مبعوثو الترويكا يؤكدون دعمهم لعملية السلام بالسودان




أنهى ممثلو الترويكا، زيارة إلى معقل الحركة الشعبية شمال، كاودا، ووقفوا على آراء أهالي المنطقة بشأن تطورات عملية السلام.

الخرطوم: التغيير

بحثت وزيرة الخارجية، مريم الصادق المهدي، مع ممثلي دول الترويكا، يوم الأحد، سير عملية السلام بالسودان، والتقدم المحرز في تنفيذ اتفاقية سلام جوبا، بالإضافة إلى إنشاء آلية تقويم ومتابعة لتنفيذ الاتفاقية.

وأنهى مبعوثو الترويكا ورئيس البعثة المتكاملة لدعم التحول الديموقراطي بالسودان، فولكر بيرتس، زيارة إلى منطقة كاودا الواقعة تحت سيطرة الحركة الشعبية شمال، فصيل القائد عبد العزيز الحلو.

واستقبلت المهدي بمكتبها بالخرطوم، ممثلي دول الترويكا، دونالد بوث مبعوث الولايات المتحدة الأمريكية، وبوب فيرويذر مبعوث المملكة المتحدة، وإندري ستيانسن مبعوث النرويج.

وقدم مبعوثو الترويكا تنويراً للوزيرة عن زيارتهم إلى مدينة كاودا، مؤكدين أهمية بناء الثقة للمضي قدما في عملية التفاوض مع الأطراف غير الموقعة على اتفاقية السلام.

وأكد المبعوثون أهمية تنوير وإشراك المجتمع الدولي بجهود حكومة الفترة الانتقالية.

وفي الصدد غرد بيرتس على توتير قائلاً: عدنا من زيارتنا إلى كاودا لتأكيد الدعم الدولي لعملية السلام، وتأكيد أهمية الالتزامات المشتركة المتفق عليها مسبقاً، ولكي نسمع مباشرة من أهل جبال النوبة والنيل الأزرق”.

بدورها رحبت المهدي بزيارة مبعوثي الترويكا، مثمنة جهود دول الترويكا والتزامها بتعزيز السلام والاستقرار بالسودان.

وقدمت شرحاً وافياً لجهود حكومة الفترة الانتقالية في عدة من القضايا على رأسها: التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية في محاكمة المتهمين في جرائم حرب دارفور.

وضمت القضايا محل الشرح إعلان رئيس الوزراء فيما يخص حل الخلاف في المنطقتين، وموقف السودان من سد النهضة ومطالبته بعقد جلسة طارئة في مجلس الأمن الدولي في الثامن من يوليو الجاري.

وناقش اللقاء موقف السودان من تطورات الأوضاع في إثيوبيا وحرصه على اقرار السلام فيها وفي الإقليم .

وتتهيأ الحكومة الانتقالية، والحركة الشعبية شمال لإطلاق جولة مفاوضات جديدة على أمل التوصل لاتفاق سلام شامل ونهائي حول منطقتي جبال النوبة والنيل الأزرق.

 

 

 





مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: