سهير عبدالرحيم تكتب: رحلة الولايات (عطبرة)



حين وصلنا مشارف مدينة عطبرة لم نكن نحتاج أن نلتفت ذات اليمين أو ذات الشمال ، لأن رجال عطبرة و شبابها كانوا وقوفاً عند بوابة الحنين و الترحاب . ترجلنا عن سيارتنا فأحتضنتنا قلوبهم قبل أكفهم ، أهلاً و سهلاً حبابكم عشرة شرفتونا و نورتونا … مرحبتين مرحبتين …كانت تلك الكلمات مثل الشفرة متعارف عليها …



مصدر الخبر موقع النيلين

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: