تحرير «62» من ضحايا الإتجار بالبشر شرقي السودان




تم الخميس تحرير«62» من ضحايا الإتجار بالبشر بولاية القضارف- شرقي السودان، وتوقيف ثلاثة متهمين بينهم أجنبي.

الخرطوم: التغيير

أعلنت السلطات السودانية، أن فريقاً ميدانياً متخصصاً من الإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية، حرّر «62» من ضحايا الإتجار بالبشر بمدينة القلابات الحدودية في ولاية القضارف- شرقي السودان.

ويعتبر السودان، بأطرافه المترامية، معبراً مثالياً، للحالمين بعبور البحر الأبيض المتوسط، وصولاً إلى أوروربا.

وتنشط عصابات الإتجار بالبشر في السودان منذ سنوات طويلة، وغالبية ضحاياها هم مواطنون إثيوبيون وإريتريون، إلى جانب السودانيين أنفسهم من الراغبين بالهجرة.

ونقل المكتب الصحفي للشرطة عن مدير إدارة المباحث بولاية القضارف علي العقيد شرطة شرفي عيسى قوله، إن خلفية البلاغ تعود لتحرك فريق من المباحث والتحقيقات الجنائية لتمشيط منطقة الشريط الحدودي ونصب الكمائن لضبط شبكات تهريب المهاجرين والإتجار بالبشر التي تنشط في تلك الجهات والقبض على الضالعين في الجرائم المنظمة العابرة للحدود وتحرير الضحايا ومداهمة أماكن تجميعهم.

وأضاف بأن الفريق تمكن من مداهمة أحد المواقع التي يتم حجز الضحايا بها في مدينة القلابات وتحرير «62» من الضحايا، والقبض على ثلاثة متهمين اثين سودانيين والثالث أجنبي.

وذكر العقيد شرفي أنه تم إقتيادهم لقسم شرطة القلابات وإتخاذ الإجراءات القانونية في مواجهتهم.

من جانبه، أكد مدير شرطة ولاية القضارف اللواء شرطة حقوقي كمبال حسين، استمرار جهود الشرطة بالمضي قدماً في تأمين الشريط الحدودي للقضاء على الجريمة المنظمة.

وقال إن هذه الضبطيات تأتي في إطار إنفاذ الخطة المشتركة لشرطة الولاية والإدارة العامة للمباحث والتحقيقات الجنائية لمحاربة التهريب والقضاء على ظاهرة الإتجار بالبشر وتهريب السلاح والمخدرات وكافة مظاهر تهديد الأمن الوطني عبر الحدود الشرقية.

وتعددت ضبطيات السلطات السودانية في هذا الجانب، إذ يضع الأفارقة والسودانيون الفارون من بلدانهم، دولة ليبيا، الواقعة شمالي البلاد هدفاً مرحلياً في رحلتهم للساحل الشمالي من المتوسط، والذي التهم  على مدى سنوات الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين.

وأطلق الاتحاد الأوروبي قبل سنوات «عملية الخرطوم» بالتعاون مع السلطات السودانية في إطار الحد من الهجرة غير الشرعية لكن عقب انتقادات له، أعلن الاتحاد إيقاف العملية.



مصدر الخبر موقع صحيفة التغيير

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: