احتفالات اللاعبين.. من لدغة العقرب إلى «تكتك» سيف تيري




 فرحة تسجيل الأهداف والاحتفال بالبطولات لا تضاهيها فرحة لدى لاعب كرة القدم وجماهير الكرة.

التغيير: عبدالله برير

يعبّر اللاعبون عن فرحتهم بالأهداف والانتصارات باحتفالات مختلفة منها الخاصة بهم ومنها التقليدية.

وتكون بعض الاحتفالات وليدة اللحظة بمحض الصدفة فيما اعتاد لاعبون الاحتفال بطريقة ثابتة.

دائما ما تمني الجماهير انفسها برؤية الكرة تتهادي في شباك الخصم وكما قال المعلق المصري محمد لطيف ( الكورة أقوان ).

على المستوى العالمي اشتهر بعض اللاعبين بطقوس تسجيل معينة ارتبطت بذاكرة عشاق المستديرة.

وكان اللاعب البرازيلي بيبيتو احتفل بطريقة مختلفة في العام 1998 في مونديال فرنسا حينما أحرز هدفا لمنتخب البرازيل.

وبدا بيبيتو في احتفاله وكأنه يحمل طفلاً رضيعاً بيديه في إشارة إلى أنّ زوجته أنجنت مولوداً جديداً فقام بتهنئتها.

وتعد رقصة اللاعب الكاميروني الشهير روجيه ميلا من أجمل احتفالات كأس العالم.

وكان ميلا يؤدي رقصة إفريقية رائعة قرب راية الركلة الركنية كلما أحرز هدفاً.

وانتشرت رقصة ميلا في القارة الإفريقية لا سيما في السودان وظهرت موجة تقليد عارمة وقتذاك لرقصة الكاميروني.

طقوس سودانية

في السودان يحتفل أكثر من لاعب بطريقته الخاصة لحظة إحراز الأهداف.

أغرب احتفال كان بطله لاعب السودان والمريخ سيف الدين مالك الشهير بـ( تيري ).

وكان تيري قد أحرز هاتريك في شباك إنيمبا النيجيري في البطولة الإفريقية.

واحتفل اللاعب الهداف بالصعود إلى ركشة (تكتك) كانت موجودة حول الملعب ومحاولة قيادتها.

ويعتبر اللعب بكري الميدنة صاحب أشهر احتفال في تاريخ اللاعبين السودانيين.

ويلقب بكري بـ(العقرب) عطفاً على طريقة احتفاله التي تشبه اللدغة بالمشي علي يديه ورجلاه للأعلى في محاكاة لحركة العقرب.

لاعب هلال الأبيض والهلال السابق مهند الطاهر اشتهر بطريقة احتفال محببة لدى الجمهور.

ويؤدي اللاعب صاحب القدم اليسرى حركات بهلوانية بعد إحراز الاهداف كثيرا ما ألهبت حماس الأنصار.

وفي حقبة التسعينيات ابتكر مدرب المريخ الحالي وقائده السابق ابراهومة احتفالاً مختلفاً.

وبعد إحراز الاهداف كان لاعبو المريخ يتحلقون في شكل دائرة ويتوسطهم إبراهومة محاكياً بيده حركة المسدس ليطلق النار على اللاعبين الذين يتساقطون بطريقة مضحكة.

أشهر ثنائية احتفال جمعت ثنائي المنتخب السوداني أطهر الطاهر ومحمد عبدالرحمن خلال مباريات صقور الجديان.

ويؤدي الثنائي رقصة متميزة قرب ركن الملعب وسط فرحة زملائهم اللاعبين.

إفريقيا يحتفل لاعب مازيمبي الكونغولي السابق كديابا بطريقة غريبة للغاية.

وكلما أحرز الفريق هدفا يزحف قائد الغربان على الأرض في حركة تشبه تحرك الدودة.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

أضف تعليق