مفاكهات – الصيحة الآن


 بورصة الخرفان

حينما تغرق الشوارع بالخرفان تنخفض الأسعار

في العيد أتعاب الضباح (خرافية).. والجلود ثروة مهدرة

يطل علينا عيد الأضحى المبارك كل عام ويلقانا نحن يانا نحن.

مفارقات وعجائب في كل عيد.. والشكوى  لا تغادر مكانها.

أسعار الخراف تتوعدنا وتهددنا قبل العيد بشهر أو يزيد، ولكنها يوم الوقفة وحينما تغرق الشوارع بالخرفان تبدأ الأسعار في انحسار.. والسبب التنافس وكثرة العرض، ولأن بعض التجار في البدء يلهثون وراء الحصول على ثمن التكلفة على أقل تقدير، ولأن الضأن كما هو معلوم حيوان نهم وحساس ويحتاج تكلفة عالية في العلف والعناية، ولان ذكاء وفطنة المواطن تلعب بحرفنة لعبة القط والفأر، فالغالبية العظمى لا يشترون إلا يوم الوقفة أو العيد، ولو كانت الخراف سلعة يمكن تخزينها لحدث العكس.

تلك هي لغة الأسواق (خذ وهات).. إضافة لكل ذلك ومنذ عهد الإنقاذ دخلت الأضحية في سوق الأقساط كظاهرة غير مسبوقة، فأصحاب الدخل المحدود والمرتبات لا يقوون برواتبهم على الوقوف أمام بطش التجار والأسعار.

تتنافس ثلاثة أصناف من الخراف أو أكثر بقليل في بورصة الخراف في مقدمتها: البلدي ثم الحمري والكباشي.. الخ..

البلدي في المقدمة وهو خروف يعتبر تربية خاصة يقصده الميسورون.

أما الحمري ذو الشهرة العالمية فهو مسيطر على أسواق العرض ومرغوب يليه الكباشي وغيره.

ذكاء المشتري يدفعه لشراء الخروف يوم الوقفة أو صباح العيد حتى لا يكثر الصرف عليه ويأمن سلامته حتى مواعيد الذبح.

وكم من قصص وحكايات طريفة وراء شراء الخروف مبكراً، بالرغم من أن ذلك يفرح الأطفال، منها هروب الخروف أو أن الاهتمام الزائد من الأطفال يجعلهم يعلفونه مما يسارع في نهايته،  فيضطر الأب (ليحلل) ويذبح الخروف قبل العيد.

من مفارقات الأعياد مؤخراً الارتفاع الخرافي (من خروف) في أتعاب الضباح.

وطبعاً قد يكون محقاً في ذلك، أولاً لأنها موسم بالنسبة له، ثانية لأن أسعار الخراف تغريه بأتعاب تتناسب وحجم وسعر الخروف.

ومما يحدث نتيجة استثمار الموسم هو أن يبذل الصباح جهداً في السرعة لإحراز أكبر عدد ممكن من (الأهداف)، وذلك بذبح الكثير من الخراف في الفترة من بعد صلاة العيد وقبيل الظهر، وهو الوقت المحدد ولا يوجد زمن (بدل ضائع) اللهم إلا ثاني وثالث ورابع أيام العيد حيث تقلل فرصة الضباح فرصه.

مهمة الذبح والسلخ كانت فيما مضى يقوم بها صاحب الأضحية نفسه خصوصاً في القرى، وذلك لإلمام كثير من المواطنين والأهالي بذلك، ولكن لغة المدنية جعلت الكثيرين لا يجيدونها، هذا مما أغرى من تخصصوا أن يرفعوا أجرها ودخل معهم من هم ليست وظيفتهم الأساسية ما دامت تعود عليهم بالكثير من (الضحاكات) أيام العيد.

بعض الضباحين درجوا ونسبة للحاجة الماسة لهم خصوصا في اليوم الأول على ألا يكملوا كل تفاصيل الذبح والسلخ والتوضيب، لأن ذلك من شأنه أن يحرمهم في أن يغطوا كثيراً ممن ينتظرهم.

ومن مفارقات ما يحدث في الأعياد مؤخراً هو هوان جلود الأضاحي.. قديماً كانت تتلقاها بعض المنظمات الخيرية لتدخل في أعمال الخير.. ولكن لأن أسعارها لا تتناسب مع أسعار الخراف العالية فقد زهد عنها حتى الضباح نفسه الذي بدأ يكتفي أكثر بالمال تاركاً الجلود للضباع.. وللأسف تجد بعض الجلود طريقها للنفايات.. علماً بأن الجلود تدخل ضمن ثروتنا القومية.. والتي تهدر في يوم عظيم كهذا.

إن عيد الأضحى المبارك مناسبة مقدسة تتجلى فيها كل معاني وقيم وفعل الخير والتراحم والتواصل، نسأل الله العلي القدير أن يعيده علينا وعلى الجميع والأمة الإسلامية بالخير واليمن والبركات.

 لقطات طريفة    

الخروف والثعلب

وقع ثعلب في بئر عميقة، وبقي بها ولم يجد سبيلًا للخروج منها، فأقبل خروف أجهده العطش للبئر عسى أن يجد طريقه للماء، فرأى الثعلب بداخل البئر، فسأله: هل ماء هذه البئر يمكن الشرب منها؟

أجابه الثعلب: نعم، عذبة وطيبة، ألا تراني بداخلها؟ انزل يا عزيزي على مهلك لتروي عطشك.

ففعل ذلك الخروف بمساعدة الثعلب.. ولما أروى عطشه سأله الخروف: وكيف الخروج بعد ذلك من البئر؟

قال الثعلب: بسيطة أيها الذكي.. ضع أرجلك الأمامية على حائط البئر وأنا سأتسلق عبرك وحينما اصل إلى فتحه البئر سأخذ بقرنيك وأجرك إلى أعلى وأساعدك في الخروج.

وبالفعل أوفى الخروف بخطة الثعلب.. وتسلق الثعلب عبر الخروف، وقفز من قرنيه إلى الأعلى وخرج سالماً من البئر.

فنادى الخروف الثعلب بعد أن نجا من البئر قائلاً:

هيا صديقي أوفِ بوعدك وخذ بقرني إلى أعلى.

رد عليه الثعلب:

أيها الغبي كيف  أقوى على حمل ثقلك.. إنك من قبل لم تفكر في الخروج ولم تتعظ بما وقعت فيه أنا.. فأنت معروف عنك التبلد فقط كان من حظي أن أنجو بفضل قلة عقلك في الخروج مما أوقعني فيه حظي المشؤوم. وولى الثعلب هارباً تاركاً الخروف لا يعرف كيف يفكر في الخروج.

يقول الشاعر:

قدّر لرجلك قبل الخطو موضعها  فمن علا زلقاً عن غرة زلقا

 فنون الطبخ السوداني

 طبخ اللحم بـ(البرمة)

يتمتع غرب السودان الحبيب بفنون طبخ ينفرد بها، ومن بين ذلك أنهم يجيدون طبخ اللحوم بطريقة طبيعية متميزة تجعلك كما يقولون: (تاكل وراها أصابعك).

طبخ اللحم بـ(البرمة) يمكن اتباعها عبر هذه الطريقة والعيد قادم علينا ببشرياته الشهية.

أولاً قطع عشر قطع من اللحم بالعظم وعد معه كوب طماطم (صلصة) وبصل مقطع يمكن إضافة الخضروات المتاحه البطاطس أو الكوسة والسلطات وأهمها الجزر والفلفل الأخضر ويضاف إلى ذلك الملح والبهارات والجنزبيل أو الكركم.

يوضع كل ذلك مع بعضه داخل البرمة والتي توضع على نار هادئة حسب بيئة المنطقة، الفحم أو الحطب لتظل نار هادئة وتغلق البرمة حتى لا يخرج منها البخار.

الفكرة قائمة على أن (تسبك) تلك الخلطة لتنضج بالطريقة الطبيعية فالبرمة خير إناء من الناحية الصحية والعملية.

وكل عام والخروف بيناتكم بفنون الطبخ البلديت وأنتم تنعمون بدوام الصحة والعافية وكل عام وأنتم بخير.

 كوكتيل مفاكهات

لغة الطيور :

أفرد الإنسان للطيور صفات متميزة لأصواتها، لانها تخاطب حنايا إحساسه، ونفسيته، ومزاجه، وعشقه، وذكرياته.. فقد تدغدغ أحلامه لمستقبل واعد.

فوصف الإنسان صوت البلبل بـ(صفير البلبل) وهديل الحمام، وشقشقة العصافير وتغريد الكناري وهكذا دواليك. أما عن الغراب فوصفه (نعيق)، وعن الديك يقول صياح الديك.. وبالدارجي نقول (عوعاي).. ويقول المثل الدارج (كل ديكاً في بلدو عوعاي).

ومن أصوات الطيور الجميلة جاءت أسماء البنات تأسيًا بروعتها وجاذبيتها مثل تغريد وهديل وغيرها.

الطيور عالم طروب وخلاب يدخل البهجة والسرور ويشجي الذكريات ويفتح شهية الإنسان ليوم سعيد كل صباح.

ولعل أستاذ هيثم سكرتير التحرير وهو من هواة طيور الزينة وله عالم متميز. لذلك يدرك أهمية وروعة التغريد صباح كل يوم بمنزله قبل أن يصل الجريدة  لينخرط في هموم السكرتارية.

صور من الحياة

عم عبد الرحيم خنقه (عضم) بالمعاشات

عم عبد الرحيم جنايني أربعين عاماً، تشهد أشجار وحدائق مستشفى البلك بالثورة وأخرى في أماكن عديدة.. نزل عم عبد الرحيم المعاش قبل أيام ولم تنزل منجزاته في جمال الطبيعة بعد.. وأكمل إجراءات معاشه إلا عقبة واحدة فتح حساب في احد البنوك والحساب يحتاج لبطاقة قومية والبطاقات تعاني أزمة في (العضم) لم تشفع له وثيقة الرقم الوطني والعيد على الأبواب.. وبالتالي قد لا (يلفى) عبد الرحيم منحة العيد ويتمتع بخروف الضحية.. فـ(عضم) الضحية لا يخنق!!

للأذكياء

تحتوي الجملة أدناه على اسم سلاح من أسلحه القتال، وحروف القتال مخبأة في الجملة. اجتهد لاستخراج اسم هذا السلاح.

الجمله هي: (ليس هو الملقن بل هو الممثل)

إجابة العدد الفائت:

أبسط طريقة لسحب بساط من تحت فيل هي أن تقود الفيل خارجه.

 مسدار

اااه يا بلدي أصبحتي حاله عصيه

زياده غاز وحناجر عطشى ما مرويه

نقابل العيد حزانى ونحنا صرنا ضحيه

ونخلي الطيبات ناكل الجمر ما  الشية

قرشي الأمين

 طرائف

واحد ظريف عندو شويه غنيمات وخرفان كل يوم يمرقهم ويقدمهم للراعي.

في احد الأيام عاد بها بسرعة للمنزل..

فسألته ابنته الصغيرة:

يا أبوي رجعت بالغنم ليه؟.. أجابها:

الترحيل فاتهم!!



مصدر الخبر موقع الصيحة الآن

اترك تعليق

%d مدونون معجبون بهذه: