمدوك يكسب نقاط داخلية بالعدو خارجيا




أجراس فجاج الأرض :عاصم البلال الطيب…بالمواكب بالهيبك حمدوك يكسب نقاط داخلية بالعدو خارجيا

جرة الإنتقالية
ليست مباراة تنافسية مُخرجها فوز أوخسارة أو تعادل ليهلل هؤلاء أو أولئك لنجاح أوفشل الرسائل المبتغاة من مواكب ثلاثين يونيو التى حبست انفاسا وارقت جفونا ولكأن بالمشهد المتوقع غريب أهل وديار ولسان،ولو جارينا الفهم العام،فالحكومة الإنتقالية تكسب جولة جديدة وصولة إثر تداعيات مواكب ٣٠ يونيو وتأثيراتها على المسرح، فبكل التدابير الامنية والسياسية ولحد ما الإعلامية تم إبطال مفاعيل اسلحة كثيرة معدة للتصويب من قلب مواكب الثلاثين من يونيو قبالة حكومة الدكتور عبدالله حمدوك المطالبة بالتوازن بين حفظ الامن العام وإشاعة الحريات وحفظ حقوق التعبير ولو بلغ حمدوك تسقط بس،كل شئ يبدو مخططا ومرتبا سياسيا والانتقالية بين حواضنها ثعالب،فموعد تظاهرات ذكرى مواكب٣٠ يونيو قبل عامين ويزيد من اليوم وصلا لسلسلة مظاهرات ثورة تسقط بس ولإعلاء شأو المدنية على العسكرية، لايبدو خبط عشواء بل مقصودا لمحو ذكرى إنقلاب نظام الثلاثين من يونيو تسعةو َثمانين وتسعمائة وألف ميلادية بذكرى رد فعل اقوى سياسيا من الفعل فض الإعتصام الدموى، لكنها السياسة تتخالط فيها الأشياء وتتغالط وهاهى ذات القوى المناوئة لانقلاب الثلاثين من يونيو ، تربط بصورة واخرى ما بين مواكب الأمس وذكراها ليست فى الاذهان منهم والعقول منسية وإنما تحييها بافتراض وجود لدولة عميقة تقوي به فرص العودة المشروعة ولو بعد حين ومراجعات عميقة تبتدئ بدعم كل ما يعود بالنفع للسودانيين غض الطرف عن الفاعل، قناعتى أن نظام الثلاثين من يونيو سقط ولم يسم عليه أحد ولن يعود هذا إن عاد وأسفار التغيير تاريخيا وسودانيا تنبئ وفقا للخبراء والمحلليين ذوي العيار الفهيم أنه لايتحقق إلا بعد مضى سنوات اربعة أو خمسة بحسبة زمنية الإنتقالية، والتغيير بعد إسقاط نظام إنقلاب الثلاثين يونيو لم يراوح بعد البدايات والفترة الإنتقالية معقبته يتصفر عدادها ذاتيا وعالميا وبتخطيط محكم للمؤسس حمدوك كما يحلو لانصاره المناداة تدليلا وتدليعا،ذكاء المؤسس كان فى تجاوز العين محن وأزمات وصعاب الداخل لتنظر بعيدا حيث حواضن المشاكل السودانية الحقيقية خارج الحدود تجد فى البيئة السودانية الداخلية مخصبات لتوالد أسباب المعاناة ذبابا وناموسا وربما قريبا وباءً أسود تسير بحكيه أسافير آخر الزمان، فطن المؤسس لأس معاناة السودانيين الحقيقية ولم يسايرهم بما يكفل له الرضاء وكما لم يرشهم بالإبقاء علي المرض العضال إستمرار الدعم لصالح أغنياء وأجانب ومن يصرفون بالعملات الصعبة محليا ويقتاتون مع ذات المحلل الدعم لأجل عينيهم،تم تشويه الدعم سودانيا بالتوجيه الخاطئ وباتخاذه مطية لتحقيق مكاسب سياسية رخيصة حصرية فوائدها الإقتصادية، دعوت منذ عشرات السنيين بسودنة تجارب حية ليعود الدعم نفعا للمحتاجين من ذوى الدخول المحدودة، بح الصوت لتقنين دعم الخبز والوقود وخدمات الكهرباء حتى لا يستوى فيها المدعوم عينا والغنى والأجنبى باتباع إجراءات وتدابير معلومة،فوالله لو تم هذا لكان الدعم كما المراد منه، الخبير الإعلامى على الصقير كلمنا البارحة من هاهنا بتجربته كصاحب مخبز مع الدعم وكيف ينسرب لغير معنييه فاستبرأ من حرام الدعم لحلاله فهجر المخبز مخافة وكره الدعم، المؤسس حمدوك يحفظ له الموافقة على اتخاذ قرارات إقتصادية صعبة لم يأبه بخصمها من رصيده في الشارع الثورى، فلم يرفع قلما عن التوقيع فى كل ماهو صواب ولو مضى قليلا فى ملفات السلام والعدالة بذات الجرأة فى القرارات الإقتصادية لما انكسرت للإنتقالية جرة حتى تبلغ الإنتخابية ولأجل ذلك ندعم حمدوك بلا إنتماء ولا رياء رئيسا تنفيذيا لكل السودانيين الشرفاء والنبلاء من يتجاوزون المرارات لاجل منفعة عامة

نقطة الهيبك

ليس اعتباطا اهتمام المؤسس حمدوك بالملفات الخارجية السودانية بأيدى قوي عالمية تتحكم في مقاليد الدنيا والناس برضائهم ومشاركتهم وهذا ما يرنو له المؤسس تفضيلا منطقيا علي الوقوع تحت رحمة ذات الايدى القوية ونير حكمها قسريا مما يقصى البلد من المشهد العالمى نهائيا، إكمال عملية رفع اسم السودان من قائمة الإرهاب ،جهد يستحق الثناء والتقدير شحذا للهمم ورفعا للروح المعنوية لطاقم حكومة المؤسس الذى يواجه واقعا صعبا وشعبا لم يعد يرحم متعجلا النتائج، والحلول كل المعطيات تؤكد انها خارج الحدود في عالم يصعب الإستقلال فيه بالقرار حفاظا على السيادة حفظا ممكنا بالسياسة المرنة والكياسة،طاقم الحكومة الإنتقالية بشرى فيه من يستحق الدعم والتشجيع ومن يستدعى اداؤه المراجعة والتغيير وهذا لا يتأتى بين ليلة وضحاها ولا بالإستجابة لما يطلبه الثوار، لم يستجب المؤسس حمدوك للصيحات المطالبة بتغيير أسماء بعينها في فترات مما يدلل على الإنطواء على فهم وفق رؤية لابد يتوافر عليها القائد حتى يرفع راية الوصول أو يلقيها، الرجل لم يرم الراية بل العلم او الشارة والراية فيها رمزية غير محبذة للبعض حتي تتبدل معطيات، تستغرق جهود دكتور وتستفرغ طاقاته الملفات الخارجية وفي ذلك إلا مكابر من ينكر تحقيقه لنقلات نوعية مهمة مسنودا بتحركات قيادة المكون العسكرى التى تتشارك فى إتخاذ قرارات وخطاو صعبة وجريئة كملف التقارب مع إسرائيل دون تخل عن قيم ، و مما أضعف لحد ما غير الترتيبات السياسية والامنية الرسمية مفاعيل مواكب الثلاثين وصول السودان لنقطة قرار الضم لمعاهدة او إتفاقية أو آلية الهيبك الدولية المعنية باعفاء الديون، المواكب لا احد ينكر أن السواد الاعظم يخرج فيها ضيقا من شظف العيش ودونه بالطبع من يريد اسقاط الحكومة او حتي الانتقالية وهذا حق مشروع تكفلة منصة تأسيس الثورة السودانية وانتقاليتها تعمل على التدعيم كما ينظر قادتها بالابتداء من الخارج وهذا عين الصواب بعيدا عن شعارات غير واقعية للتحرر من ربقات بيوت الاقتصاد والمال العالمية، فالانفكاك من الربق بالتعاون المثمر كالذي يقوم به الدكتور حمدوك الذي ربما يكفيه انتقاليا رفع اسم السودان من قائمة الارهاب وبلوغ درج الإنضمام لآلية الإعفاء من الديون بالتدريج، فلأجل الاجيال الآتية فلندعم مجتمعين كل خطوات التماهي مع كبريات المؤسسات العالمية تماهيا لايمس هوية سودانية،وعلي حكومة حمدوك تسعى للتصالح الا مع من أبى.





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: