قطار الشرق يطوي مسافة 16 عاماً والمئات يستقبلونه ببورتسودان




استقبل المئات ، اليوم الثلاثاء ، بمدينة بمحطة السكة حديد بمدينة بورتسودان، شرقي البلاد، أول رحلة قطار ركاب للمرة الأولى منذ 16 عاماً.

الخرطوم:التغيير

وانطلقت يوم الاثنين رحلة القطار الأولى من مدينة عطبرة ، شمالي البلاد إلى بورتسودان، لكن مجموعات مناوئة للحكومة الانتقالية قطعت الطريق على القطار في محطة مدينة هيا بمنطقة صمد شرقي البلاد.

غير أن الحكومة ـ لاحقاً ـ نجحت في إقناع المحتجين بالسماح للقطار بالعبور، حيث وصل مساء اليوم الثلاثاْ إلى مدينة بورتسودان.

وقاد التفاوض مع المحتجين وإلى ولاية البحر الأحمر، عبد الله شنقراي ، حيث أسفرت جهوده في السماح للقطار في العبور وعلى متنه مئتان من الركاب.

واستبق شباب من بورتسودان، وصول القطار، بتنظيف المحطة، ورسم جداريات وكتابة عبارات ترحيب.

من جانبه، قال وزير النقل، ميرغني موسى، إن وزارته معنية فقط بتقديم الخدمات للمواطنين، ولا علاقة لها بالسياسة.

والأسبوع الماضي، أعلن موسى، إعادة تسيير خط رحلات قطار الخرطوم، عطبرة، هيا، جبيت، بورتسودان، للمرة لأولى مرة منذ 16 عاماً.

وتأتي عودة القطار، بحسب الوزير، ضمن المساعي الحثيثة من وزارة النقل لإحياء دور السكة حديد ، لربط الولايات ببعضها وبتكلفة اقتصادية وخدمات متكاملة.

 

رحلة استطلاعية

 

وكشف الوزير،  في صفحته الرسمية على فيس بوك، يوم الخميس، عن انطلاق الرحلة الاستطلاعية الأولى يوم الثلاثاء المقبل من مدينة بورتسودان لمعرفة حجم الطلب وتحديد أيام الرحلات.

وشكر موسى ، والي ولاية البحر الأحمر ، الذي قال إنه أبدى رغبة في التعاون، وفي تقديم كل الدعم والسند اللامحدود، لإنجاح الرحلة ومن ثم الاستمرارية لباقي الرحلات.

وأكد موسى قائلاً: “هذه العودة تشكل جزءاً ضئيلاً من التعهدات التي قطعناها لهذا الشعب، ولمحة وفاء للشهداء، وتضحيات بحق الثورة، ووعد بالتغيير، وبشارة محمولة على سكة العودة إلى المحطات الأليفة، والتي نعمل على إنفاذها بكل ما أوتينا من قدرة”.

وتتكون السكة حديد من قطاعات رئيسية، مقسمة بنظام الإقاليم، شملت جنوب السودان سابقاً.

ولأسباب سياسية ، منذ الاستعمار البريطاني للبلاد، واجهت السكة حديد، مصاعب من الأنظمة المتعاقبة على حكم البلاد، أثرت على مستقبلها بشكل كبير، باعتبارها الأعرق في القارة.

احتفل مواطنو بورتسودان بعودة رحلات قطار الركاب

 

 



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: