مقتل (9) سودانيين من شباب امدوم بنيران قوات السواحل بالبحر المتوسط…وناجون يرون ل(أخبار اليوم) تفاصيل ما جرى




مقتل (9) سودانيين من شباب امدوم بنيران قوات السواحل بالبحر المتوسط…وناجون يرون ل(أخبار اليوم) تفاصيل ما جرى

 

مليشيات ليبية متفلتة بطرابلس تعتقل السودانيين وتبيعهم كعبيد وتغتالهم حال لم يدفعوا دية (150.000)  مائة وخمسون ألف للشخص الواحد

ناجون من شباب امدوم يرون ل (أخبار اليوم) تفاصيل ما جرى

الناجون يناشدون منظمة (سي ووتش الألمانية) التدخل وانصاف الشباب المهاجرين وتعويضهم وايصالهم لأوروبا

الخرطوم – تونس: أسامة عوض الله الساموراي

لقى (9) من شباب منطقة أمدوم بمحلية شرق النيل بولاية الخرطوم حتفهم في مياه البحر الأبيض المتوسط أمس السبت قبالة السواحل التونسية ضمن (43) قتيل من  بين(127) مهاجر من جنسيات مختلفة من عدة دول من بينها السودان.

والشباب السودانيين ال(9) المنتمين لأمدوم جميعهم شباب تتراوح أعمارهم ما بين (18 – 23) عاماً، وهم:

خالد آدم (دقاشية)، عماد الزبير المليح، عبده ود اب شنب، مازن ابراهيم بلة، عبدالرحمن الصادق(شقق الفنان تمبش)، أحمد علي (مونجا ود الأحامدة)، حسبو طه، مزمل خالد (الزمول)، عبدالحميد.

وقال شهود عيان من أبناء أمدوم الناجين ممن تم انقاذهم ل (أخبار اليوم) من تونس أنهم كانوا يستقلون قارب متخصص في نقل الشباب عبر ما يسمى بالهجرة غير الشرعية ويعرف بإسم (السنبك).

وأبان شهود العيان أن (السنبك) كان يحمل (127) مهاجرا من بينهم (45) من شباب أمدوم بالإضافة إلى شباب من جنسيات دول أخرى من بينها إريتريا وبنغلاديش.

ومن جهتها قالت منظمة الهلال الأحمر التونسي أن (43) مهاجرا لقوا حتفهم قبالة السواحل التونسية إثر غرق سفينة كانت تقلهم محاولين عبور البحر الأبيض المتوسط من مدينة زوارة الليبية إلى إيطاليا.

وقالت المنظمة التونسية انه تم إنقاذ حوالي (84) ممن كانوا على متن القارب.

وقال شهود عيان من الناجين من أبناء امدوم ل (أخبار اليوم) أنهم تعرضوا لإطلاق نيران ورصاص مسلح من قوات في وسط البحر الأبيض المتوسط.

واستغاث الناجون من شباب امدوم بالقانونيين السودانيين والجهات العدلية الدولية بمحاكمة الجهات التي أطلقت عليهم النيران واغتالت رفقائهم.

وناشد شباب امدوم الناجين منظمة (سي ووتش الألمانية) المتخصصة في إغاثة واعانة وانصاف المهاجرين الأفارقة المتعرضين لعنف وقتل التدخل لانقاذهم مطالبين بتعويض لأسر القتلى وإيصال الناجين لأوروبا.

الجدير بالذكر أن آلاف الشباب السودانيين باتت الأراضي الليبية وجهة لهم، ينطلقون منها عبر (السنبك) لأوروبا.

إلا أن هؤلاء الشباب يلاقون أهوال كبيرة في طريقهم منذ دخولهم للأراضي الليبية عبر تشاد، لدرجة انهم يتم استبعادهم – من قبل مليشيات ليبية مسلحة متفلتة – داخل الأراضي الليبية لا سيما في مدينة طرابلس العاصمة حيث يتم سجنهم في سجون تابعة لهذه المليشيات ولا تخضع لأي رقابة حكومية، ولا يتم إطلاق سراحهم إلا بعد دفع ديات، بواقع أكثر من (150.000) مائة وخمسون ألف جنيه سوداني لكل شاب سوداني، ومن لا يقوم أهله بدفع الدية له للمليشيات الليبية يتم قتله على الفور.

غدا تفاصيل أوفى.

 





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

أضف تعليق