موكب شبابي بشرق دارفور للدعوة إلى التعايش السلمي




دعا موكب شبابي بولاية شرق دارفور، إلى التعايش السلمي ونبذ الحرب والعنصرية ووقف الاحتكاكات بين الرعاة والمزارعين.

التغيير- عبد الله برير

طاف موكب شبابي يدعو إلى التعايش السلمي صباح السبت مدينة الضعين حاضرة ولاية شرق دارفور- غربي السودان، في مسعى لنشر ثقافة السلام ونبذ الحرب والعنصرية والخلافات.

وتزامن الموكب مع إرهاصات الموسم الزراعي بالولاية ونزوح الرعاة من الجنوب للشمال.

وعاشت دارفور حالة من الحرب منذ العام 2003م خلفت آلاف القتلى والنازحين واللاجئين.

ورغم توقيع اتفاق سلام بين الحكومة الانتقالية وفصائل رئيسية بالإقليم إلا أن وتيرة العنف لم تنخفض بالقدر المتوقع.

موكب التعايش

وركز موكب التعايش على توعية المزارعين والرعاة بضرورة عدم الاحتكاك أثناء عودة حيوانات الرعي التي كثيراً ما نجمت عنها حروب قبلية حصدت الكثير من الأرواح.

وكانت إذاعة ولاية شرق دارفور خصصت مساحات للتوعية وحددت مسارات معينة للرعاة لتجنب دخول الحيونات إلى أراضي المزارعين.

الدعوة لتجمع الشباب في الموكب لم تكن رسمية من قبل الدولة بل قام بها شباب متطوعون لضمان عدم تبني أي جهة للمبادرة.

وأحيطت مسارات الموكب بنوع من السرية ولم يعلن عنها إلا صباح السبت وسبق ذلك تنسيق من الشباب المشاركين عبر مجموعات موقع التواصل الاجتماعي «واتساب».

زفة السيارات والدراجات جابت شوارع مدينة الضعين مروراً بالسكة حديد ووصلت أمانة حكومة الولاية وطافت معسكرات النازحين.

واختتم الطواف بحضور مباراة في كرة القدم بميدان الحرية من قبل شباب المبادرة.

وأحاطت السيارات الميدان بالكامل وكتبت عليها عبارات على شاكلة «تبا للحرب، لا للحرب نعم للسلام، السلام سمح وكلنا أهل».

وتفاعل سكان المدينة مع الموكب حيث أحيطت السيارات بزغاريد النساء وهتافات احتفالات الرجال وتلويح الأطفال بعلامة النصر.

الإعلامي علي الرفيق

وفي السياق، قال الإعلامي علي الرفيق الذي كان أحد قادة الموكب لـ«التغيير»: «أحسسنا أن هذا المجتمع كان مجبراً على الحرب بدعوات من جهات لعبت ببساطته، الحروب كانت عبثية جداً وكانت تشتعل لاتفه الأسباب».

وأضاف: «الولاية تعج بالقبائل والإثنيات ورغم ذلك شعرنا اليوم بتوحد هذه الأطياف تحت مظلة السلم والتعايش الإجتماعي».



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: