اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب ….مواقعنا مصائرنا ولو حجبوك او منعوك




اجراس فجاج الارض : عاصم البلال الطيب ….مواقعنا مصائرنا ولو حجبوك او منعوك

ضفاري وعنقالي
قانون ينظم صحافة واعلام الوقائع الإلكترونية ضرورة ملحة لن تغلب مشرعى وثيقتى الدستورية والتفكيكية حاكمية الإنتقالية التى تعلو ولا يعلي عليها،قانون يكفل وضعية اعتبارية باقل كلفة مالية، قانون يفصل بين الدردشة والممارسة لأخطر مهنة،خبير إعلامى ينعى قبيل ايام إنتهاء حقبة الصحافية والإعلامية المهنية بعد تعرض دور النشر وجل الصحف لهزات تسببت فى إيقاف بعضها وموت بعض منها سريريا وبعض ثالث كحالنا يقاوم شدة التيار وعصف ريح صرصر عاتية فى ايام نحسات تجاوزه ممكناا بسياسة إنحناء لا انكسار دونها الخسران، وصلا لقول الخبير، هناك من لا يطيق بوسائل الدردشة ويضيق ذرعا بالتسلسل والربط بين المتداعيات متعجلا الإيتاء بالآخر مما عندك من غير ما يراه تحزلقا وتفلسفاً وتعظلاً! فى الغرب الذى به يؤمنون هى وسائل دردشة غير معترف بوسائل تواصل متخذة هيئة مواقع ناهضة اوعيةً صحفيةً، والوعاء مجرد ناقل للمحتوي كان ورقا أومذياعا اوتلفازا أوسيارا،الحديث عن انتهاء الصحافة الورقية منقوص دون التتمة على غرار من يقرأون ولا تقربوا الصلاة ثم يصمتون، حديث عنقالي، قد ينتهي الورق كوعاء لكن الصحافة والإعلام كمهنة لن تنتهي جراء عراقة و ممارسة تاريخها محفوظ يدرس للأجيال، الخبير الإعلامى ينعى عدم التقيد بالتقاليد الراسخة متحسرا علي غياب صحافة رئيس التحرير ومديريه ومدراء إداراته ورؤساء اقسامه ومختصى التصحيح والتدقيق ومن قبل دهاقنة ما يعرف بمطابخ التحرير لتسبيك الوجية قبل التقديم للإلتهام، الخبير يأخذ على جل المواقع المعلنة فرديا اوجماعيا شوتها ضفاريا بالتبارى فى نقل اى شئ و اى محتوي دونما ضوابط، هذا لا ينفى بروز مواقع من بين زحمة وسائل التواصل توطئ لممارسة صحفية منضبطة خاصة التي خلفية من يقومون عليها صحفية إعلامية جراء ممارسة مضبوطة بقوانين منظمة ومعاقبة سواء بسواء بينما صحافة واعلام الدردشة غير منضبطة بتقاليد ولا مضبوطة بقانون مطلوقة لا يكبح جماحها قانون جرائم المعلوماتية، كيف لقانون يعاقب وليس من قانون ينظم!

الجرائر
هذا عصف من تداعيات مواكب ذكري الثلاثين من يونيو التاريخ المرتبط بعلو كعب العسكرية وبسقوطها ممثلة فى قيادة نظام الإنقاد بعد تحالف اللجنة الامنية العسكرية مع قحت المدنية ممثلا للثورة بالذراع السياسى الاطول مما ينبغى،َلكأنما إتفاق غير مبرم ومعلن غير أنه منفذ لإسقاط كل أسماء واجهزة إعلامية وصحفية ظلت عاملة تحت إمرة نظام الإنقاذ مثلها مثل اجهزة نظامية وعدلية ومدنية وخاصة وبعضها الآن من قيادات الثورة تأخذ آخرين من دونها بذات جرائرها وجرائدها وقد عاشت ولم تمت فى الثلاثينية واقتاتت منها لبنا وثمنا وشهدا ! واقع مؤسف يعج بالمفارقات والمتناقضات يحتاج لتقويم يبدأ بسن قانون لتنظيم صحافة وإعلام الوقائع مرفوقا بالضرورة بقانون للعقاب والجزاء من جنس العمل،هى ازمة ذات صلة بحرية التعبير، صح او لم يصح ما يتناهى عن إغلاق أجهزة سلطوية إنتقالية لمواقع تواصل إجتماعى للدردشة او صحافة وإعلام مفروضة بقوة الممارسة على فجاج أرضين الأسافير و قيامها بحجب نشاطها قبل واثناء وبعيد مواكب الثلاثين من يونيو الفائت توا، مما يتفق عليه وصفا بات َاسما لهذه الممارسة الإسفيرية صحافة وإعلام القطيع بمن فيها نحن الصحفيين والمتصاحفين بلا تفويض كما السياسيين القادرين الوحيدين إلى متى لا ندري على فرض الحاكمية واقعا! وكما شرعوا ولانفسهم شرعنوا ما يكفل السيطرة الإنتقالية عليهم سن قانون مشروعا لنقاش عاجل وناجز يوصف مواقع الإعلام والصحافة التقنية الحديثة مع الوضع فى الحسبان التقاليد والأعراف والعادات والتقاليد الموجودة التى لايعنى بحال دخول اوعية حديثة ناقلة للخدمة ضربها بعرض جباه الراسخين فيها مهنيا،لن ينفع ولا يجدى قانون جرائم المعلوماتية دون توأمه منظما ولا الحجب والإغلاق والتوجيهات لإيقاف الشبكة أو إبطائها للسيطرة علي مواقع التواصل القائمة بادوار صحفية وإعلامية هجين بين الموروثات والمستجدات، كل اوجه الحياة لتستقيم تستدعى ضبطا وربطا بقوانين منظمة ومحاسبة، وعليه وحتي يتحقق المفقود على الإنتقالية الرسمية واقعا دعم العمل الصحفى والإعلامى بالرعاية والإهتمام والنظر بعين الإعتبار للإعلام والصحافة التقليدية لو جاز التعبير وحديثة بينها اسماء الآن جديرة بالإعتراف لإثباتها وجوداً بالممارسة المهنية المخالفة لما دونها من وسائل للدردشة تري ما كتبت كلاما فارغا!





مصدر الخبر موقع صحيفة اخبار اليوم الالكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: