السودان: تشييع مهيب لفقيد الشرطة خلال مواكب 30 يونيو




اتهم والي القضارف، سليمان علي، عنصراً مندساً بأنه وراء جريمة مقتل أحد عناصر شرطة الولاية خلال مواكب 30 يونيو.

الخرطوم: التغيير

تقدّم والي القضارف، سليمان علي، يوم السبت، مشيعيّ قتيل الشرطة خلال مواكب 30 يونيو، الرقيب فني خالد إدريس.

وأعلنت وزارة الداخلية، يوم الجمعة، ارتقاء إدريس عقب تعرضه لإصابة بالغة في رأسه بحجر من أحد المتظاهرين بحاضرة الولاية، أثناء تأدية واجباته في تأمين مواكب 30 يونيو.

ووصفت وكالة السودان للأنباء (سونا)، التشييع بالمهيب، مشيرة إلى مشاركة قادة وأفراد الشرطة والأجهزة الأمنية بالولاية، علاوة على الأهالي.

وتمت موارة جثمان إدريس في مقابر الصوفي، بمسقط رأسه بمدينة القضارف.

وترحمّ الوالي على فقيد الشرطة، وقال إن مقتله سبب حزنا عميقاً بالولاية.

وأثنى على قوات الشرطة، واضطلاعها بواجباتها في حماية المواطنين وممتلكاتهم، علاوة على حماية المواكب والمظاهرات.

وثمن على جهود وتضحيات الشرطة وحمايتها للسوق العمومي وممتلكات المواطنين إبان الموكب.

وشدد على أهمية كشف مرتكب الجريمة، داعياً كل الاجهزة الأمنية للتعاون في هذا الشأن.

ووصف مرتكب الجريمة بأنه (مندس) عمد الى إرتكاب سلوك مشين وآثم، بقذف الشرطة دون أن تكون الأخيرة قد مارست أي عنف تجاه المتظاهرين.

وأضاف: “الدولة المدنية ترعى الحقوق وتتيح حرية التعبير السلمي”.

ونوه إلى بذلهم لكل ما من شأنه عدم تكرار مثل هذا الحادث.

وطالب بالسعي الجاد والشروع الفوري في كشف المتفلتين والمندسين الذين يحاولون  جر الدولة الى مأزق سياسي.

وتقدم بالتعازي لحكومة وشعب القضارف ولأسرة الفقيد ولوزير الداخلية ومدير عام قوات الشرطة بالسودان.

بيان الغرفة المركزية

وأوضح بيان آخر لوزارة الداخلية، أن الغرفة المركزية المشكلة بواسطة النائب العام المكلف، كانت قد أفادت بعدم تسجيل الغرفة لأي حالات وفاة أو إصابة إبان تظاهرات 30 يونيو.

وأشارت إلى أن قوات الشرطة والتي عمل معها عدد مقدر من وكلاء النيابة أصيب «52» من منسوبيها إصابات متفاوتة بعضها حرج.

وزاد: “ولاحقاً احتسبنا الشهيد الرقيب أول فني خالد ادريس من شرطة القضارف متاثراً بجراحه”.

وقال البيان: «رغم التنسيق المحكم والتعاون المميز مع مؤسساتنا العدلية إلا أن الضرورة والعدالة تقتضي ألا يخلو بيان وخبر الغرفة المركزية من الإشارة لهذه الإصابات».

وتابع البيان: «كان الحصول على المعلومات الصحيحة والدقيقة من مصادره ميسوراً سيما وقد أصدرنا بياناً بالتفاصيل».

ونوهت إلى أن هذه القوات والتي بذلت أقصى جهدها لحماية مقدرات وأرواح شعبها هي فصيل مجتمعي أصيل يؤثر ويتأثر، وتظل هذه البيانات وثائق تاريخية توثق للحدث والشخوص.

وشهد يوم الأربعاء الماضي، مسيرات بعدد من محليات الخرطوم والولايات الأخرى في ذكرى الثلاثين من يونيو.

ويصادف 30 يونيو الذكرى الثانية لاستعادة الشارع لزمام الأمور، وإعادة المدنيين للمشهد، بعد أقل من شهر على سيطرة المجلس العسكري السابق على مقاليد السلطة، بعد مجزرة القيادة العامة.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: