إثيوبيا: جبهة تحرير تيقراي تستعرض آلاف الأسرى المنتمين للجيش الحكومي




لم تكتف جبهة تحرير تيقراي، باستعادة زمام المبادرة العسكرية في معركتها ضد الحكومة الفيدرالية بإثيوبيا؛ وإنما أعلنت امتلاكها لكرتٍ مهم، بان في تسييرها موكباً يضم آلاف الأسرى من عناصر الجيش الحكومي.

الخرطوم: التغيير – وكالات

أعلنت جبهة تحرير تيقراي، أسر آلاف العناصر التابعة للجيش الإثيوبي الفيدرالي، وسط احتفالات شعبية مهيبة باستعادة السيطرة على الإقليم.

وشن الجيش الحكومي هجمة على الإقليم نهايات العام الماضي، بعد رفض زعمائه قرارات رئيس الوزراء آبي أحمد بتأجيل الانتخابات بذريعة تفشي جائحة كورونا.

AFP

وسار قرابة سبعة آلاف أسير إثيوبي، يوم الجمعة، وهم منكسو الرؤوس، وبعضهم على حاملات للجرحى، في طريقهم نواحي سجن بعاصمة الإقليم مقلي.

وإزاء هذه التطورات، انحنت حكومة أحمد للأمر الواقع، وأعلنت وقفاً لإطلاق النار، وهو ما وصفه قادة الجبهة بـ(المزحة).

وأعلن قادة تيقراي استمرار العملية العسكرية ضد الجيش الإثيوبي.

وتبدو المعلومات الواردة من الإقليم شحيحة، بعد حجب شبكة الاتصالات والانترنت عنه، منذ بدء العملية العسكرية قبل ثمانية أشهر.

وتحل قومية تيقراي في المرتبة الثالثة ضمن الشعوب الإثيوبية، بعد الأمهرا والأرومو.

وبعد فترة من الهدوء النسبي خلال حقبتي مليس زيناوي، وخليفته هايلي مريم ديسالين، تمردت الجبهة على سلطان آبي أحمد.

ورفض قادة الجبهة، الانخراط في حلف حاكم كونه أحمد، في أول شرارة لتمردهم الذي تحول إلى من السياسة إلى الميدان عقب إعلانهم تنظيم انتخابات بصورة منفردة.

ويعتقد على نحو واسع، إن ما يجري في تيقراي سيؤثر بشكلٍ مباشر على مستقبل آبي أحمد، الحائز على جائزة نوبل للسلام.

مكاسب وخسائر

يعاني سكان إقليم تيقراي من ظروف صعبة، في ظل تحذيرات أممية من موجة مجاعة عاتية تطل برأسها في تيقراي.

وفر عشرات الآلاف من النزاع الدائر نواحي شرق السودان، الذي يستضيف اللاجئين في معسكرات ضخمة.

وفي الوجه الثاني للصراع، سيكون الطريق مفتوحاً أمام الجيش السوداني لبسط كامل سيطرته على منطقة الفشقة، بعد أشهر من الصراع.

ومع اضطرار إثيوبيا لإعادة تمركز قواتها لمواجهة الأزمة الداخلية، ستفقد أديس أبابا الكرت الذي ظلت تلوح بها بربطها لمفاوضات سد النهضة بالصراع في الفشقة.

واعترضت إثيوبيا في وقتٍ سابق، على ما تسميه استغلال السودان لانشغالاتها الداخلية للسيطرة على منطقة الفشقة.

ويصف الجيش السوداني، ما جرى بأنه عملية لإعادة انتشار وتمركز لقواته داخل الحدود الوطنية.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: