خبير عسكرى : اعلان اثيوبيا الملء الثانى تغطية لفشلها فى حل صراعاتها الداخلية


اعتبر الخبير العسكري والاستراتيجي المصري اللواء سمير فرج أن “هناك صلة وثيقة بين إعلان إثيوبيا البدء في الملء الثاني لسد النهضة والمشاكل والأزمات الداخلية التي تعاني منها البلاد”.
وفي تصريح لـRT قال فرج إن “سبب تعنت آبي أحمد رئيس الوزراء الإثيوبي في مفاوضات سد النهضة ظنه أن مشروع سد النهضة سيجمع القوميات الإثيوبية على قلب رجل واحد”.
وأضاف: “تقطن إثيوبيا حوالي 20 قومية وتدخل في حرب شبيهة بما كان يحدث في البلقان عندما تفتت بعض الدول”، مشيرا إلى أن “إثيوبيا قادمة على مشاكل كبيرة في الفترة المقبلة خاصة مع تعطل الانتخابات وتخطيط الأقاليم للانفصال وتدهور الوضع الاقتصادي والأزمة الغذائية”.
وتابع: “أحمد “ركب دماغه” وخسر السودان ورفض مساعدات مصر في توليد الطاقة الكهربائية التي من أجلها بني سد النهضة، خاصة أن إثيوبيا عبارة عن جبال ومرتفعات ولن يصلح السد للزراعة”.
ولفت إلى أن “الدولة المصرية تتحرك في أربعة محاور لمعالجة أزمة سد النهضة، وأول تلك المحاور هو الاحتواء الإقليمي حيث دخلت مصر في حوض نهر النيل والقرن الإفريقي وزار الرئيس عبد الفتاح السيسي جيبوتي لأول مرة في تاريخ مصر، وهي دولة بها 4 قواعد عسكرية لأمريكا وفرنسا والصين واليابان، كما أنها المنفذ الوحيد لإثيوبيا على البحر لأنها ليست دولة شاطئية”.
وأضاف: “تنزانيا نقيم فيها سد روفيجي وهو من أكبر السدود في إفريقيا”،  مشيرا إلى أن “رئيس أركان القوات المسلحة قام بزيارة كينيا وشرح الموقف المصري وقام وزير الري بزيارة جنوب السودان وعرض مساعدة في بناء سد واو، كما قامت القوات المسلحة بعمل العديد من المناورات، لذلك نقول أن المنطقة “اتحزمت” وهذا هو الاحتواء الإقليمي”.
وأوضح أن “مصر تتحرك أيضا على المستوى الدولي وهذا هو المحور الثاني، حيث قام وزير الخارجية سامح شكري بزيارة للولايات المتحدة قبل أسبوع من مناقشة أزمة سد النهضة، وهناك محور التحرك على مستوى مجلس الأمن والدول التي تملك حق الفيتو مثل روسيا والولايات المتحدة التي زارها مدير المخابرات العامة اللواء عباس كامل، وعلى مستوى مجلس الأمن حيث عقد لقاء على سبيل المثال بين مصر ومندوب تونس حيث أنها الدولة العربية الموجودة في المجلس والتي ستقدم المستندات المصرية له”.
وتابع: “يبقى هناك اتجاه خامس معروف للجميع عندما تستنفد مصر المحاور الأربعة التي أشرت إليها”.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: