هاجر سليمان تكتب: الأضاحي ياسادة


كلما مررت بمراح من الضأن كلما شعرت بقشعريرة تسري في جسدي بسبب إرتفاع أسعار الأضاحي هذا العام، فعلى نحو مفاجيء إرتفعت أسعار الخراف لتبدأ من (٦٠) الف جنيه وهذا سعر الحمل الوديع وبالدارجي كده ده سعر (جدع) أو سعر نعجة عجوز لا ينضج لحمها في القدر .

أما أسعار الخراف ذات الحجم الجيد والوزن وللمطابقة لشروط الأضحى فهي تبدأ من (١٠٠) الف وتتدرج حتى (١٥٠) الف جنيه وهذا المبلغ كان قبل عامين كفيل بشراء سيارة عديييل كده أما اليوم فهو سعر خروف ..

أتعجب جدا لهذا الإرتفاع الذي ظل يرافق عيد الأضحى في كل عام   وخاصة هذا العام الذي ليس فيه موسم حج مع الأخذ في الإعتبار أن السلطات السعودية ظلت منذ عام تعيد بواخر الخراف باخرة تلو الأخرى للسودان الأمر الذي كبد الدولة خسائر فادحة ولا يفوتك مشهد الخراف النافقة التي تملأ الميناء بسبب رهق الرحلة والعطش والجوع الذي يودي بحياتها والحكومة تتفرج دون أن تحرك ساكناً أو تقوم بوضع تسعيرة موحدة للخراف لاتتجاوز الأربعين الف جنيه .

ما لا تعرفونه فأن الضأن السوداني يباع في الخارج بأرخص الأثمان بينما يتمنع الخروف هنا في السودان ويحرم على أهل السودان لمسه نسبةً لغلاء أسعاره وأسعار لحوم الضأن هنا .

على الدولة أن توقف صادر الضأن بصورة نهائية وحتى يستقيم الميزان ولا يختل فبإمكان الدولة أن تفرض حصائل صادر بأرقام طائلة يتم تحصيلها قبل إتمام عملية الصادر ولن تحصل تلك الأموال مقدماً ومن ثم السماح بالشحنة بالعبور ويجب أن يكون هنالك أذونات تسمح بدخول الشحنة وتحوى الأعداد المطلوبة وأسعارها في الدولة المستقبلة وشروط جزائية في حال أعيدت الباخرة لضمان الحقوق ويجب أن تفرض رقابة كبيرة على الصادر ووضع شروط قاسية لصادر الثروة الحيوانية حتى لايتسرب بطريقة أو بأخرى ويتسبب في المزيد من الفقر والفقد للثروة الحيوانية .

أيضاً لابد من إتخاذ إجراءات صارمة تمنع تصدير الماشية إلى مصر ويسمح فقط بتصدير اللحوم إليها حتى يتسنى للسودان الاستفادة من الجلود وبقية الأجزاء التي يعيش عليها آلاف الأسر الفقيرة، ما نقوله لن تفهمه دولة بمستوى مثل هؤلاء وزراء لا يفقهون لا في الإقتصاد ولا في السياسة ولا في إدارة المال وجل همهم ينحصر في تحقيق المكاسب الشخصية لبعضهم مع إتخاذ قرارات تخبطية خاطئة تتسبب في إغراق البلاد في مستنقع الفقر والجوع والمرض والحاجة لذرة أمريكية وأدوية مصرية قد تكون منتهية الصلاحية أو شارفت مدتها على الإنتهاء يتم التخلص منها في بلد النفايات فبالله شوف !!.

مازلنا نطالب بتشكيل لجنة لتسعير الأضاحي هذا العام ومن مهام هذه اللجنة مراقبة أسواق البهائم ووضع حدود لسعر البهيمة مع إتخاذ إجراءات مشددة في مواجهة أي تاجر بهائم يخالف شروط وضوابط اللجنة ويخالف قراراتها المتعلقة بالأسعار ..

كسرة بالدارجي ..

تجار الخرفان جنوا جنون البقر الأيام دي ومافضل ليهم إلا يلبسوا الخرفان جلاليب جرتق ويختو ليها ضريرة، بالله ده خروف ولا عريس .قيقا للعدالة تمهل.

اضغط هنا للانضمام لمجموعات الانتباهة على تطبيق واتساب



مصدر الخبر موقع الانتباهه

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: