شــــــــوكــة حـــــــــوت .. *سقطت سقطت يا عباس* – صحيفة الوطن الإلكترونية



ياسرمحمدمحمود البشر

*عقارب الزمن لا تعود الى الوراء والتاريخ لا يعيد نفسه مهما كانت الظروف ومثلما كُتِب سطر فى سفر التاريخ أن عمارة دنقس وعبدالله جماع أسسا مملكة الفونج وصنعا مجداً وتاريخاً باذخ كذلك كُتِب سطر فى سفر التاريخ أن الباشمهندس أحمد عباس محمد سعد قد جلس على ككر ولاية سنار والياً عليها ورئيساً لحزب المؤتمر الوطنى لفترة تقترب من فترة عقد ونصف العقد من الزمان ويعتبر أكثر والى تقلد هذا المنصب فى فترة الإنقاذ الوطنى بولاية سنار وعرف عن أحمد عباس أنه قوى الشكيمة والشخصية ولا يخشى لومة لائم فى إتخاذ قراراته وفوق هذا وذلك عرف عنه أنه رجل دولة يدافع عن قراراته مهما كانت خطورتها*.

*عندما هتفنا فى العام ٢٠١٠ وقلنا سقطت سقطت يا عباس لم نكن نقصد أحمد عباس فى شخصه إنما كنا نقصد مجموعة الهتيفة والأرزقية والمتارير والمتاعيس والسلعلع وخائبى الرجاء كنا نقصد الذين يظنون أن المؤتمر الوطنى عقيدة ودين بل أكملوا مركب النقص الذى يسيطر عليهم بإرتداء ثوب الحزب وعملوا على حياكة الدسائس ويتآمرون فيما بينهم وكانت علاقتهم بأحمد عباس أقوى من علاقتهم بخالقهم يخشون أحمد عباس أكثر من خشيتهم لله لذلك كانوا يتسابقون فى التفانى فى العمل فى حضرته كل ذلك تحت مظلة النفاق السياسى والبحث عن موقع قريب من الرجل*.

*عندما هتفنا فى العام ٢٠١٠ وقلنا سقطت سقطت يا عباس كنا نرى بأم أعيننا أن الهتيفة والأرزقية والمتارير والمتاعيس وخائبى الرجاء قد ظنوا أنهم قد خرقوا الأرض وبلغوا الجبال طولاً وهم فى حقيقة الأمر ما هم إلا أرازل قومهم وجعلوا من أحمد عباس أسداً يقود له مجموعة من الحملان المخصية بل أصبحوا يحاربون بعضهم البعض ويمارسون عملية لعب أقذر الأدوار وتحولوا إلى أطفال أنابيب فى مختبرات حزب المؤتمر الوطنى كل همهم أن يشدوا الرحال من سنجة ليتباكوا أمام المشرف السياسى لولاية سنار بالمركز ليظهروا سؤاتهم أمامه من دون أن يعملوا فضيلة التسامى والتصالح فيما بينهم لذلك نجدهم قد إتخذوا من المؤتمر الوطنى منصة مارسوا من خلالها الكذب والنصب وكل المنكرات وسقطوا فى عين شعب الولاية جملة وتفصيلاً*.

*وبعد أن تم القبض على أحمد عباس بعد سقوط النظام تقاصرت همم الذين كانوا يسبحون بحمده ويتقربون إليه زلفى وعجزوا حتى زيارته فى السجن ناهيك عن الوقوف إلى جانب أسرته بشرف ورجولة لأن المصالح التى كانت عند أحمد عباس قد توقفت وأن سلطته قد زالت وأصبح عندهم مجرد مواطن عادى لا يقدم ولا يؤخر وها هو أحمد عباس يدفع ثمن تقدمه صفوف العمل العام وحيداً بعد أن ملء السمع والبصر يلتف حوله أصحاب الأجندات والمصالح ومن هنا يجب أن يعرف الجميع أن تاريخ ١١ أبريل ٢٠١٩ كان مجرد إعلان لسقوط النظام لكن كان السقوط الفعلى يوم أن تناطح أصحاب المصالح الذين قاموا بتأليه بعض القيادات كذباً ونفاقاً وقاموا بتزيين الباطل وعادوا اليوم إلى وضعهم الطبيعى وعادت إليهم ذات الغبشة وأصبحت أجسامهم مثل (فول الحاجات) إن لم تتفوق عليه فى الغبشة وسيقضى أحمد عباس عقوبته أو تتم عملية إستئناف القرار القضائى لكنه سيكتشف أنه كان يقود له مجموعة من الخراف المخصية إلا من بعض الرجال القلائل الذين كانوا يعملون من أجل الوطن ومصلحة العباد لكن الشر نجده قد إنتصر على هذه المجموعة الصادقة المغلوب على أمرها*.

نــــــــــص شــــــــوكــة

*سيكتشف أحمد عباس خلال وجوده فى سجنه أن الهتيفة والأرزقية والمتارير والمتاعيس والسلعلع وخائبى الرجاء هم من شوهوا صحة المنهج بسؤ سلوكهم ومنهم من سرق ومنهم من هتك أعراض الناس ومارس الزنا ومنهم من مارس كل أنواع المكر والخداع وها هى الأيام تكشف حقيقتهم وليعلم الذين كانوا يظنون أننا نحارب أحمد عباس بل كنا نحذره من مكرهم ونفاقهم ونحرص على مصلحة المواطن لذلك هتفنا فى وجهه وقلنا سقطت سقطت يا عباس قبل أكثر من عشرة سنوات*.

ربــــــــع شــــــــوكــة

*مضت إحدى عشر يوما على وعد الحكومة بتقييم أدائها وتعزيز سياسة التقشف وتشكيل المجلس التشريعى خلال شهر وفرض الرقابة الصارمة على الأسواق والحساب ولد*

 

[email protected]




مصدر الخبر موقع صحيفة الوطن الإلكترونية

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: