فيصل محمد صالح يكتب:كلهم أحبوه


وسدناه ٹری حليوة ، التي أحب، سار معنا المطر حيثما ذهبنا، تسللت قطراته داخل القبر، جاء خلق كثير، هل كلهم من حليوة وجوارها، أم أن الأرض قد انشقت وأخرجت من داخلها بشر قادمين من مكان ما، كما في روايات الطيب صالح، لا أعلم،لكنهم كلهم أحبوه وعبروا عن ذلك
علی القبر وقف خطيب من أهل القرية ناعيا ومودعا، عبر بسرعة الكلام المحفوظ الذي يقال في هذه المناسبة، وفيه مافيه من الدعوات المباركات

قال انهم يشهدون الله أن القدال أحبهم وواصلهم وواددهم، جالسهم صغارا وكبارا، وكان بارا بهم، وقلنا نحن نشهد أيضا،

قال إنه يشهد الله صادقا إن محمد طه القدال فيه من صفات أهل الجنة، يسعی بالخير بين الناس، ويسعد بخدمتهم، ولم يلقوه إلا هاشا باشا، وقلنا أننا نشهد بذلك، قال ضارعا لله إنه يحمل صفات أهل الجنة فأجعله رفيقا لأهلها، قلنا آمين

حادٹني من أعرفهم ومن لم أعرفهم من أهل حليوة عن الطريق الداخل للقرية ( حوالي ٹمانية كيلو مترات)، وكلهم قال لي: القدال سلمك الورق…، قلت نعم، وسلمته للمسؤولين، وعهد علي أن أتابعه حتی يروا شارع محمد طه القدال يتبختر وهو يدخل حليوة.

صحيفة التحرير



مصدر الخبر موقع النيلين

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: