عز الكلام: أم وضاح / من يشعل النيران …ومن يطفيها؟




عز الكلام: أم وضاح / من يشعل النيران …ومن يطفيها؟

دعونا نتفق ان  ماهو أسوأ من الفشل الكبير الذي وقعت فيه حكومة حمدوك علي صعيد كل الملفات التي تديرها بل ليس الاسوأ فقط ولكن الأخطر من ذلك بكثير  ان اكثر من عامين مضت من عمر الحكومة الانتقالية ولم تستكمل حتي الان مطلوبات هذه الفترة باكتمال المؤوسسات التشريعية والعدلية التي نصت عليها الوثيقة الدستورية والاسوأ من هذا وذاك ان اتفاق جوبا لازالت كثير من مطلوباته ان لم تكن جميعها ضرب من الأحلام او لعلها أحلام زلوط وماهو اخطر انه لاأحد يتحدث عن انتخابات والكل مشغول بقضم جزء من الكيكة الان (وحار حار) لكن رغم ذلك الناس مركزة علي فشل الحكومة في الملفات التي تتعلق بحياة الناس ومعيشتهم وهذا حقهم طالما ان هذا الفشل هو الحائط الذي يصطدمون به صباح مساء وتتكسر عنده احلامهم وآمالهم وطالما انها الحقيقة التي يواجهونها علي امتداد اليوم لكن دعوني أقول انني شخصيا محبطة جدا جدا من اداء حكومة حمدوك وأرجو ان تذهب اليوم قبل الغد ان استمرت علي هذا المنوال لكن هذا الإحباط وهذا الغضب عليها لايقفل عيوننا ولايميت ضمائرنا من ان نقول الحق ونمرق النصيحة طالما ان هدفنا ومبتغانا خير هذا البلد وأمنه واستقراره وبالتالي أقول ان الذي يحدث منذ الامس من تصعيد في جبهة الشرق هو امر لأيمكن ابداً ان يقبل به او يؤيده سوداني قلبه علي هذا البلد حتي لو كان معارضاً  للحكومة جملة وتفصيلا لان المعارضة وتوجيه النقد والنصح شيء والضرب تحت الحزام وتوجيه السكاكين في الضلام  شي اخر  ويكفينا جدا التجربة المرة للخلافات السياسية التي تحولت الي كيد وكانت سببا في إشعال حرب دارفور التي غلبت الطب والطبيب وأصبحت عصية علي الحلول ولازلنا نحترق بنيرانها فمن يريد ان يشعل الشرق بجهنم اخري نكاية في الحكومة الانتقالية خاصة والمطالب التي يتحدث عنها القائد ترك هي مطالب النقاش فيها لايكون بطريقة التصعيد العنيف الذي يهدد امن البلد واستقرارها ولا  اظن ان مطلب كحل لجنة ازالة التمكين يتطلب تتريس طريق بورتسودان الخرطوم او التهديد بإعلان الشرق لاستقلاله  مع تحشيدالقبائل بهذا الشكل الكارثي لنفتح علي أنفسنا جبهة اخري في الشرق وجبهة الغرب لازالت تنزف دماً ودموعاً وآحزان

فيا جماعة الخير هذا البلد واضح جدا انه لابواكي عليه وقد وصلنا حدا من التهور ان يصبح اعلان الحرب وفصل جزء غالي من البلاد أسهل من قلب المرتبة علي سرير خشبي وكل ذلك لايخرج من تصفية الحسابات والمخاشنة والكيد السياسي

 صحيح للشرق مطالبه العادلة التى ظلت تتدحرج ككرة الثلج لكن الحل ليس برفع السلاح وإعلان الانفصال والا فلننتظر قريبا اعلان الشمال للانفصال ثم الوسط والسودان جميعه مهمش ومظلوم وكل النخب السياسية التي تتبني قضاياه وتتحدث باسمه خانت مطالبه وباعت قضاياه وانشغلت في تمكين نفسها وقياداتها بمحاصصات السلطة والثروة فيا قيادات الاحزاب والقبائل ماتبقو علينا انتو والزمن وتقودو هذا الشعب الي حتفه ارجوكم حكمو صوت العقل والضمير وياحكومة الفترة الانتقالية اسرعوا بعقد مؤتمر دستوري جامع يضع حداً لمشاكل البلاد وأزماتها وقضاياها  الله يهديكم ويهدينا

كلمة عزيزة

واضح جدا ان هناك اتفاق كبير بين المكونات السياسية يقابلها رأى واضح من بعض الشارع السوداني ان لجنة ازالة التمكين قد تجاوزت برايهم صلاحياتها بكثير وان ماتمارسه تخطي مفاهيم العدالة الي ترسيخ مظاهر الانتقام وتصفية الحسابات بشكل يسئ للقانون ورغم هذا الرأي قام رئيس الوزراء امس بزيارة لمقرها ووجه لها عبارات الإشادة وكأن دكتور حمدوك يبدو لهولاء يمد لسانه للجميع ويستنصر بها ناسيا ان غيره استنصر بأجهزة اقوي واكثر بطشاً وفتكاً لكنه لم ينجو من المصير الماساوي والتاريخ شاهد

كلمة اعز

فاض نهر القاش هذه المرة مبكراً ممايهدد مدينة كسلا وماحولها وبدلا من الاستعداد لهذه الكارثة يتحدث البعض عن فصل الشرق الم اقل لكم ان هؤلاء اخر همهم الانسان السوداني





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: