قرار سيادي بتكوين لجنة من الرياضيين لدعم الجيش السوداني




قرر مجلس السيادة السوداني، تكوين لجنة لنفرة الرياضيين لدعم الجيش بمناطق العمليات، واستقطاب الدعم من الجهات المختلفة.

الخرطوم- التغيير: عبد الله برير

أصدر مجلس السيادة الانتقالي السوداني، قراراً بتكوين لجنة عليا لنفرة الرياضيين لدعم القوات المسلحة.

وحدد القرار الممهور بتوقيع عضو المجلس الفريق الركن ياسر العطا مهام واختصاصات اللجنة في دعم واسناد القوات المسلحة في مناطق العمليات، واستقطاب الدعم المادي والعيني من الجهات الرياضية، ومخاطبة الجهات ذات الصلة وأي مهام أخرى.

قرار تكوين لجنة نفرة الرياضيين

ومنح القرار اللجنة صلاحيات بمخاطبة الجهات الرسمية، والاستعانة بمن تراه مناسباً، وطالب عضويتها بالتنفيذ الفوري.

وضمت اللجنة «17» عضواً برئاسة رئيس لجنة المنتخبات الوطنية بالاتحاد السوداني لكرة القدم د. حسن برقو، وعضوية رئيس نادي الهلال، رئيس نادي المريخ، الطاهر يونس، علي أبشر، ممثل وزارة الشباب والرياضة الاتحادية، ممثل الاتحادات، ممثل اتحاد أصحاب العمل، ممثل المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم، ممثل رئيس اتحاد الخرطوم، ممثل رئيس اتحاد الفروسية، محمد عثمان كوارتي، ممثل رؤساء تحرير الصحف الرياضية، ممثل رؤساء الأقسام الرياضية بالصحف السياسية، ممثل مسؤولي البرامج الرياضية بالفضائيات والإذاعات، ممثل إعلام لجنة المنتخبات الوطنية، ممثل رابطة مشجعي المنتخبات الوطنية، الكابتن منصور بشير تنقا والكابتن فيصل العجب تمثيلاً لقدامى اللاعبين.

من جانبه، شكر رئيس لجنة المنتخبات الوطنية حسن برقو، مجلس السيادة على الثقة، وشكر كل من ساهم في إنجاح النفرة السابقة.

نفرة الرياضيين السابقة لدعم الجيش

وأكد ثقته في استمرار الجهد لاستكمال الغاية الأسمى في دعم القوات المسلحة عبر الرياضة في تكامل الأدوار المجتمعية.

وكانت اللجنة العليا لدعم الجيش، استهلت عملها بنفرة في قاعة الصداقة بالخرطوم يوم 20 فبراير الماضي، شرفها الفريق ركن ياسر العطا، وتم يومها تسليم الجيش مبلغ «45» مليار مساهمة للجيش من الرياضيين.

وأوضح برقو أنهم سيشرعون فوراً في تنفيذ التكليف ورفع التقارير الدورية كما نص قرار التكليف من مجلس السيادة.

ومنذ بداية العام نشطت قطاعات سودانية مختلفة في دعم القوات المسلحة من أجل استكمال مهام بسط سيطرتها على الحدود الشرقية التي استعادتها من الجارة إثيوبيا.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: